آخر الأخبار
ticker إثيوبيا تحذر إريتريا من "عواقب وخيمة" إذا واصلت دعم المتمردين ticker بعد انسحاب غانتس من الانتخابات الإسرائيلية .. من المستفيد؟ ticker فرنسا تفرض حظر تجول في مدن بشمال فرنسا ليلتي الاثنين والثلاثاء ticker مصدر يوضح ما حدث في العقبة .. إصابة عامل دخلت يده بخزان مواد كيميائية ticker الملك يطلع على تطوير القدرات العملياتية والتدريبية للقوات المسلحة ticker إيران تلوح باستهداف كابلات الإنترنت أسفل هرمز .. "لدينا أهداف جديدة" ticker بالأسماء .. مدعوون لإجراء المقابلة الشخصية في الصحة ticker استطلاع: شعبية ترامب عند أدنى مستوى مع اقتراب انتخابات الكونغرس ticker الجيش: إجلاء 20 طفلاً غزياً لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية ticker المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة11 يجري عمليات نوعية ticker أبو هنية: مؤشرات مبشرة لمشروع اكتشاف النحاس في أبو خشيبة ticker الحكومة تكشف عن مخزون المواد الغذائية .. وتخصص 105 مليون للحفاظ على أسعار الخبز ticker الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025 ticker الصناعة والتجارة: 6931 مخالفة تتعلق بالأسعار في 2025 و 2026 ticker الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت مستوردة فارغة بأي معصرة ticker الفراية يتفقد التحسينات في مرافق معبر وادي الأردن ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام ticker الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة ticker الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث ticker الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف

بالصور .. طيار سعودي يفسر صمت الهواتف في طائرة اللغز الماليزي

{title}
هوا الأردن -

كل ساعة أو أكثر يظهر لغز جديد مرتبط بالطائرة الماليزية المختفية، وأحدثها ما يمكن تلخيصه بسؤال بديهي: لماذا لم يتصل، ولو راكب واحد، ليخبر ذويه عبر هاتفه الجوال بما كان يحدث للطائرة، كما فعل بعض ركاب 4 طائرات خطفتها 'القاعدة' يوم هجمات 11 سبتمبر 2001 في واشنطن ونيويورك؟ ولماذا لم يقم من له حساب في 'فيسبوك' أو 'تويتر' بكتابة ولو نص أو تغريدة للأصدقاء والمتابعين لإبلاغهم بما كان يجري؟


هذا السؤال معقّد بعض الشيء، لأن الأجوبة عنه متنوعة وتختلف حسب الحالات، ونجد بعضها في مصادر عدة راجعتها 'العربية.نت' التي اتصلت أيضاً بكابتن سعودي يتمتع بخبرة تزيد على 23 سنة طيران متواصل، وهو الطيار في الخطوط السعودية إحسان قطب، مؤلف كتاب 'أسرار الطيران' قبل أكثر من 18 عاماً، أي حين كان عمره 31 تقريباً.


وكان أحمد جوهري يحيى، المدير التنفيذي للخطوط الماليزية، تطرق للموضوع في مؤتمر صحافي، الاثنين الماضي، وذكر أن المحققين لم يتبينوا أي اتصال أجراه أحد الركاب بهاتفه الجوال، ولا حتى أي محاولة لإجراء اتصال، بعد مراجعة بيانات المحطات الأرضية المقدمة للخدمة الهاتفية، وقال: 'سنبقى نراجع للتأكد أكثر'، لكنه لم يفسر سبب الصمت الذي حل بهواتف الركاب، فبقي السؤال المحير بلا جواب.

والسبب الذي تتفق عليه جميع المصادر هو ما ذكره أيضاً الكابتن قطب عبر الهاتف، فجر الأربعاء، من أن لنسبة ارتفاع الطائرة تأثيراً كبيراً على تحقيق الاتصال بهاتف جوال على متنها، 'فلو كانت الطائرة الماليزية تحلق على ارتفاع 1000 إلى 2000 قدم مثلاً، لتمكن من كان على متنها من استخدام هاتفه بسهولة، لقربه من المحطة الأرضية'، والمثل هو من هجمات 11 سبتمبر نفسها.

