النادي الدبلوماسي: سفراء الملك يقفون صفًا واحد خلف القيادة الهاشمية ورسالة الأردن.
أصدر النادي الدبلوماسي بيانًا مؤيدًا لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني.
وقال النادي في بيانه، إنّ سفراء جلالة الملك يقفون صفًا واحد خلف القيادة الهاشمية ورسالة الأردن.
وثمن النادي ما حمله خطاب جلالته من رسائل واضحة وحازمة إلى المجتمع الدولي بشأن ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية التي ترتقي إلى جرائم حرب، ومحاسبة مرتكبيها، وفرض احترام القانون الدولي، بما في ذلك اتخاذ الإجراءات والعقوبات اللازمة لوقف هذه الانتهاكات، إلى جانب التأكيد على حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية، وضرورة تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
وتالياً نص البيان:
بكل معاني الفخر والاعتزاز، يعبّر رئيس وأعضاء النادي الدبلوماسي الأردني عن بالغ تقديرهم وإعزازهم بالخطاب الملكي السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي جاء معبّراً عن الموقف الأردني الثابت، وحاملاً صوت الأردن الواضح والشجاع في الدفاع عن قضايا الحق والعدل والسلام، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
ويثمّن النادي ما حمله خطاب جلالته من رسائل واضحة وحازمة إلى المجتمع الدولي بشأن ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية التي ترتقي إلى جرائم حرب، ومحاسبة مرتكبيها، وفرض احترام القانون الدولي، بما في ذلك اتخاذ الإجراءات والعقوبات اللازمة لوقف هذه الانتهاكات، إلى جانب التأكيد على حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية، وضرورة تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
كما يعبر أعضاء النادي عن اعتزازهم وتثمينهم العالي لتأكيد جلالة الملك أن أمن الأردن وسيادته ومصالحه الوطنية خطوط حمراء، وأن المملكة ستواصل حماية حدودها وأمنها ومقدراتها، مستندة إلى نهجها الراسخ في الجمع بين الحكمة والمسؤولية والحزم في الدفاع عن مصالحها الوطنية.
وفي هذه المناسبة الوطنية والدبلوماسية، يعبّر سفراء جلالة الملك، المتقاعدون والعاملون ، وأعضاء السلك الدبلوماسي الأردني، عن اعتزازهم العميق بالثقة الملكية السامية التي تشرفوا بحملها، ويؤكدون، بكل مشاعر الولاء والانتماء، وقوفهم صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، قائد مسيرة الأردن، والالتفاف حول قيادته الهاشمية الحكيمة، التي تمثل مصدر ثبات الأردن ومنعته وعنوان حضوره ومكانته في محيطه العربي والدولي.
ويؤكدون أن حمل اسم الأردن ورايته ورسالة قيادته في المحافل الدولية كان وسيبقى شرفاً ومسؤولية، وأنهم سيواصلون، بكل إخلاص وتفان ، الدفاع عن مصالح المملكة وثوابتها ومواقفها، وإعلاء صورتها ومكانتها، والقيام برسالتهم الدبلوماسية بأمانة واقتدار، وفاءً للأردن وقيادته الهاشمية.
ويؤكد النادي الدبلوماسي الأردني أن الدبلوماسية الأردنية، بقيادة جلالة الملك، ستبقى صوتاً للحكمة والاعتدال، مدافعة عن الحق والعدالة والسلام، وعن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، بما يعزز حضور الأردن ودوره ومكانته إقليمياً ودولياً .
حفظ الله الوطن الغالي قوياً عزيزاً منيعاً تحت ظل قيادته الهاشمية الحكيمة .
نبيل مصاروه
رئيس الهيئة الإدارية












































