آخر الأخبار
ticker العيسوي: تمكين الإنسان نهج ملكي ثابت يقود مسيرة التحديث والتنمية ticker للعام السابع على التوالي .. زين شريكاً استراتيجياً لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم ticker بنك الإسكان راعياً لمهرجان جرش للثقافة والفنون 2026 ticker دورة تدريبية بزراعة الخلايا والأنسجة في مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية ticker محاضرة للعالم الأردني ثقيف الخصاونة بصيدلة عمّان الأهلية حول الطب التجديدي والعلاج الشخصي ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي بوفاة الإعلامي سلطان الحطاب ticker البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" ticker جورج وسوف يرسم ليلة لا تنسى في سماء جرش ticker حسان: بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية خلال الأشهر المقبلة ticker ملتقى السرد يبحث المكان الاردني والهوية الوطنية ticker القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة ticker تعزية الكونغرس الأمريكي تثير غضبا تحت القبة ticker تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها ticker الشيشاني يستذكر "مجلس الديكور" .. والقاضي يقاطعه "الرسالة وصلت" ticker "المحامين" تطالب النواب بإعادة النظر في تعديلات "الملكية العقارية" ticker رئيس الوزراء يضع حجر الأساس لمشروع وحدة التغويز الشاطئية ticker حسان يفتتح محطتين للغاز الطبيعي في العقبة ticker تقرير يكشف سبب تراجع ترامب عن التصعيد مع إيران ticker النواب يناقش "العمل المهني" والملكية العقارية

زيد الرفاعي .. مايسترو السياسة الاردنية

{title}
هوا الأردن -

من الصعب للغاية ان تختزل بضع كلمات نسردها هنا، التاريخ السياسي العريق لرجل من كبار رجالات الدولة الاردنية، انتهل السياسة وحب الوطن، والولاء لقيادته الهاشمية مذ نعومة اظفره، كسياسي مخضرم محنك مثل 'زيد الرفاعي' .

ثم من الصعب ايضاً ان تضع لقباً واحدا قبل اسمه، وربما تحتار، فالرجل لم يترك مجالا في السياسة الا وكان له ومنه فيه حصة وبصمة لا ينكرها الا جاحد.

'ابا سمير' الذي ولد في العام 1936 وانهى دراساته العليا في القانون والعلاقات الدوليه، بدأ حياته السياسية في العام 65 حينما تسلم رئاسة التشريفات الملكية، ومن ثم أميناً عاما للديوان الملكي الهاشمي، فسكرتيراً خاصاً لجلالة الملك الراحل الحسين بن طلال، رحمة الله عليه، ثم رئيسا للديوان الملكي الهاشمي العامر.

في العام 71 دخل ابا سمير معترك الحياة الدبلوماسية، حين عين سفيرا للمملكة لدى بريطانيا، ومن ثم عاد الى الوطن كمستشار سياسي للراحل الكبير الملك الحسين.

ومنذ العام 73 حتى العام 85 تولى زيد الرفاعي رئاسة اربع حكومات، ربما جاء توقيتها في ظل ظروف سياسية واقليمية صعبة للغاية، الا ان حنكة الراحل الكبير، الملك الحسين، وكفاءات الساسة الاردنيين على ادارة البلاد في تلك المرحلة، عبرت بالاردن في احلك الظروف واصعبها، وارتقت بالمملكة بين مختلف الدول والامم، وصار الاردن محط انظار دول كبيرة ، يشار له بالبنان، ويحظى باحترام العالم اجمع.

في الحكومات التي تولاها دولة زيد الرفاعي، الاعوام 73 و 74 و 76، كلف بحقيبة وزارة الخارجية ايضاً،اضافة الى رئاسة الحكومة.

وربما تعطي هذه المسؤوليات الحكومية، دلالات هامة للغاية، خاصة وان تولي ابا سمير للحكومة ووزارة الخارجية معاً، جاء في ظروف سياسية صعبة للغاية مرت بها الامة العربية قاطبة، عقب سنوات فقط من حرب 67 مع الكيان الصهيوني، حيث استطاع الاردن رغم تلك المرحلة، ان يجتاز الصعاب، ويضع لبنات جديدة وهامة في مرحلة بناء الدولة الاردنية، والارتقاء بها، رغم الظروف الاقليمية المتأزمة.

منذ العام 78 حتى العام 93 كان دولة ابا سمير عضوا في مجلس الاعيان، ليدخل مجددا في العام 97 كعضو ورئيس لمجلس الاعيان لغاية العام 2009 .

'ابا سمير' الذي لقب بحامل اسرار الملك الحسين بن طلال، كان دوما على قدر الثقة والامانة والمسؤولية، وارتبط اسمه دوما بقائد وسياسي وملك هاشمي، اذهل العالم اجمع بكفاءته السياسية، وحكمته، وحنكته ايضا، قبل ان يتسلم راية الهاشميين الكرام كابرا عن كابر، جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي واصل مسيرة الهاشميين التاريخية العطرة، كحاملي رسالة حضارية تاريخية ارثها يستمد من اطيب واعرق سلالات البشر، ومن اطهر خلق البشر، سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والتسليم.

سمير الرفاعي، ربما هو رجل يجسد كلمة الاردن بشخص رجل واحد !.. ، فهو بلا ادنى شك، من اهم رجالات الدولة الاردنية الذين اخذوا على عواتقهم، مسؤولية الامانة، وحب الوطن، وشعبه الطيب، رجالات ما كلوا يوما ولا ملوا .. عن تقديم الغالي والاغلى، للاردن ..مستلهمين من قيادة الهاشميين، خطاهم..، واضعين صوب اعينهم بوصلة واحدة .. تشير الى الاردن ..والاردن فقط ..

تابعوا هوا الأردن على