هل قام الطيار بترويع الركاب ؟



في ذلك اليوم الذي تم فيه خطف الطائرات الأميركية، تمكن بعض ركابها من الاتصال بذويهم فقط حين حلق الخاطفون بها على ارتفاعات منخفضة للوصول إلى أهدافهم، وأعلاها كان برج التجارة الدولي بمبنييه في نيويورك، 'كما أن هواتف ذلك الوقت كانت مرتبطة بالأقمار الصناعية، وليس بالمحطات الأرضية كما هي اليوم'، وفق ما ذكر الكابتن إحسان قطب.


وما يؤكد كلامه هو فيديو شهير لطائرة الانتحاري المصري محمد عطا، عادت 'العربية.نت' لمراجعته، وفيه تظهر الطائرة التي كان يقودها وهي تمر فوق أبنية نيويورك على ارتفاع لا يبدو أنه أكثر من 800 أو 1000 قدم، حين كان مسرعاً بها للارتطام بأحد مبنيي البرج الذي انهار بكامله فيما بعد.


ومما تمت معرفته عن الطائرة الماليزية أنها كانت تحلق على ارتفاع 35 ألف قدم حين اختفت عن رادار مطار كوالالمبور، ثم اتضح بعد أن رصدها رادار عسكري أن طيارها ارتفع بها إلى 45 ألف قدم، ثم هوى بها إلى 23 ألفاً، وبعدها إلى 5000 آلاف، ليتجنب رادارات 3 دول قريبة من مساره، لذلك بقيت نسبة الارتفاع تمنع أي اتصال.


وهناك سبب آخر شرحه الكابتن قطب، الذي أسس قبل 3 أشهر ما سماه 'منظمة أسرار الطيران' المجيبة عبر 7 خبراء عن معظم الأسئلة المتعلقة بالطيران، ولها موقع في الإنترنت يسهل العثور عليه ببحث بسيط، فقال إن الطيار الذي كان يقود الطائرة حين اختفت عن الرادار ربما لجأ لأسلوب الترويع والتخويف ليمنع ركابها من استخدام هواتفهم، 'كأن يبلغهم أن الطائرة تمر بحالة حرجة وأي استخدام للهاتف الجوال هو خطر حاسم عليها'، لذلك خضع الجميع لما قال وتخلوا عن هواتفهم.


ذكر أيضاً أن في بعض الطائرات الحديثة أجهزة داخلها تسمح للراكب باستخدام هاتفه الجوال، حتى ولو كانت الطائرة تحلق على ارتفاع 20 ألف قدم مثلاً، لأن خدمة الاتصال تأتيه من الجهاز على الطائرة نفسها، وليس من المحطة الأرضية مباشرة.


أما عن تصوره لسيناريو ما حدث للطائرة الماليزية، فتحفظ الكابتن قطب، 'لأن أحداً لا يعرف تماماً ما جرى داخلها، وكل ما أقوله هو احتمالات وفرضيات (..) أعتقد أن تلك الطائرة تعرضت لعملية خطف جديدة علينا وغير عادية ومختلفة جداً من نوعها وعما نعرفه من عمليات الخطف التقليدية'، مؤكداً أنه لم يقرأ أو يسمع بحياته عن اختفاء لطائرة كالذي حدث يوم 8 مارس الجاري مع 'البوينغ 777-200' وهي في طريقها إلى الصين.


الرنين المستمر لهواتف بعض الركاب


وهناك ما لم تسأله 'العربية.نت' عنه، ويتعلق بهواتف جوالة عائدة لبعض ركاب الطائرة المختفية، من أنها لا تزال ترن حين يتصل أحدهم بأرقامها، والسبب هو كما ذكره المدير التنفيذي للخطوط الماليزية، من أنها تتلقى خدمتها من محطات أرضية، غير ماليزية أو صينية، وإجمالاً هي أميركية وأوروبية.


والذي يحدث أن المتصل يسمع رنيناً بالفعل، لكنه ليس رنين الهاتف الذي يتصل به، بل من المحطة الأرضية التي تزوده بالخدمة، والتي ما إن تحول الاتصال بعد ثوانٍ معدودات إلى هاتف المشترك، حتى ينقطع رأساً، فيظن السامع أن الرنين صادر عن الهاتف الجوال نفسه، ويظن أيضاً أن صاحبه ليس في أعماق المحيط أو بين الحطام، ولا أسيراً مع الطائرة لدى خاطفيها.

تابعوا هوا الأردن على