آخر الأخبار
ticker غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية وتحليق كثيف للطيران الحربي فوق بيروت ticker روبيو: لا نشر للقوات في إيران وخطة طاقة للتخفيف من تداعيات الحرب ticker ارتفاع حصيلة الجنود القتلى من الأميركيين إلى 4 ticker ماكرون يحذر من إمكان امتداد تداعيات حرب إيران "إلى حدودنا" ticker الصين تبلغ عُمان عن نيتها "بأداء دور بنّاء" في الحرب بالشرق الأوسط ticker إسرائيل: إعادة فتح معبر كرم أبو سالم الثلاثاء ticker ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله ticker الجيش الإسرائيلي ينذر سكان 30 بلدة لبنانية بإخلائها ticker نتنياهو: سقوط النظام الإيراني "يقترب" ticker الأمن: وفاة شخص مصري بعيار ناري وليس بسقوط شظايا ticker بينها الأردن .. أمريكا تحث رعاياها على مغادرة أكثر من 17 دولة بالشرق الأوسط ticker الأمن العام يلاحق مروجي إشاعات إخلاء منازل القاطنين بالأزرق ticker القوات المسلحة: لا صحة لمزاعم تدّعي تعرض العراق لهجوم من الأراضي الأردنية ticker القبض على صاحبة منشورات مسيئة ومحرضة على أمن الأردن ticker الأمن يبث رسالة توعوية للقاطنين في محيط السفارة الأمريكية بعمان ticker الحكومة تدرس خيارات التعليم عن بعد في ظل التوترات الإقليمية ticker السفارة الأمريكية في عمّان تخلي مقرها بسبب تهديدات ticker الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج ticker الملك يتلقى اتصالاً من ترامب ويؤكد ضرورة استعادة استقرار المنطقة ticker النواب يناقش قانون الضمان الاربعاء .. هوا الأردن تنشر "المسودة النهائية"

الأردن في عام 2020

{title}
هوا الأردن -

العميد المتقاعد بسام روبين

نتفق جميعاً على أن الشعب هو سبب وجود الحكومة ، وبدون شعب لايوجد حكومة ، وعليه فإن الشعب يستحق من الحكومة أن تعتني به وتخطط له تخطيطاً سليماً يراعي كافة شؤون حياته اليومية والمستقبلية بُغية رفع مستوى المعيشة له.

ويقع على عاتق الحكومة أيضاً التخطيط السليم والإستراتيجي للدولة وأركانها بناءاً على المعطيات والبيانات المتوفرة والتنبؤات الدقيقة والصادقة لمجاراة التغيرات المستقبلية.

إن الأردن ليست عمان، فهنالك محافظات أخرى تستحق من الحكومة الإهتمام بها و توجيه جزء من عنايتها بالعاصمة عمان نحو تلك المحافظات وسكانها، وقد لمسنا تدهوراً واضحاً خلال السنوات السابقة بخصوص البُنى التحتية والخدمات المقدمة للمواطن الأردني ومستوى المعيشة أيضاً، وهذا يعود لسوء التخطيط والتنفيذ الحكومي، مما يجعلنا نشعر بالخوف من المستقبل و يقودنا لطرح سؤال كبير على الحكومة : ماهو مستقبل الأردن خلال الستة أعوام القادمة؟؟ وماذا خططت الحكومة لأزمة السير في عمان مثلاً؟؟ وماذا اتخذت إجراءات بخصوص تطوير صناعة السياحة والزراعه والتجارة والإستثمار خلال السنوات المقبلة؟؟ وماذا بخصوص الأبراج المتعثرة على الدوار السادس؟؟ وإلى متى سيبقى مشروع باص شارع الجامعه الأردنية متوقف؟؟ ومتى ستعتني الحكومة بالشركات المتعثرة وتبدأ بمعالجة مشاكلها لتعود رافداً للإقتصاد؟ ومتى ستستمع أيضاً إلى المستثمرين وتعالج قضاياهم ؟؟ وهل هنالك خطط فعلياً موضوعه وجاهزة للتنفيذ تطرقت لمعالجة تلك المشاكل التي يعاني منها الإقتصاد ومراعاة تبعات النمو السكاني والتضخم والتغيرات الممكنة؟؟ أم أن الحكومة مازالت تسير بنفس المنهجية القديمة والتي تعتمد على دواليب الحظ وعلى معالجة الأمراض الإقتصادية من خلال التسوّل و رفع الضرائب أم ماذا؟؟؟

أعتقد أن الحكومة يجب أن تهتم بجانب التخطيط قصير الأجل وتهتم أكثر بدقة وصحة التنفيذ، لأن الحكومات السابقة عودتنا على عدم قدرتها على التنفيذ الصحيح والدقيق للخطط الموضوعه، فكلنا يعلم أن معظم الوزراء مشغولين بتسيير الأمور اليومية لوزاراتهم فقط والتفاعل مع بعض المجاملات بعيداً عن وضع الخطط ومراقبة حُسن سير الأعمال والإهتمام بالتنفيذ و تحسين الخدمة للمواطن الأردني، فنحن ندّعي المؤسسية ونحن غير مؤسّسِيين ، وندّعي أننا نسير إلى اللامركزية والواقع عكس ذلك، ونفاخر بأن لدينا حكومة إلكترونية ولكن الواقع مغاير ، فقد تسببت الحكومة الإلكترونية بأعباء مالية كبيرة على الخزينة لاتتناسب مع نوعية وكيفية الخدمة المقدمة والموجودة في أدراج الحكومة.

إن من يستعرض مسيرة الحكومة يجد تراجعاً واضحاً في معظم الصُعُد، علماً بأن الإمكانية والفرصة كبيرة و متاحة لتطوير وتحسين ومعالجة جميع الأخطاء لو أن هنالك رئيس حكومة جاد ويرغب بتعليق و دقّ جرس الإصلاح التنموي والإقتصادي الشامل.

سائلاً العلي القدير أن يحمي الاردن ويحمي شعبه ويلهم رئيس الحكومة الحالي والقادم دقّ جرس الإصلاح، إنه نعم المولى ونعم النصير.

 

 

تابعوا هوا الأردن على