آخر الأخبار
ticker الملك: القرارات الدولية تجاه إسرائيل تبقى حبراً على ورق ticker الملك: شعور إسرائيل بقدرتها على الإفلات من العقاب وصل إلى مراحل مرعبة ticker الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه ticker هوا الأردن تنشر النص الكامل لكلمة جلالة الملك عبدالله الثاني في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ticker ترامب يشكر الأردن على مساهمته في تثبيت استقرار غزة ticker النشامى يبدأ تدريباته استعدادا لمواجهتي سوريا وفينزويلا وديا ticker استشارية تطوير المناهج تناقش مخططات امتحانات الرياضيات والعلوم ticker لقاء حواري مع مستفيدي برامج "جيدكو" في معان ticker وفد كوبا ينسحب من اجتماع الأمم المتحدة بسبب ترامب ticker المومني: الحكومة حريصة على تعزيز منظومة الاتصال الحكومي وتطويرها ticker وزير الصناعة: التميز والريادة ركيزتا جودة الخدمات ticker الصحة العالمية تحذر من عواقب ظاهرة "إل نينيو" ticker بالأسماء .. تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات وتنقلات وإحالات على التقاعد ticker أمين عام الأشغال يتفقد جاهزية مديرية عجلون للشتاء ticker ترامب: أمريكا عادت أقوى من أي وقت مضى واقتصادنا موضع حسد ticker انطلاق أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ticker صندوق الزكاة يسدد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا ticker متعاملون: الأردن يشتري نحو 60 ألف طن من القمح في مناقصة ticker الأردني الكويتي يرعى المؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" ويشارك في جلساته ticker العودات: الحوار بين الكتل الحزبية يعزز فاعلية العمل البرلماني

الملك: القرارات الدولية تجاه إسرائيل تبقى حبراً على ورق

{title}
هوا الأردن -
  • الملك: غزة والضفة الغربية جزء من استراتيجية واحدة لتغيير الواقع على الأرض
  • الملك: رفض قيام الدولة الفلسطينية يجري تكريسه على الأرض
  • مبادرة السلام العربية قدمت لإسرائيل خيار السلام والتطبيع مقابل الدولة الفلسطينية
  • الملك: العقبة أمام السلام لم تكن غياب الشريك بل غياب حكومة إسرائيلية مستعدة لقبوله
  • الملك: التقاعس السياسي العالمي ليس ناتجًا عن قلة الخيارات
  • العقوبات وتجميد الأصول والحظر والعزل الدبلوماسي أدوات متاحة للمجتمع الدولي
  • الملك: القرارات الدولية تجاه إسرائيل تبقى حبرًا على ورق
  • الملك: تجاهل المجتمع الدولي يشجع على التمادي وتجاوز الحدود والقوانين
  • الملك: طموحات الحكومة الإسرائيلية لن تتوقف عند فلسطين

هوا الأردن - 

أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، أن حل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي يتطلب التخلي عن عدد من "الأوهام"، في مقدمتها التعامل مع قطاع غزة والضفة الغربية باعتبارهما قضيتين منفصلتين، مشددًا على أنهما، وفقًا لرؤيته، جزء من استراتيجية واحدة تهدف إلى تغيير الواقع على الأرض وتقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة.

وقال جلالته، في خطاب ألقاه خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن الفلسطينيين يُقتلون في كلتا الجبهتين، فيما يجري فرض واقع جديد، عبر التدمير في قطاع غزة، والضم الفعلي للأراضي في الضفة الغربية، معتبرًا أن الهدف النهائي هو جعل قيام الدولة الفلسطينية القابلة للحياة أمرًا مستحيلًا.

وأشار إلى أن من بين الأوهام الأخرى الاعتقاد بأن رفض القيادة الإسرائيلية لقيام الدولة الفلسطينية موقف قابل للتغيير، مؤكدًا أن هذا الرفض "لن يتغير، بل يجري تكريسه على الأرض".

وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية الحالية سرعت عمليات الاستيطان ومصادرة الأراضي، إلا أن هذه الإجراءات، بحسبه، ليست جديدة، إذ إن الخريطة شهدت تغييرات متتالية منذ اتفاق أوسلو، من خلال التوسع الاستيطاني المتدرج.

وتطرق الملك إلى مبادرة السلام العربية التي أُطلقت عام 2002، معتبرًا أن من الخطأ الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسعَ إلى السلام، ومشيرًا إلى أن المبادرة عرضت تطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل السلام وقيام الدولة الفلسطينية.

وقال إن عرض السلام بقي قائمًا لأكثر من عقدين، معتبرًا أن العقبة لم تكن غياب شريك لتحقيق السلام، وإنما عدم وجود حكومة إسرائيلية مستعدة لقبول هذا العرض.

وفي سياق حديثه عن الحرب في غزة، قال الملك إن الحكومة الإسرائيلية تدرك قوة الانتباه الدولي، وإنها، في الفترة الأخيرة، لم تعد ترحب بالانتباه الذي تحظى به أفعالها.

وأضاف أنه عند مواجهتها بأدلة على الاعتداءات، فإنها، بدلًا من تغيير مسارها، تسعى إلى تشتيت الانتباه من خلال الطعن في مصداقية منتقديها.

ورفض الملك تصوير الصراع على أنه حرب أديان، قائلًا إنه "ليس صراع أديان"، وإنما صراع يتعلق بما إذا كان الفلسطينيون، مسلمون ومسيحيون، يستحقون الحقوق ذاتها التي يتمتع بها الآخرون.

وأشار إلى أن محاولات تشتيت الانتباه لم تعد مجدية، في ظل الاهتمام الذي يحظى به الصراع من الشعوب حول العالم، قبل أن يطرح تساؤلًا بشأن ما إذا كان المجتمع الدولي سيتحرك.

وقال إن "التقاعس السياسي العالمي ليس ناتجًا عن قلة في الخيارات"، معتبرًا أن المجتمع الدولي يمتلك أدوات يمكن استخدامها، من بينها العقوبات وتجميد الأصول وفرض الحظر والعزل الدبلوماسي، وهي أدوات سبق استخدامها في قضايا أخرى.

وأضاف أنه عندما يتعلق الأمر بإسرائيل، فإن القرارات، بحسب وصفه، "تبقى حبرًا على ورق"، معتبرًا أن النتيجة هي "دولة بلا رادع".

وحذر الملك من أن شعور الحكومة الإسرائيلية بقدرتها على الإفلات من العقاب وصل إلى مستويات وصفها بالمرعبة، معتبرًا أن طموحاتها لن تتوقف عند فلسطين.

وفي هذا السياق، قال إن ما وصفه بـ"الأطماع التوسعية" للحكومة الإسرائيلية باتت تشكل تهديدًا إقليميًا، مشيرًا إلى سوريا باعتبارها "إنذارًا" لا يحظى، وفق تعبيره، بالاهتمام الكافي من المجتمع الدولي.

وتحدث عن توغلات متكررة وتوسع جغرافي وفرض وقائع جديدة على الأرض، بما في ذلك ما يمس مصادر مائية حيوية.

وختم الملك بالقول إن إسرائيل تختبر، "بخطوة محسوبة تلو الأخرى"، مدى قدرتها على الاستمرار في سياساتها، مضيفًا أن تجاهل المجتمع الدولي لهذه التحركات يقود، بحسب تقديره، إلى استنتاج إسرائيلي بإمكانية التمادي وتجاوز الحدود الجغرافية والقوانين.

تابعوا هوا الأردن على