آخر الأخبار
ticker أميركا تشن هجمات على إيران ticker مصدر: لا إلغاء لعقود مزودي خدمات في الأمانة .. وزيادة عمال أسطول جمع النفايات ticker بالصور .. مجلس رجال الأعمال الأردنيين بدبي يحتفل بذكرى الاستقلال ticker وزير الحرب الامريكي: سنضرب منشآت رئيسية في إيران ticker منظمة العفو الدولية: إسرائيل تنفذ حملة تطهير عرقي في الضفة الغربية ticker البكار: نسعى إلى رفع نسبة مشاركة الإناث في الانتاجية إلى 30% ticker وزارة الشباب تعرض مباريات كأس العالم في 60 مركزاً ticker عودة 34 طفلاً و 73 مرافقاً من مصابي غزة بعد استكمال علاجهم ticker النيابة العامة تسند تهمة غسل الأموال للنائب وسام اربيحات وتمنعه من السفر ticker ترامب: إيران تستخف بعقولنا .. وسنضربها بقوة ticker الملك يغادر أرض الوطن في زيارة خاصة ticker صناع محتوى دوليون ضمن حملة للترويج عن السياحة في الاردن ticker ولي العهد من معسكر النشامى: الهمة عالية ticker التربية تنهي استعداداتها للثانوية .. ومحافظة يوجه للتعامل مع الطلبة بروية ticker الفاخوري يتعافى من الإصابة .. وجميع اللاعبين بصحة جيدة ticker ترامب: إيران تأخرت في التوصل إلى اتفاق وستدفع الثمن ticker الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد ticker الجيش يضبط شخصين حاولا التسلل عبر الحدود الشمالية ticker إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت ticker البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 150 مليون دينار

الكتابة بالاحتكار

{title}
هوا الأردن -

 د. مراد الكلالدة

لم يعد خافياً على أحد بأن الصحافة المطبوعة إلى إنقراض، وان المشترين للصحف اليومية يقلّبون صفحات جُلها دعايات ملونة عن البصل والأدوات الكهربائية والرحلات السياحية لمن إستطاع اليها سبيلا، ونادراً ما يجد القاريء أخبار حديثة لأن المواقع الإلكترونية كانت قد سبقتهم اليها، وهذه ميزة نسبية قلما يستغلها أصحاب المواقع الإلكترونية، فما السبب في عدم إحلال الصحافة الإلكترونية مكان الصحافة الورقية بالتمام والكمال، وما هي الأسباب التي تجعلها ضعيفة أمام سلطة رقابية أثبتت للعالم أن الأردن متشبث بذيل الدول التي لا تحترم الحريات الصحفية باحتلاله المرتبة 155 في العالم. لقد إستطاعت المواقع الإلكترونية الأردنية أن تلفت إنتباه القاريء العربي، فهي تغطي مجالات إهتماماته المختلفة، سياسية كانت أم أخبار منوعة، ولكنها أخفقت في التميّز بعضها عن بعض، فأصبحت تنقل الأخبار والمقالات من موقع لآخر، بحيث أنها غدت نسخ مكررة، فكيف لهذه المواقع ان تخرج من هذه الدوامة التي تبقيها رهينة الضعف برسم الملل. إن الفكرة التي أطرحها تتلخص بالتعامل مع الكُتاب على أنهم (صنّاع) للمنتج الأدبي الذي لا يختلف عن المنتج المادي من حيث المبدأ، وحسب الأسس الإقتصادية فإن العمل الأدبي يحتوي على عناصر الإنتاج كلها من قوة العمل Labor Force (جسد الكاتب) والمواد الأولية (الأفكار) والوقت، والتي تحقق فائض القيمة Added Value التي تمكن المُنتِج (الكاتب) من بيع السلعة عن طريق مراكز التسوق. ولهذا السبب عمدت الدول المتقدمة على تطبيق قانون الملكية الفكرية لأنه يحمي صاحب المجهود الفكري وينظم العلاقة بين الأطراف من مُنتج وموزع ومستهلك. لا يحتاج تطبيق هذه الفكرة الى تعديل في التشريعات أو عقد الندوات وتشكيل اللجان الدائمة أو المؤقته، إنما الإحتكام الى أدوات السوق في العرض والطلب، فما على أصحاب المواقع الإلكترونية الا الإسراع بالتعاقد مع من يرونه مناسبا للكتابة اليومية أو الأسبوعية بموجب عقد إحتكار محدد المدة والشروط، بحيث يُحظر على الكاتب نشر المقال بأية مطبوعة أخرى، ورقية كانت أم اليكترونية. في حال تم ذلك، سيبحث القاريء عن المطبوعة التي تضم كتاب المقالات والأعمدة الذين يرغبون بالقراءة لهم، فيرتفع عدد زوار الموقع، ويصبح هدفاً للراغبين بنشر إعلاناتهم هناك بما يحقق إيرادات مالية كافية لتغطية النفقات الرأسمالية والجارية لأصحاب المواقع الإلكترونية. وستفرز هذه العملية الصالح عن الطالح، وستتحرر المواقع من ضغوطات مراكز القوى السياسية والإقتصادية لأن القاريء هو الهدف وهو الذي يحدد عدد الزيارات للموقع وبالتالي ترتيبه التنافسي. إن هذه الخطوة ضرورية لتنظيم عمل الصحافة الإلكترونية، وسيلاحظ العاملون في هذا المجال بأن السوق سينظم نفسه بنفسه، وسيكون بمقدور الموقع الإلكتروني الإشتراك بوكالات الأنباء التي تخصّهم بالمواضيع التي يحظر تناقلها بين المواقع بالمجان كما هو الحال الآن. ولا تنتظروا من الخصم أن ينظم عملكم، فالحكومات مرتاحة للوضع الحالي، ولكن التغيير بيد المتميز منكم ... فلا تضيعوا الفرص التي أمامكم، بالإستحواذ على عقود إحتراف مع صُناع المعرفة.

تابعوا هوا الأردن على