آخر الأخبار
ticker عباس يطالب واشنطن بموقف "حازم" من الإجراءات الإسرائيلية في الضفة ticker لاريجاني: لم نتلق حتى الآن أي مقترح محدد من واشنطن ticker الأردنية سبأ النسور تحصد مقعداً في تخصص طب العيون بجامعة Tufts الأمريكية ticker ترامب عن لقاء نتنياهو: العلاقات الوطيدة بين بلدينا مستمرة ticker المصري: ما تتعرض له الزرقاء تقصير جسيم يتطلب إجراءات فورية ticker العجارمة يحدد آلية شغور مقعد النائب المفصول: الأحقية لمرشح الشباب ticker قوات التحالف الدولي تنسحب من قاعدة التنف السورية إلى الأردن ticker الغذاء والدواء: إغلاق منشأة وإيقاف 7 خالفت الاشتراطات الصحية ticker الحكومة تقرر صرف رواتب الشهر الحالي الخميس 19 شباط ticker القبض على مجموعة جرمية سرقت أكشاك ومحال قهوة ticker الطراونة: نقابة الأطباء تحسم 71 شكوى وتعيد 8 آلاف دينار للمشتكين ticker حسان يلتقي كتلة حزب الميثاق الوطني النّيابيَّة ticker الاتحاد الأوروبي: لا نعترف بالسيادة الاسرائيلية على الضفة الغربية ticker "صناعة عمان" تنفذ ورشة توعوية متخصصة حول التصدير ticker تجارة الأردن تشارك بمنتدى رواد الأعمال العالمي بالبحرين ticker تجارة الأردن تعيد افتتاح مكتب مجلس الأعمال الأردني السعودي في مبناها ticker ارتفاع الاسترليني أمام اليورو وتراجعه مقابل الدولار ticker إطلاق لقاءات حوارية حول البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة في إربد ticker العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى القباعي والرشيد والجراح وعرفات ticker رئيس هيئة الأركان يفتتح مركز الكرك الوطني للتدريب المهني

كم بقي من عمر الحكومة

{title}
هوا الأردن - بسام روبين

هوا الأردن - بقلم : العميد المتقاعد بسام روبين

جلالة الملك من حيث الاستعجال في رحيلها او تعديلها ومن اهم هذه العوامل هو رأي الشعب ورضاه عن الحكومة وتفاعله معها.

فإذا ما استمر الشعب على الطريقة التي هو عليها الان صامتاً مزمراً على الرغم من الانتهاكات اليومية التي تقوم بها الحكومة لامنه الغذائي والاجتماعي والتعليمي فإن الحكومة ستستمر بالتأكيد وتستمر لاجل طويل لأن بعض الاصوات والاقلام المقاومة هنا وهناك لن يكون بمقدورها اقناع جلالة الملك بأن مسيرة الحكومة غير صحيحة وان الشعب غير راضي عن ادائها وانها ذاهبة بالوطن باتجاه لا يحمد عقباه لذلك واذا ما كنا موضوعيين فإن صمت الشعب وقبوله لجميع قرارات الحكومة بدون اي تردد هو مؤشر واضح على أن المواطن الاردني يعيش في رفاه ولا يوجد لديه اي مشاكل لا اقتصادية ولا معيشية ولا خلافه او انه مضطر لذلك على مضض بغية الحفاظ على الوطن ولكن الحكومة وعوضاً عن ان تقدر هذا الشعور الشعبي الوطني ذهبت باتجاه معاكس وعملت على استغلال الموقف واستثماره استثماراً سيئاً لا يليق بالمواطن.

 انما يحير المراقب هنا هو طريقة تعامل الشعب مع الحكومات السابقة كحكومة الرفاعي والبخيت حيث كان الشعب وبمجرد محاولة الحكومة التفكير برفع الاسعار كانت تقوم الدنيا ولا تقعد .

اما الان وفي ظل ولاية هذه الحكومة الساحرة فإن ظاهرة غريبة يعيشها الشعب الاردني ولا اريد ان اخوض فيها ولكنها بالتأكيد تعني لصاحب القرار اننا راضون عن الحكومة وعن ادائها ولا داعي للتفكير برحيلها.

من هنا نستطيع القول بأن الحكومة بحلوها ومرها وبسياسة اغلاق الابواب والشبابيك والتي تحكم الشعب الاردني عن بُعد فهي لا تدري ما حل به ولا حتى كيف يعيش ولكن هذه الحالة ومن ناحية امنية تعتبر من اخطر الحالات التي تمر بالبلاد لأن هنالك حراكاً فكرياً قوياً في الشارع والازقة الاردنية يلازم هذه الحالة ولا نعلم ماذا سيتبع ذلك.

 

لذلك فإن المصلحة الوطنية تحتم علينا ضرورة التنويه لخطورة المرحلة اللاحقة وضرورة التعامل معها والاعداد الجيد لها لكي تكون ايجابية.

سائلاً العلي القدير ان يُلهم الحكماء ضرورة التنبؤ والنظر الى الامام والتفكير بعقلانية وعدم استغفال الشعب اكثر من ذلك لما فيه خير للاردن والاجيال انه نعم المولى ونعم النصير.

 

 

تابعوا هوا الأردن على