لقطات من خطاب العرش .. نحو 17 دقيقة والحضور صفق 39 مرة والملكة بالمدرقة الكركية
افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة، بخطاب العرش السامي، والذي امتد نحو 17 دقيقة.
ووصل جلالة الملك إلى مجلس الأمة عند الساعة 12:30 ظهر اليوم الاثنين، متوسطا الموكب الأحمر.
ولدى وصول جلالة الملك عبدالله الثاني، اطلقت المدفعية 21 طلقة تحية له.
ورافق جلالته سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، والذي ارتدى زي سلاح الجو الملكي الأردني.
وكان في استقبال جلالة الملك، رؤساء السلطات وكبار المسؤولين في الدولة على رأسهم رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، ورئيس الوزراء جعفر حسان.
وعزفت موسيقات القوات المسلحة السلام الملكي، ثم استعرض جلالة الملك حرس الشرف الذي اصطف لتحيته.
وقبيل خطاب جلالة الملك تحت قبة البرلمان، استقبلته نشميات أردنيات بالمهاهاة والزغاريد.
واستمر خطاب العرش السامي 16:44 دقيقة صفق خلالها الحضور 39 مرة، ووقفوا أكثر من 9 مرات، كما هتف الحضور لجلالة الملك خلال القاء الخطاب، وردوا عليه بـ "أبشر سيدنا".
وظهرت جلالة الملكة رانيا العبدالله على شرفات المجلس مرتدية المدرقة الكركية، كما ظهر على الشرفات ذوو شهداء كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك.
وبدأ جلالة الملك خطابه بدعوة مجلسي الأعيان والنواب والحضور، إلى الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء كنيسة الكرك، بعد أن أعلن افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة.
وتناول خطاب العرش العملية الإرهابية التي استهدفت كنيسة حمود، قائلا جلالته، "إن يد الإرهاب الغادرة امتدت لتختبر صلابة دولتنا وعزيمة شعبنا. ولكننا سنكون لها بالمرصاد، ولن نسمح للإرهابيين الخوارج بأن يمسوا أمن هذا الوطن ووحدته، فهؤلاء ليسوا منا.. هؤلاء خرجوا عن عائلتنا الأردنية العظيمة.. وخانوا هذه الأسرة.. فلا مكان لهم بيننا.. لا اليوم ولا غدا".
ووجه جلالته رسائل بليغة في خطابه بدءا من حماية الأرض الأردنية المباركة بيد أشاوس الجيش، وتأكيدا على ثبات الموقف الأردن والتمسك بالعروبة والدفاع عن قضايا أمتنا، مؤكدا "كما كان أبي من قبلي وسيكون ابني من بعدي - لتبقى الكلمة العربية الموحدة - وإن بدت بعيدة - مرادنا وهدفنا".
كما وجه جلالته رسالة إلى الاحتلال الاسرائيلي، بأن الشعوب لن تنسى، ومن ظن أن الطغيان يمنح الشرعية.. واهم، كمن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة.. واهم. ومن ظن أن الأردني يتراجع عن مبادئه.. أيضا واهم.
وفي رسالته إلى مجلس الأمة أكد جلالته أن الأردنيين لا ينظرون إلى ما يصدر عن هذه القبة من قوانين فقط، بل إلى ما يصدر عنها من سلوك وخطاب.
وكذلك وجه جلالته رسالة إلى الحكومة للاستمرار بمشاريع الأمن المائي، والعمل على وضع خطط استباقية لحماية موارد الوطن، بما يضمن استدامتها وحقوق الأجيال القادمة، مؤكدا أننا لن نسمح بأن يكون ظمأ الأردنيين رهينة لأي ظرف، فلا مجال للمساومة أو المهادنة فيه.
وكرر جلالته ثلاثا: المياه المياه المياه.
وشدد جلالته على أن لا مكان في بلدنا وبيننا لمن يظن أن الوظيفة العامة هي تشريف يرفّعه عن العمل أو خدمة الناس، ولا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه أيا كان، فهيبة الدولة وسيادة القانون يتقدمان على كل شيء، والقانون لا يعرف اسما، ولا منصبا، ولا نفوذا.
وفي رسالة جلالته للشعب الأردني، أكد الملك، أن التداول بالشأن العام حق مشروع لهم يصونه الدستور ويحميه. فصدر هذا الوطن وصدرنا رحب أمام كل رأي.. مخلص ومسؤول. ومن أحب الأردن حفظ له جميل العطاء وكرامة الكلمة وأدب الاختلاف.
وخاطب جلالته الأردنيين قائلا: أنتم موضع ثقتي، وأهلي وعشيرتي أمانة في عنقي. وأعتمد، بعد ﷲ، على برّكم بهذه الأرض. فيبقى الأردن عزيزا كبير القدر والمقدار.















































