آخر الأخبار
ticker المنتخب الوطني للكراتيه يحصد 25 ميدالية ويحل ثالثاً في بطولة آسيا ticker اختتام الجولة الأولى من الدوري الأردني للمحترفات ticker منتخب السلة يتأهل إلى ربع نهائي دورة الألعاب الآسيوية ticker الأردن يؤكد التزامه السياسي استعدادا للتقييم المتبادل لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ticker المستقلة للانتخاب: أكثر من 39 ألف مسجل على منصة "جاهز" لتأهيل الكوادر الانتخابية ticker بشار بني ياسين يتولى تدريب نادي الحسين مؤقتا ticker أكسيوس: الرياض قدمت تعديلات على المقترح الإيراني - العُماني بشأن هرمز ticker النفط يقفز بأكثر من 3 دولارات بعد هجمات جديدة في مضيق هرمز ticker الرمثا يفوز على العربي بدوري المحترفين ticker احتجاب كوكب الزهرة خلف القمر في سماء الأردن نهار الاثنين ticker إعلام إيراني: دوي انفجارات في مدينة سيريك جنوبي إيران ticker الجيش يشيع جثمان مكلف خدمة العلم محمد المراعية ticker عٌمان تعلن تأجيل الاجتماع الخليجي الإيراني بشأن مضيق هرمز ticker القبول الموحد تعلن موعد وترتيبات امتحان الأردنيين الراغبين بالتجسير ticker الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى الإمارات ticker الداخلية: عودة 231 ألف لاجئ سوري طوعًا إلى بلادهم ticker الملك والرئيس الإمارات يعقدان مباحثات في أبو ظبي ticker منح دراسية للأردنيين في مصر والمغرب ticker الاستراتيجيات الأردني: 51% من الأردنيين لا يثقون في الحكومة ticker الحسين إربد يقيل المدرب أحمد هايل

الأردن في عام 2020

{title}
هوا الأردن -

العميد المتقاعد بسام روبين

نتفق جميعاً على أن الشعب هو سبب وجود الحكومة ، وبدون شعب لايوجد حكومة ، وعليه فإن الشعب يستحق من الحكومة أن تعتني به وتخطط له تخطيطاً سليماً يراعي كافة شؤون حياته اليومية والمستقبلية بُغية رفع مستوى المعيشة له.

ويقع على عاتق الحكومة أيضاً التخطيط السليم والإستراتيجي للدولة وأركانها بناءاً على المعطيات والبيانات المتوفرة والتنبؤات الدقيقة والصادقة لمجاراة التغيرات المستقبلية.

إن الأردن ليست عمان، فهنالك محافظات أخرى تستحق من الحكومة الإهتمام بها و توجيه جزء من عنايتها بالعاصمة عمان نحو تلك المحافظات وسكانها، وقد لمسنا تدهوراً واضحاً خلال السنوات السابقة بخصوص البُنى التحتية والخدمات المقدمة للمواطن الأردني ومستوى المعيشة أيضاً، وهذا يعود لسوء التخطيط والتنفيذ الحكومي، مما يجعلنا نشعر بالخوف من المستقبل و يقودنا لطرح سؤال كبير على الحكومة : ماهو مستقبل الأردن خلال الستة أعوام القادمة؟؟ وماذا خططت الحكومة لأزمة السير في عمان مثلاً؟؟ وماذا اتخذت إجراءات بخصوص تطوير صناعة السياحة والزراعه والتجارة والإستثمار خلال السنوات المقبلة؟؟ وماذا بخصوص الأبراج المتعثرة على الدوار السادس؟؟ وإلى متى سيبقى مشروع باص شارع الجامعه الأردنية متوقف؟؟ ومتى ستعتني الحكومة بالشركات المتعثرة وتبدأ بمعالجة مشاكلها لتعود رافداً للإقتصاد؟ ومتى ستستمع أيضاً إلى المستثمرين وتعالج قضاياهم ؟؟ وهل هنالك خطط فعلياً موضوعه وجاهزة للتنفيذ تطرقت لمعالجة تلك المشاكل التي يعاني منها الإقتصاد ومراعاة تبعات النمو السكاني والتضخم والتغيرات الممكنة؟؟ أم أن الحكومة مازالت تسير بنفس المنهجية القديمة والتي تعتمد على دواليب الحظ وعلى معالجة الأمراض الإقتصادية من خلال التسوّل و رفع الضرائب أم ماذا؟؟؟

أعتقد أن الحكومة يجب أن تهتم بجانب التخطيط قصير الأجل وتهتم أكثر بدقة وصحة التنفيذ، لأن الحكومات السابقة عودتنا على عدم قدرتها على التنفيذ الصحيح والدقيق للخطط الموضوعه، فكلنا يعلم أن معظم الوزراء مشغولين بتسيير الأمور اليومية لوزاراتهم فقط والتفاعل مع بعض المجاملات بعيداً عن وضع الخطط ومراقبة حُسن سير الأعمال والإهتمام بالتنفيذ و تحسين الخدمة للمواطن الأردني، فنحن ندّعي المؤسسية ونحن غير مؤسّسِيين ، وندّعي أننا نسير إلى اللامركزية والواقع عكس ذلك، ونفاخر بأن لدينا حكومة إلكترونية ولكن الواقع مغاير ، فقد تسببت الحكومة الإلكترونية بأعباء مالية كبيرة على الخزينة لاتتناسب مع نوعية وكيفية الخدمة المقدمة والموجودة في أدراج الحكومة.

إن من يستعرض مسيرة الحكومة يجد تراجعاً واضحاً في معظم الصُعُد، علماً بأن الإمكانية والفرصة كبيرة و متاحة لتطوير وتحسين ومعالجة جميع الأخطاء لو أن هنالك رئيس حكومة جاد ويرغب بتعليق و دقّ جرس الإصلاح التنموي والإقتصادي الشامل.

سائلاً العلي القدير أن يحمي الاردن ويحمي شعبه ويلهم رئيس الحكومة الحالي والقادم دقّ جرس الإصلاح، إنه نعم المولى ونعم النصير.

 

 

تابعوا هوا الأردن على