بلدية جرش: استحداث خريطة رقمية لرصد مصارف المياه وتحديد البؤر الساخنة
ترأس رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين، اجتماعا موسعا ضم مدراء الدوائر المعنية ومدراء المناطق في البلدية، لبحث الاستعدادات للموسم المطري ورفع كفاءة الجاهزية الميدانية، واعتماد خطة الطوارئ الشاملة لموسم الشتاء 2026/2027، بما يضمن انسيابية الحركة وحماية ممتلكات المواطنين.
وأكد بني ياسين خلال الاجتماع أهمية الارتقاء بمنظومة الطوارئ، من خلال ربط غرف الطوارئ الفرعية بغرفة العمليات الرئيسية، بما يضمن سرعة الاستجابة لملاحظات وشكاوى المواطنين والتعامل معها وفق أعلى درجات الكفاءة، إلى جانب استعراض جاهزية الآليات والمعدات الفنية والهندسية، وتحديد الاحتياجات المتعلقة بصيانة وشراء الآليات اللازمة، وتوزيع الآليات الثقيلة وفق خطط دقيقة تغطي مختلف المناطق الجغرافية، واستئجار آليات مساندة لدعم الجهد الميداني خلال الموسم المطري.
وتضمنت خطة الطوارئ استحداث خريطة رقمية تفاعلية لرصد مصارف المياه وتحديد البؤر الساخنة، بما يسهم في سرعة الوصول إليها ومعالجتها، إلى جانب استكمال أعمال تنظيف وتجهيز شبكات تصريف المياه، وتركيب العواكس المرورية لتعزيز وضوح الرؤية أمام السائقين.
كما جرى رصد المخصصات المالية وطرح عطاء لمعالجة البؤر الساخنة وتنفيذ الجدران الاستنادية، فضلا عن تخصيص سبع غرف طوارئ وفق ثلاثة مستويات للاستجابة، وتحديد أولويات فتح الطرق بدءا من المرافق الحيوية والمستشفيات.
وشدد بني ياسين على أن تعزيز التنسيق المشترك وتكامل الأدوار بين مختلف الكوادر الميدانية والجهات ذات العلاقة يشكل ركيزة أساسية لضمان ديمومة الخدمات العامة واستمراريتها، مؤكدا أهمية الاستفادة من الملاحظات والثغرات التي رصدت خلال السنوات السابقة، واتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة، بما يعزز كفاءة الأداء ويرفع مستوى الجاهزية خلال مختلف الظروف الجوية.
وخلال الاجتماع، قدم رئيس قسم السير في بلدية جرش المهندس مالك القادري، إيجازا متكاملا وعرضا استراتيجيا حول الإجراءات الميدانية التي جرى اتخاذها، والخطط المستقبلية للتعامل مع مختلف الظروف المحتملة، بما يسهم في تعزيز انسيابية الحركة المرورية ورفع مستوى السلامة.















































