آخر الأخبار
ticker أميركا تشن هجمات على إيران ticker مصدر: لا إلغاء لعقود مزودي خدمات في الأمانة .. وزيادة عمال أسطول جمع النفايات ticker بالصور .. مجلس رجال الأعمال الأردنيين بدبي يحتفل بذكرى الاستقلال ticker وزير الحرب الامريكي: سنضرب منشآت رئيسية في إيران ticker منظمة العفو الدولية: إسرائيل تنفذ حملة تطهير عرقي في الضفة الغربية ticker البكار: نسعى إلى رفع نسبة مشاركة الإناث في الانتاجية إلى 30% ticker وزارة الشباب تعرض مباريات كأس العالم في 60 مركزاً ticker عودة 34 طفلاً و 73 مرافقاً من مصابي غزة بعد استكمال علاجهم ticker النيابة العامة تسند تهمة غسل الأموال للنائب وسام اربيحات وتمنعه من السفر ticker ترامب: إيران تستخف بعقولنا .. وسنضربها بقوة ticker الملك يغادر أرض الوطن في زيارة خاصة ticker صناع محتوى دوليون ضمن حملة للترويج عن السياحة في الاردن ticker ولي العهد من معسكر النشامى: الهمة عالية ticker التربية تنهي استعداداتها للثانوية .. ومحافظة يوجه للتعامل مع الطلبة بروية ticker الفاخوري يتعافى من الإصابة .. وجميع اللاعبين بصحة جيدة ticker ترامب: إيران تأخرت في التوصل إلى اتفاق وستدفع الثمن ticker الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد ticker الجيش يضبط شخصين حاولا التسلل عبر الحدود الشمالية ticker إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت ticker البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 150 مليون دينار

لعنة المجموعة القابضة تطارد الحكومة

{title}
هوا الأردن - بسام روبين
بقلم: عميد متقاعد بسام روبين
ان احد اهم اهداف وجود رئيس واعضاء للحكومة هو قيامهم بواجب تحقيق العداله ورفع الظلم عن المظلومين، وهذا ما اشارت اليه رسائل التكليف والتوجيهات الملكية لدولة رئيس الوزراء.
 
ولكننا ومع الأسف نلاحظ ان الحكومة تخالف هذا المنهج وهذا التكليف ولا تتقيد به بل على العكس هي تستقوي على الضعفاء ولا تستمع اليهم وتتهرب من مساءلة الاقوياء وتعتني بهم وتسند اليهم واجبات ادارة بعض اهم مفاصل الدولة الاردنية.
 
لقد تعدت الحكومة على حقوق مساهمي المجموعة المتحدة القابضة بطرق مباشرة وغير مباشرة من خلال ممارسات موظفيها وصمتها وعدم قيامها بالالتفات والنظر في قضاياهم بعداله وانسانية، لذلك فإن الحكومة وبهذا الفعل قد ظلمت الشعب وظلمت نفسها ايضاً ووضعت نفسها على طريق العذاب والعقاب الرباني.
 
نحن لا ننكر ان الحكومة بمؤسساتها هي الاقوى على الساحة كونها تمتلك جميع عناصر القوة وتستطيع توجيه تلك العناصر من قوة وظلم وجبروت نحو الاتجاه الذي تراه مناسباً ومفيداً لها ولمصالحها محددةً ايضاً الزمان والمكان، ولكن أولئك المظلومين ايضاً يمتلكون سلاحاً فتاكاً وقوياً منحهم الله عزوجل اياه وهو الدعاء على أولئك الظالمين ومن يحميهم ومن يوفر لهم الغطاء والخصوبه ومن يقف في صفهم ومن لايقوم بواجباته المسنده اليه بأمانه والتي كلفه بها جلالة الملك، وهذا الدعاء لا بد من ان يأتي اُكُله في يوم من الايام ولو بعد حين.
 
فكم هنالك من قصص عديدة جداً كشفت عن مصير أولئك الظالمين والذين كان بإمكانهم رفع الظلم وتحقيق العداله الا انهم لم يقوموا بذلك لاسباب خاصة بهم حيث حل عليهم غضب الله وتحققت اياته بهم.
 
ان لعنة المجموعة المتحدة القابضة ستبقى تطارد جسم الحكومة منذ بدء تعرضها للظلم وحتى لحظة اعداد هذه الكلمات ، كلٌ حسب مقدار الظلم الذي قام به سواء كان ذلك بطريقة مباشرة او بطريقة غير مباشرة.
 
وانني هنا اتساءل ما هو السبب الذي يُجبر الحكومة على عدم القيام بواجباتها الموكلة اليها والتي كلفها بها جلالة الملك، هل هنالك اشخاص على الارض الاردنية اقوى من تكليف وتوجيهات جلالة الملك؟ ام ان هنالك اعتبارات وسيناريوهات اخرى لا نعلمها؟ لذلك نحن نتمنى على الحكومة ان تستيقظ قبل ان لا تستيقظ وتقع عليها اللعنة فالله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل،وعادةً ما يسبق العقاب الرباني اشارات تحذيرية قبل تنفيذ الاحكام الربانية.
 
نتمنى على الحكومة ان تستفيد من هذه الاشارات قبل وقوع ذلك العقاب الرباني والذي سوف لن يفرق بين الشخص الظالم وبين أولئك الاعزاء على ذلك الشخص الظالم.
 
اللهم لا تجعلنا من الظالمين ولا تجعل حكومتنا ظالمة واهدها الى الحق والى الصراط المستقيم والى تنفيذ كتاب التكليف وتوجيهات جلالة الملك خير تنفيذ والى النظر بقضية مساهمي المجموعة القابضة بعين عداله ، وبعكس ذلك فإن مصير أولئك الاشخاص والذين يديرون زمام الامور في الحكومة سيكون مجهول وبيد رب العالمين ولا مهرب من العقاب الرباني والمؤكد انه لن يكون بمقدورهم الهروب من العقاب الرباني وسيصتدم الظالمين ببعضهم البعض في يوم من الايام كنتيجة حتمية لتقاطع مصالحهم الخاصه.
 
سائلاً العلي القدير ان يرفع الظلم عن المظلومين، انه نعم المولى ونعم النصير.
 

تابعوا هوا الأردن على