آخر الأخبار
ticker ولي العهد: بحثت في البحرين أهمية تعزيز التعاون والتنسيق ticker الأمم المتحدة: إعمار قطاع غزة بحاجة 71.4 مليار دولار ticker الأحوال المدنية: 23.7 ألف واقعة طلاق في الأردن خلال 2025 ticker ترامب: الأمور بيدي ومعظم قادة إيران السابقين اختفوا ticker ولي العهد يلتقي ملك البحرين: ضرورة تكثيف الجهود لاستدامة وقف إطلاق النار ticker وزير البيئة: بدء تطبيق التفتيش الإلكتروني .. وتوجه لإصدار الشهادات عن بعد ticker الرئيس الفنلندي وصل عالملكية وغادر على متنها للقاهرة ticker بالصور .. الملك والرئيس الفنلندي يتابعان تمريناً تعبوياً في مركز تدريب العمليات الخاصة ticker الأردن يدين مخططاً إرهابياً استهدف المساس بوحدة واستقرار الإمارات ticker الصفدي: إسرائيل صادرت 4 مليار دولار من أموال السلطة الفلسطينية ticker أمن الدولة الإماراتي يفكك تنظيماً إرهابياً مرتبطاً بإيران ticker المصري: حصر البؤر الساخنة المرصودة في جرش وعجلون خلال الشتاء ticker ترامب: مستعد للقاء كبار قادة إيران إذا حدثت انفراجة ticker دهس رجل أمن ومهندس خلال عملهما على طريق عمّان التنموي ticker ليلة باردة وحرارة تصل إلى 2 مئوي في بعض المناطق ticker الملك: تكثيف الجهود الدولية لاستدامة التهدئة في المنطقة ticker ولي العهد يلتقي أمير قطر ويؤكد تضامنه مع دول الخليج ويدعو لتهدئة شاملة ticker إغلاق نفق صويلح لإعادة تأهيل إنارته .. وتحويلات مرورية ticker حركة الشحن عبر مضيق هرمز متوقفة تماما ticker نقيب تجار الألبسة: عيد الأضحى سيكون خاليا من الطرود البريدية

الحكومة تدرس خياراتها مع مَن هتفوا لـ«داعش» في الزرقاء ومعان

{title}
هوا الأردن -

 درس الاجهزة الرسمية الحل الامثل للتعامل مع الاشخاص الذين رفعوا رايات الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" ورددوا هتافات تؤيد الدولة واميرها ابو بكر البغدادي عقب صلاة العيد في الزرقاء وقبلها في معان.

وتبني الأجهزة الأمنية اجندة عملها على الظروف الاقليمية بالتوافق مع قراءة الخطر الامني على الساحة الأردنية من قبل هؤلاء او أنصار التنظيمات التكفيرية في حال شعرت بذلك.

ووفق معلومات رسمية فان من رفع الرايات ورددوا الهتافات، ينتمون للتيار التكفيري – واعدادهم قليلة، الا ان الاجهزة الرسمية تدرس بعمق كيفية التعامل مع هؤلاء بعد التحقيق في حيثيات الحادث، ومن بين الخيارات تحويلهم الى القضاء.

ووفق المعلومات التي رشحت فان العشرات من ابناء التيار السلفي الجهادي في الزرقاء – أهم معقل للسلفية الجهادية في الأردن – أقاموا ومعهم مختلف التنظيمات الإسلامية المسلحة" صلاة العيد، وبعد الانتهاء من الصلاة نفذ أنصار داعش فعاليتهم.

وبالاطار نفسه تبرأ التيار السلفي الجهادي من الحادثة واعتبر من قاموا بالهتاف ورفع الرايات هم اسلاميون وليسوا من انصار داعش، وان داعش لا يوجد لها انصار في الاردن. وزاد بان اعداد من قام بالفعالية قليلة وذلك وفق تصريحات صحافية للسلفي الجهادي محمود الشلبي الملقب بابو سياف.

وكانت اعلنت قيادات امنية كبيرة عدم وجود أنصار لداعش في الأردن وان ابناء التنظيمات الاسلامية المتطرفة لا تشكل خطرا على الأمن على الساحة الأردنية، وذلك لقلة اعدادها واختلاف فيما بينها اضافة الى ان اغلب تلك التنظيمات يؤمن بمبدأ سلمية الدعوى. الا ان تسجيل اعتداءات بحق المخالفين فكريا للافكار المتطرفة التي تحملها"داعش" والتنظيمات المتشددة الاخرى، ومنها الاعتداء مؤخرا على الشيخ احسان العتيبي في اربد خلال رمضان، يشكل علامة فارقة ومعاكسة لما يروج عن التيارات السلفية الجهادي في المملكة.

ويعرف عن الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" بأن لا حكماء لديهم ولا يقيمون وزنا لقيادات تخالفهم الراي كما لا يوجد لديهم مشايخ قادرون على الحوار، والأخذ بالنصح والإرشاد، اضافة الى عدم وجود ما يخسرونه، اضافة الى تهمة تتعلق بداعش بانها صناعة غربية وصهيونية وذلك وفق مراقبين.

تابعوا هوا الأردن على