آخر الأخبار
ticker السعودية تشارك في كأس كونكاكاف الذهبية 2027 للمرة الثانية تواليا ticker "الوطني لحقوق الإنسان" و"المجلس الاقتصادي" يبحثان آلية تفعيل تنفيذ توصيات التقرير السنوي ticker النعيمات: انتقدوا وخذوا راحتكم بس احكوا معلومة صحيحة ticker الخدمات الطبية : الثلاثاء عطلة بجميع المستشفيات والمراكز ticker الأردن يرحب برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ticker إصابة حدثين أحدهما بعيار ناري خلال مشاجرة في جبل الجوفة ticker الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى الصين ticker أمريكا تلغي تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب ticker الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء ticker ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران ticker التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم ticker الملك: اللقاءات في الصين شكلت فرصاً مهمة لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ticker كناكرية: أموال الضمان يستثمر في مشروع زراعي نحو 30 ألف دونم ticker الزعبي: لا للتوافقات على رئاسة النواب وسأواجه المرشح الوحيد ticker ارتفاع أسعار الذهب محلياً إلى 94.50 دينارا للغرام ticker قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل ticker الأردن والصين يصدران بياناً مشتركاً من 15 بنداً بعد مباحثات الملك والرئيس الصيني ticker الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين ticker التربية: توزيع طلبة الصف 12 على الحقول وفق الرغبة دون تحديد نسب ticker مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة

الأردن في عام 2020

{title}
هوا الأردن -

العميد المتقاعد بسام روبين

نتفق جميعاً على أن الشعب هو سبب وجود الحكومة ، وبدون شعب لايوجد حكومة ، وعليه فإن الشعب يستحق من الحكومة أن تعتني به وتخطط له تخطيطاً سليماً يراعي كافة شؤون حياته اليومية والمستقبلية بُغية رفع مستوى المعيشة له.

ويقع على عاتق الحكومة أيضاً التخطيط السليم والإستراتيجي للدولة وأركانها بناءاً على المعطيات والبيانات المتوفرة والتنبؤات الدقيقة والصادقة لمجاراة التغيرات المستقبلية.

إن الأردن ليست عمان، فهنالك محافظات أخرى تستحق من الحكومة الإهتمام بها و توجيه جزء من عنايتها بالعاصمة عمان نحو تلك المحافظات وسكانها، وقد لمسنا تدهوراً واضحاً خلال السنوات السابقة بخصوص البُنى التحتية والخدمات المقدمة للمواطن الأردني ومستوى المعيشة أيضاً، وهذا يعود لسوء التخطيط والتنفيذ الحكومي، مما يجعلنا نشعر بالخوف من المستقبل و يقودنا لطرح سؤال كبير على الحكومة : ماهو مستقبل الأردن خلال الستة أعوام القادمة؟؟ وماذا خططت الحكومة لأزمة السير في عمان مثلاً؟؟ وماذا اتخذت إجراءات بخصوص تطوير صناعة السياحة والزراعه والتجارة والإستثمار خلال السنوات المقبلة؟؟ وماذا بخصوص الأبراج المتعثرة على الدوار السادس؟؟ وإلى متى سيبقى مشروع باص شارع الجامعه الأردنية متوقف؟؟ ومتى ستعتني الحكومة بالشركات المتعثرة وتبدأ بمعالجة مشاكلها لتعود رافداً للإقتصاد؟ ومتى ستستمع أيضاً إلى المستثمرين وتعالج قضاياهم ؟؟ وهل هنالك خطط فعلياً موضوعه وجاهزة للتنفيذ تطرقت لمعالجة تلك المشاكل التي يعاني منها الإقتصاد ومراعاة تبعات النمو السكاني والتضخم والتغيرات الممكنة؟؟ أم أن الحكومة مازالت تسير بنفس المنهجية القديمة والتي تعتمد على دواليب الحظ وعلى معالجة الأمراض الإقتصادية من خلال التسوّل و رفع الضرائب أم ماذا؟؟؟

أعتقد أن الحكومة يجب أن تهتم بجانب التخطيط قصير الأجل وتهتم أكثر بدقة وصحة التنفيذ، لأن الحكومات السابقة عودتنا على عدم قدرتها على التنفيذ الصحيح والدقيق للخطط الموضوعه، فكلنا يعلم أن معظم الوزراء مشغولين بتسيير الأمور اليومية لوزاراتهم فقط والتفاعل مع بعض المجاملات بعيداً عن وضع الخطط ومراقبة حُسن سير الأعمال والإهتمام بالتنفيذ و تحسين الخدمة للمواطن الأردني، فنحن ندّعي المؤسسية ونحن غير مؤسّسِيين ، وندّعي أننا نسير إلى اللامركزية والواقع عكس ذلك، ونفاخر بأن لدينا حكومة إلكترونية ولكن الواقع مغاير ، فقد تسببت الحكومة الإلكترونية بأعباء مالية كبيرة على الخزينة لاتتناسب مع نوعية وكيفية الخدمة المقدمة والموجودة في أدراج الحكومة.

إن من يستعرض مسيرة الحكومة يجد تراجعاً واضحاً في معظم الصُعُد، علماً بأن الإمكانية والفرصة كبيرة و متاحة لتطوير وتحسين ومعالجة جميع الأخطاء لو أن هنالك رئيس حكومة جاد ويرغب بتعليق و دقّ جرس الإصلاح التنموي والإقتصادي الشامل.

سائلاً العلي القدير أن يحمي الاردن ويحمي شعبه ويلهم رئيس الحكومة الحالي والقادم دقّ جرس الإصلاح، إنه نعم المولى ونعم النصير.

 

 

تابعوا هوا الأردن على