بنك الأردن راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا
انطلاقاً من حضوره الإقليمي ورؤيته الهادفة إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية والمصرفية ودعم قنوات التعاون بين أسواق المنطقة، شارك بنك الأردن بصفته راعياً ذهبياً في المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا، والذي عُقد تحت عنوان "الشراكة الاقتصادية والمصرفية العربية نحو دعم التنمية والاستثمار في سوريا"، وذلك في العاصمة عمّان على مدار يومي 21 و22 أيلول 2026، برعاية معالي محافظ البنك المركزي الأردني الدكتور عادل شركس، وبحضور حاكم مصرف سورية المركزي الأستاذ محمد صفوت رسلان، وبمشاركة واسعة من صنّاع القرار والقيادات المصرفية والمالية الأردنية والسورية والعربية، إلى جانب المستثمرين ورجال الأعمال وممثلي القطاع الخاص.
وجاءت رعاية بنك الأردن للمؤتمر امتداداً لدوره في دعم الحوار الاقتصادي والمصرفي على مستوى المنطقة، وتعزيز الشراكات التي تجمع المؤسسات المالية ومجتمعات الأعمال والمستثمرين، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون والاستفادة من الفرص الاقتصادية والاستثمارية التي تشهدها الأسواق العربية.
وتعكس مشاركة بنك الأردن في المؤتمر توجه مجموعة بنك الأردن نحو توظيف خبرتها وحضورها الإقليمي في مواكبة التحولات التي تمر بها الأسواق التي تعمل فيها، وفي مقدمتها السوق السورية، التي تمثل إحدى الأسواق المهمة ضمن حضور المجموعة الإقليمي، والتي تتواجد فيها منذ عام 2008 من خلال بنك الأردن–سورية، إحدى الشركات التابعة للمجموعة، عبر شبكة تضم 11 فرعاً موزعة على عدد من المدن الرئيسية.
وتكتسب هذه المشاركة أهمية خاصة في ضوء المرحلة الاقتصادية التي تشهدها سوريا وما تتيحه من آفاق متجددة للتعاون والاستثمار وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع أسواق المنطقة. وفي هذا الإطار، يؤمن بنك الأردن بأهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات المصرفية في مواكبة حركة الأعمال والاستثمار وتعزيز قنوات التواصل والتعاون بين مختلف الأطراف الاقتصادية، بما يسهم في بناء بيئة أكثر قدرة على الاستفادة من فرص النمو والاستثمار خلال المرحلة المقبلة.
وشهد افتتاح المؤتمر حضور المدير العام لمجموعة بنك الأردن، السيد صالح رجب حمّاد، ومدير عام بنك الأردن–سورية، السيد رائف أبو داهود، إلى جانب عدد من أعضاء الإدارة التنفيذية، بما يؤكد أهمية المؤتمر وما يطرحه من محاور تتعلق بمستقبل التعاون الاقتصادي والمصرفي وفرص الاستثمار في السوق السورية. وقد شارك عدد من موظفي بنك الأردن وبنك الأردن–سورية في أعمال المؤتمر على مدار يوميه، بما أتاح تعزيز التواصل مع ممثلي القطاعين المصرفي والخاص، وتبادل الرؤى حول احتياجات قطاع الأعمال والفرص التي يمكن أن تتيحها المرحلة المقبلة.
وشكّل المؤتمر منصة للحوار بين المؤسسات المصرفية والمالية ومجتمعات الأعمال والمستثمرين من مختلف الأسواق، ومناقشة سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والمصرفي وفتح قنوات جديدة للتواصل بين الأطراف المعنية، بما يدعم بناء شراكات أكثر استدامة ويواكب تطلعات الشركات والمستثمرين نحو النمو والتوسع والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق.
وفي هذا السياق، قال المدير العام لمجموعة بنك الأردن، صالح رجب حمّاد: "نواصل بناء حضور إقليمي أكثر تكاملاً، انطلاقاً من رؤية تنظر إلى التوسع كوسيلة لتطوير قدرات المجموعة وتعميق خبرتها في الأسواق، وليس مجرد توسع جغرافي. ومع تنامي الروابط الاقتصادية بين دول المنطقة، تزداد أهمية قدرة المؤسسات المصرفية على العمل عبر الأسواق، وفهم احتياجات الشركات والمستثمرين ومواكبة خطط نموهم وتوسعهم، بما يترجم حضورنا الإقليمي إلى قيمة حقيقية ومستدامة لعملائنا وشركائنا."
وأضاف حمّاد: "تأتي رعايتنا لهذا المؤتمر انطلاقاً من أهمية المرحلة التي تمر بها سوريا، وما تتيحه من آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والمصرفي والاستثمار، وما يتطلبه ذلك من دور فاعل للقطاع المصرفي في مواكبة حركة الأعمال والاستثمار خلال المرحلة المقبلة. وفي هذا السياق، يشكل بنك الأردن–سورية امتداداً مهماً لحضور المجموعة، ونستند إلى خبرات المجموعة وإمكاناتها ومعرفتها بالأسواق لمواكبة هذه المرحلة والاستفادة من الفرص التي ستنشأ عنها، بما يعزز قدرتنا على خدمة قطاع الأعمال ودعم تطلعاته في السوق السورية."
وتنعكس هذه الرؤية في نهج مجموعة بنك الأردن القائم على توظيف خبرتها المصرفية ومعرفتها بالأسواق وحضورها الإقليمي في مواكبة احتياجات عملائها عبر مختلف الأسواق التي تعمل فيها. وفي هذا الإطار، يمثل قطاع الأعمال محوراً رئيسياً في توجهات البنك، حيث يحرص على بناء علاقات طويلة الأمد مع الشركات تقوم على فهم طبيعة أعمالها وأهدافها والتحديات التي تواجهها، ومواكبة احتياجاتها وتطلعاتها في مختلف مراحل النمو والتوسع، بما يعزز قدرته على مساندتها والاستفادة من الفرص المتاحة محلياً وإقليمياً.
وتحظى مجموعة بنك الأردن بحضورٍ إقليمي يعكس استراتيجيتها في النمو والتوسع المدروس، من خلال شبكة فروعها في المملكة الأردنية الهاشمية، إلى جانب شركاتها التابعة، وهي شركة تفوق للاستثمارات المالية وشركة الأردن للتأجير التمويلي، إضافةً إلى فروعها في فلسطين وسورية ومملكة البحرين والعراق. ويأتي افتتاح فرعها في المملكة العربية السعودية امتداداً لهذه الاستراتيجية، بما يعزز قدرتها على خدمة عملائها وتلبية احتياجاتهم عبر أسواق متعددة.
ومن خلال هذا الحضور الإقليمي، تواصل مجموعة بنك الأردن تعزيز دورها في ربط الأسواق ودعم حركة التجارة والاستثمار، ومواكبة احتياجات الأفراد والشركات عبر الأسواق التي تعمل فيها، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز التكامل الاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي.
وتعكس رعاية بنك الأردن للمؤتمر هذا التوجه، وتؤكد حرص المجموعة على مواصلة دورها في دعم الحوار الاقتصادي والمصرفي وتعزيز قنوات التعاون بين المؤسسات المالية ومجتمعات الأعمال والمستثمرين، والاستفادة من حضورها وخبراتها الإقليمية في بناء شراكات مستدامة ومواكبة الفرص الاقتصادية والاستثمارية التي تشهدها المنطقة.


















































