آخر الأخبار
ticker مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة القضاة/بني صخر ticker الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه ticker نائب الملك يدعو إلى تسريع وتيرة العمل لمواجهة التبعات الاقتصادية للتصعيد ticker الأردن ولبنان يبحثان فتح آفاق جديدة أمام المنتجات الزراعية ticker صفقة أميركية بـ2.8 مليار دولار لإسرائيل تشمل 40 ألف قنبلة ticker بعد 40 عاما .. د. فيصل الرفوع يودع الجامعة الأردنية ticker اضافة اللغة الصينية على اللوحات الإرشادية في المواقع السياحية ticker 11 أردنياً في قائمة فوربس لأقوى قادة الرعاية الصحية ticker ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.00 دينارا للغرام ticker الأمانة: إزالة الاشجار حل أخير .. وسيعاد زرعها بمواقع اخرى ticker الملك يغادر أرض الوطن في جولة عمل تشمل فرنسا والتشيك والولايات المتحدة ticker الأردن يدين محاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة ticker التربية: قرعة للدفعة الثانية من مستفيدي تمليك الأراضي للمعلمين الخميس ticker القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية ticker الأمانة: لا تعيينات في وظيفة "عامل وطن" ticker الداخلية تفرج عن 374 موقوفا إداريا ticker الحكومة: حزمة مشاريع كبرى بـ10 مليارات دولار خلال 3-4 سنوات ticker وزير الصناعة يعد بفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الاردنية ticker مطالب نيابية بالحد من حوادث تسرب غاز الأمونيا في مجمع الفوسفات الصناعي ticker طهبوب تسأل الحكومة عن خطتها لمعالجة ملاحظات "مكافحة الفساد"

لولا شهداء الستينات لما كان الأردن

{title}
هوا الأردن -

العميد المتقاعد بسام روبين

هذا هو واقع الحال وهو أحد أهم الأسباب الرئيسية في بقاء الأردن واستمراره، والذي جاء بفعل تصدي واستبسال أولئك الجنود وسواعِدِهِم وتقديم أرواح أولئك الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن الأردن وفلسطين و عن الكرامة العربية خلال حربي الكرامة والإستنزاف ، ولو لَم يقدم أولئك الشهداء أرواحهم ولولا تصدّى أولئك الجنود البواسل لتلك القوات الغازية لما كانت عمان، ولَكُنّا مُحتلين ومُستعمرين حتى هذا التاريخ، لذلك فإن فضل أولئك الرجال والذين شاركوا في تلك المعارك وأخص بالذكر الشهداء منهم؛ يبقى ديناً في أعناقنا جميعاً ويترتب على الحكومة واجب سداد جزء من ذلك الدين تحديداً؛ من خلال تكريم وتخليد أولئك المشاركين الشهداء منهم والأحياء وخصوصاً في ذكرى استقلال الأردن.

إن تكريم أولئك الشهداء لايكون من خلال الخطابات وإقامة الولائم لذويهم، وإنما من خلال توفير سبل العيش الكريم لأسرهم والذين استكملوا حياتهم من غير أبٍ أو عزيز جرّاء استشهاد ذويهم على ثرى هذا الوطن، وإن توفير سبل العيش الكريم لايكون أيضاً عن طريق رواتب ضئيلة لاتكفيهم قوت عدد أصابع اليد الواحدة من أيام الشهر، وإنما يجب الإعتناء المميز بهم بحيث يكونوا مميزين ولايخضعوا لالديوان الخدمة المدنية ولا لأنظمة الرواتب الظالمة ولا لأي تعليمات تُطبّق على من يعيشون في أكناف آبائهم كتعويض لهم على ما  فقدوا أو مكافأة لأرواح ذويهم، لأنه و لولا تلك الأرواح الطاهرة لما كانت الحكومة حكومة، ولما كانت الدولة دولة.

إنني أتمنى على الحكومة أن تعلن مبادرة وطنية لذوي وأسر الشهداء ترفع من مكانتهم وتطمئن أرواحهم الطاهرة على مستقبل أبنائهم و ذويهم إذا ما كنا راغبين في المحافظة على علم هذا الوطن مرفوعاً عالياً.

سائلاً العلي القدير أن يحمي الأردن ويحمي شعبه و يرحم شهداؤه و يعز ذويهم وأبنائهم إنه نعم المولى ونعم النصير.

 

 

تابعوا هوا الأردن على