آخر الأخبار
ticker العقبة تحتضن الطيور المهاجرة ومرصدها يعزز حضور السياحة البيئية ticker %20 ارتفاع طلبات الرخص في قطاع المصادر الطبيعية ticker تنامي حوالات المغتربين يسهم بتخفيف الضغط على ميزان المدفوعات ticker السياحة البيئية .. نموذج تنموي يستثمر الموارد الطبيعية دون استنزافها ticker رابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو تنظم بطولة جنوب الإكوادور الإقليمية تحت رعاية "إيدج" ticker سويسرا: مبادرة الحكم الذاتي للصحراء المغربية أكثر جدية ومصداقية ticker الحدادين يفوز في أولى كأس العالم لطاولة الزهر للمنتخبات ticker ولي العهد: من مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي ticker الرزاز وطوقان في السفارة السعودية ticker وفاتان و 8 إصابات إثر حادث تصادم في منطقة البحر الميت ticker ترامب: إيران ستقدم عرضاً يلبي المطالب الامريكية ticker الفيصلي ينجو من الأهلي .. ويكتفي بالتعادل في الدقائق الأخيرة ticker البدور في زيارة ليلية لمستشفى الأمير فيصل: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ ticker ولي العهد وماكرون يبحثان البناء على العلاقات الأردنية الفرنسية ticker ولي العهد يحذر من صرف النظر عن معاناة الفلسطينيين في غزة والضفة ticker الأمن: التعامل مع حقيبة في شارع الاستقلال وتبين أنها فارغة ticker حركة النقل الجوي في الأردن بدأت تشهد مساراً تصاعدياً ملموساً ticker الأوقاف: الحج بدون تصريح قد تصل غرامته إلى 18 ألف دينار ticker رسمياً .. الأردن يحصل على نصف مقعد في دوري أبطال آسيا للنخبة ticker نتنياهو يعلن عن إصابته بورم خبيث

الأردن في عام 2020

{title}
هوا الأردن -

العميد المتقاعد بسام روبين

نتفق جميعاً على أن الشعب هو سبب وجود الحكومة ، وبدون شعب لايوجد حكومة ، وعليه فإن الشعب يستحق من الحكومة أن تعتني به وتخطط له تخطيطاً سليماً يراعي كافة شؤون حياته اليومية والمستقبلية بُغية رفع مستوى المعيشة له.

ويقع على عاتق الحكومة أيضاً التخطيط السليم والإستراتيجي للدولة وأركانها بناءاً على المعطيات والبيانات المتوفرة والتنبؤات الدقيقة والصادقة لمجاراة التغيرات المستقبلية.

إن الأردن ليست عمان، فهنالك محافظات أخرى تستحق من الحكومة الإهتمام بها و توجيه جزء من عنايتها بالعاصمة عمان نحو تلك المحافظات وسكانها، وقد لمسنا تدهوراً واضحاً خلال السنوات السابقة بخصوص البُنى التحتية والخدمات المقدمة للمواطن الأردني ومستوى المعيشة أيضاً، وهذا يعود لسوء التخطيط والتنفيذ الحكومي، مما يجعلنا نشعر بالخوف من المستقبل و يقودنا لطرح سؤال كبير على الحكومة : ماهو مستقبل الأردن خلال الستة أعوام القادمة؟؟ وماذا خططت الحكومة لأزمة السير في عمان مثلاً؟؟ وماذا اتخذت إجراءات بخصوص تطوير صناعة السياحة والزراعه والتجارة والإستثمار خلال السنوات المقبلة؟؟ وماذا بخصوص الأبراج المتعثرة على الدوار السادس؟؟ وإلى متى سيبقى مشروع باص شارع الجامعه الأردنية متوقف؟؟ ومتى ستعتني الحكومة بالشركات المتعثرة وتبدأ بمعالجة مشاكلها لتعود رافداً للإقتصاد؟ ومتى ستستمع أيضاً إلى المستثمرين وتعالج قضاياهم ؟؟ وهل هنالك خطط فعلياً موضوعه وجاهزة للتنفيذ تطرقت لمعالجة تلك المشاكل التي يعاني منها الإقتصاد ومراعاة تبعات النمو السكاني والتضخم والتغيرات الممكنة؟؟ أم أن الحكومة مازالت تسير بنفس المنهجية القديمة والتي تعتمد على دواليب الحظ وعلى معالجة الأمراض الإقتصادية من خلال التسوّل و رفع الضرائب أم ماذا؟؟؟

أعتقد أن الحكومة يجب أن تهتم بجانب التخطيط قصير الأجل وتهتم أكثر بدقة وصحة التنفيذ، لأن الحكومات السابقة عودتنا على عدم قدرتها على التنفيذ الصحيح والدقيق للخطط الموضوعه، فكلنا يعلم أن معظم الوزراء مشغولين بتسيير الأمور اليومية لوزاراتهم فقط والتفاعل مع بعض المجاملات بعيداً عن وضع الخطط ومراقبة حُسن سير الأعمال والإهتمام بالتنفيذ و تحسين الخدمة للمواطن الأردني، فنحن ندّعي المؤسسية ونحن غير مؤسّسِيين ، وندّعي أننا نسير إلى اللامركزية والواقع عكس ذلك، ونفاخر بأن لدينا حكومة إلكترونية ولكن الواقع مغاير ، فقد تسببت الحكومة الإلكترونية بأعباء مالية كبيرة على الخزينة لاتتناسب مع نوعية وكيفية الخدمة المقدمة والموجودة في أدراج الحكومة.

إن من يستعرض مسيرة الحكومة يجد تراجعاً واضحاً في معظم الصُعُد، علماً بأن الإمكانية والفرصة كبيرة و متاحة لتطوير وتحسين ومعالجة جميع الأخطاء لو أن هنالك رئيس حكومة جاد ويرغب بتعليق و دقّ جرس الإصلاح التنموي والإقتصادي الشامل.

سائلاً العلي القدير أن يحمي الاردن ويحمي شعبه ويلهم رئيس الحكومة الحالي والقادم دقّ جرس الإصلاح، إنه نعم المولى ونعم النصير.

 

 

تابعوا هوا الأردن على