آخر الأخبار
ticker أعيان: تحركات الملك تجسد عقيدة الأردن الراسخة في وحدة الصف العربي ticker القاضي: زيارة الملك إلى السعودية تؤكد أهمية التنسيق العربي المشترك ticker النائب أبو حسان: تمديد خصم 20% على الضرائب لتخفيف الأعباء المالية عن المواطنين ticker وزير الدولة للشؤون الاقتصادية: التروي والتدرج هو الأساس لاتخاذ القرارات الاقتصادية ticker برئاسة السنافي .. عمومية اتحاد المقاولين العرب تعقد اجتماعها السنوي ticker سفراء دول فرنكوفونية يشيدون بالأردن نموذجاً للضيافة والتلاحم الثقافي ticker البرلمان العربي يدين إقرار كنيست الاحتلال لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين ticker المنتخب الوطني للملاكمة يبدأ منافسات بطولة آسيا ticker سفارة العراق في عمَّان تعلن تسهيلات لمواطنيها العائدين عبر الأردن ticker مجلس الفنانين يعقد أول اجتماعاته .. واصف نائباً للنقيب والمصري أميناً للسر وبشناق للصندوق ticker تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 ticker مشاركة أردنية في البازار الخيري الدبلوماسي الكيني بدعم من "صناعة عمان" ticker الصبيحي: ​86 مليون دينار حصة الضمان من أرباح الفوسفات لعام 2025 ticker منتخب النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة نيجيريا وديا ticker نقابة الفنانين: منع ممارسة أي نشاط فني بمختلف الأشكال بدون تصريح مسبق ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس ticker الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لا شرعي ticker اعلام عبري : الملك عبدالله الثاني يرفض لقاء نتنياهو ويضع شروطا قاسية ticker الملك يعود إلى أرض الوطن ticker لقاء حكومي اقتصادي: كميات الدواجن مطمئنة وتكفي لفترات جيدة

لولا شهداء الستينات لما كان الأردن

{title}
هوا الأردن -

العميد المتقاعد بسام روبين

هذا هو واقع الحال وهو أحد أهم الأسباب الرئيسية في بقاء الأردن واستمراره، والذي جاء بفعل تصدي واستبسال أولئك الجنود وسواعِدِهِم وتقديم أرواح أولئك الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن الأردن وفلسطين و عن الكرامة العربية خلال حربي الكرامة والإستنزاف ، ولو لَم يقدم أولئك الشهداء أرواحهم ولولا تصدّى أولئك الجنود البواسل لتلك القوات الغازية لما كانت عمان، ولَكُنّا مُحتلين ومُستعمرين حتى هذا التاريخ، لذلك فإن فضل أولئك الرجال والذين شاركوا في تلك المعارك وأخص بالذكر الشهداء منهم؛ يبقى ديناً في أعناقنا جميعاً ويترتب على الحكومة واجب سداد جزء من ذلك الدين تحديداً؛ من خلال تكريم وتخليد أولئك المشاركين الشهداء منهم والأحياء وخصوصاً في ذكرى استقلال الأردن.

إن تكريم أولئك الشهداء لايكون من خلال الخطابات وإقامة الولائم لذويهم، وإنما من خلال توفير سبل العيش الكريم لأسرهم والذين استكملوا حياتهم من غير أبٍ أو عزيز جرّاء استشهاد ذويهم على ثرى هذا الوطن، وإن توفير سبل العيش الكريم لايكون أيضاً عن طريق رواتب ضئيلة لاتكفيهم قوت عدد أصابع اليد الواحدة من أيام الشهر، وإنما يجب الإعتناء المميز بهم بحيث يكونوا مميزين ولايخضعوا لالديوان الخدمة المدنية ولا لأنظمة الرواتب الظالمة ولا لأي تعليمات تُطبّق على من يعيشون في أكناف آبائهم كتعويض لهم على ما  فقدوا أو مكافأة لأرواح ذويهم، لأنه و لولا تلك الأرواح الطاهرة لما كانت الحكومة حكومة، ولما كانت الدولة دولة.

إنني أتمنى على الحكومة أن تعلن مبادرة وطنية لذوي وأسر الشهداء ترفع من مكانتهم وتطمئن أرواحهم الطاهرة على مستقبل أبنائهم و ذويهم إذا ما كنا راغبين في المحافظة على علم هذا الوطن مرفوعاً عالياً.

سائلاً العلي القدير أن يحمي الأردن ويحمي شعبه و يرحم شهداؤه و يعز ذويهم وأبنائهم إنه نعم المولى ونعم النصير.

 

 

تابعوا هوا الأردن على