آخر الأخبار
ticker العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى العلاونة ticker العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية من الكرك وإقليم الشمال ticker طلبة اللغة "الصينية – الإنجليزية" في عمان الأهلية يشاركون بأمسية الفيلم الصيني ticker الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمركز عمان الأهلية للتدريب الصحي 2025 / 2026 ticker ورشة لمركز الابتكار والريادة في عمّان الأهلية حول نموذج العمل التجاري لكلية الصيدلة ticker كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم ندوة علمية حول التعديلات الحديثة على قانون الضمان الاجتماعي ticker تأهل مشروعين من كلية التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية ضمن أفضل 10 مشاريع في جائزة "انطلق" ticker أولمرت: اليهود يرتكبون جرائم ضد الإنسانية وتطهيرا عرقيا بالضفة ticker الحوثيون يعلنون تنفيذ هجمات على إسرائيل بالتعاون مع إيران وحزب الله ticker رغم تنكيل الاحتلال بسابقه .. "أسطول صمود الربيع" ينطلق نحو غزة ticker تقرير حالة البيئة: موارد الأردن الطبيعية على حافة الخطر ticker ثلثا سكان غزة ما يزالون في الخيام عقب تدمير منازلهم ticker الخسائر الأميركية المتواصلة .. هل تدفع لانسحاب تكتيكي من الحرب؟ ticker "النواب" يبدأ بمناقشة "معدل التربية" لمواكبة متطلبات العصر ticker الأردن يواجه تداعيات الحرب بخطط اقتصادية متدرجة لتعزيز منعته ticker الامانة توضح حول شركة رؤية عمان للمعالجة وإعادة التدوير ticker أورنج تدعم أسبوع الريادة العالمي 2026 كالراعي الحصري لتعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية ticker زين الأردن تحصل على جائزة أفضل شركة اتصالات ticker الأردن في المرتبة 44 عالمياً على مؤشر الإرهاب .. لا هجمات ناجحة خلال 2025 ticker الوحدات يفوز على الفيصلي بهدف دون مقابل

بيانات مفصولي «اليرموك» تعري نظام الاستثناءات

{title}
هوا الأردن -

 كشفت بيانات  تفاصيل أدقّ عن المفصولين من جراء شغب جامعة اليرموك، تؤكد ما نشر عن كون الطلبة المفصولين في معظمهم من المقبولين على نظام الاستثناءات، الأمر الذي يعرّي بصورة أو أخرى أنظمة القبول في الجامعات الحكومية.

البيانات أوردت أن المقبولين على مقاعد القوات المسلحة 3 طلاب من اصل 21 تأكدت الصحيفة من بياناتهم، بينما عدد المقبولين على نظام الموازي 5 طلاب، إلى جانب 4 طلاب مقبولين على نظام "الأقل حظا"، وطالب آخر مقبول على مقاعد "أبناء العشائر"، وآخر مقبول عن مقاعد "ذوي الاحتياجات الخاصة"، علمنا أنه سليم معافى.

بقية الطلبة الذين عددهم 6، مقبولون في التخصصات التي تأخذ أدنى المعدلات، كالتربية الاسلامية، والرياضة وتخصصات الآثار، وهم من الأساس حسب أحد المصادر الإدارية في الجامعة من المتقدمين للثانوية العامة في لواء الرمثا، الذي كان معروفا عنه "الغشّ الواسع" حسب المصدر ذاته.

معدلات الطلبة المذكورين منهم واحد فقط معدله فوق الـ 70 %، وهو طالب في كلية الرياضة، الأمر الذي قال الاداري المغرق في الاطلاع، إن تخصصه لا حاجة له للكثير من الدراسة، كما أنه لا يستبعد أن يكون لـ"الوساطة" دورها في ذلك.

البقية منهم اثنان معدلاتهم أقل من 45، ما يعني أنهم أصلا مفصولون، أما ما تبقى "18″ فالأكثر منهم في الخمسينيات بينما البقية لا تتعدى 66 %، الأمر الذي يتماشى تماما مع ما قاله المصدر الإداري سابقا عن كون "الاستهتار بحرمة الصروح التعليمية لدى هؤلاء هو ما يجعل من افتعال المشكلات لأتفه الاسباب مباحا".

مشكلة اليرموك، فصل على إثرها 23 طالبا، بعد أن كانوا قد دخلوا إلى حرم الجامعة ملثمين، حتى لا تلتقطهم الكاميرات الموزّعة في الجامعة، حسب ما برر نائب رئيس الجامعة أحمد العجلوني التصرف المذكور، موضحا أن فريق الملثمين ضم جماعات من الخصمين للاسباب ذاتها.

المشكلة كانت بين شبان من لواء الرمثا وآخرين من عجلون بصورة رئيسية، كما "فزع" للطرفين أصدقاء ومعارف.
رئيس الجامعة طلب من الأمن التدخل، الأمر الذي تم بسرعة حسب الحاضرين، فالاصابات حصرت بطالبين ورجل امن، برغم وجود اعداد كثيرة من الاسلحة البيضاء من سكاكين وبلطات وجنازير وغيرها.

الامن حال وصولهم ضبطوا 15 متورطا، وعمموا على 9 آخرين، تم التحقيق مع المتورطين وادانتهم، وتحويلهم للحاكم الاداري لحجزهم هناك.. بعد التحقيق تم فصل 22 طالبا يوم الاحد، وتبعهم طالب آخر، الاثنين، ليغدو العدد 23، والحبل على الجرار كما يقول العجلوني في إشارة إلى أن التحقيق مازال مستمرا ومن تثبت إدانته سيغدو مع المفصولين.

المصدر الأمني تحدث عن استهتار كبير لدى الطلبة الذين افترضوا ان تكون حركة كالتي قاموا بها مسموحة ومسوغ لها، الأمر الذي أكدته بيانات الطلبة المفصولين، الذين جاء أكثرهم من ذوي المعدلات المتدنية.

عدم اتجاههم للدراسة الذي يبدو من العلامات، ما يجعل المطالبة اليوم بنظام تعليم "حديث" عادل، لا استثناء فيه، استحقاق لا بد من النظر فيه على وجه السرعة، الأمر الذي قال الدكتور العجلوني في سياقه إن نفض "التعليم العالي"، ومنح الجامعات استقلاليتها، إلى جانب ايجاد نظام عادل في الجامعات بات "ضرورة لا مجال للتفكير فيها مرتين".

 
تابعوا هوا الأردن على