آخر الأخبار
ticker الرزاز يشيد بمبادرة عجائب الأردن السبع: مستعد لتقديم ما يمكن ticker الفيصلي يعلن تعاقده مع رزق بني هاني ticker العين الذنيبات: الجلوة العشائرية جريمة ويجب الغاؤها من القاموس الأردني للأبد ticker الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا ticker العمل تنفي تسريح 4 آلاف عامل في المفرق ticker الإحصاءات: تعداد سكان الأردن بالكامل في تشرين أول المقبل ticker البنوك ترفض قرابة 55 ألف طلب قرض جديد وتوافق على 6.236 مليار دينار ticker بالفيديو .. ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 ticker الأردن والإمارات يؤكدان تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية ticker الاتصال الحكومي: المواطنون والقطاع الخاص معنيون بتعميم الذكاء الاصطناعي ticker واشنطن تهدد طهران .. "افتحوا مضيق هرمز أو العواقب وخيمة" ticker الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بطائرة مسيّرة ticker طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار الكيمياء ticker الأردن وقطر يبحثان جهود استعادة الهدوء الإقليمي ticker النواب يفتتح دورته الاستثنائية الأحد .. والإدارة المحلية في صدارة التشريعات ticker كأس العالم: إنجلترا تلاقي النرويج والأرجنتين تواجه سويسرا في ربع النهائي ticker الدفاع المدني يحذر من السباحة في السدود والبرك الزراعية ticker استحداث عيادات اختصاص مسائية في مستشفى الزرقاء ticker واشنطن تنشر تفاصيل "مؤامرة" لاغتيال ترامب ونتنياهو وآخرين

الأردن مع السعودية في مرمى "داعش"

{title}
هوا الأردن -

تطورات لافتة في الاقليم دفعت المشهد العراقي تجاه ايجاد حلول حقيقية للازمة الامنية المتفاقمة، التي أدت الى ظهور تنظيم الدولة الاسلامية بقوة على الساحة العراقية. كثيرة هي المعطيات التي يمكن الاخذ بها لتفسير هذه التطورات على الساحة العراقية، التي بلا شك تضع الدول المجاورة للعراق ازاء تحديات صعبة ومستمرة.

الاردن الذي سعى ان يكون على تماس مباشر مع عمقه الامني المباشر في منطقة الانبار، يجد نفسه مقابل تحديات غير تقليدية جديدة، خصوصا مع ظهور كثير من الاشارات المؤكدة لانتشار مبالغ مالية هائلة لدى التنظيم مخصصة لشراء الذمم. هذا يقودنا لاعادة قراءة المشهد اللبناني، حيث تؤكد المعلومات تعامل حزب الله مع مثل هذه الحالات في منطقة القلمون، وتحديدا قبل الهجوم الاخير على لبنان، الذي أدى الى انحسار خطر الهجوم في منطقة عرسال، ما سهل عملية التعامل الامني مع هذا الخطر لاحقا.

اذا، التعامل مع هذا التحدي يحتاج الى تشخيص الوضع وتحديد طبيعة التعامل معه؛ ومن ثم التدخل على الارض، كثير من المراقبين يعتبرون ان هذا النموذج بات قابلا للتطبيق في مختلف دول المحيط العراقي، ما يعني ان الاردن والسعودية يجب ان يتعاملا مع مثل هذا السيناريو بطريقة استباقية. 

كثير من الامور يجب اخذها بعين الاعتبار في محاولة فهم وتحليل الوضع العراقي وانعكاساته على الاقليم، اهمها قد يكون التوافق الاقليمي الدولي على التهدئة في العراق، ومعالجة المشاكل الامنية في العراق في اسرع وقت ممكن. بالاضافة الى ظهور حالة من التوافق الوطني العراقي مؤخرا، الذي يدل على ضرورة انجاح هذه التهدئة كعامل مساعد لاحتواء الازمة الامنية بما في ذلك مشكلة داعش.

هذه التحولات بدأت تقود ايضا الى تهيئة حالة من الجاهزية لدى القوات العراقية الآن لحسم الامر ميدانيا، يتوافق ذلك كله مع اغلاق تام للحدود التركية والايرانية من جهة، وتقدم واضح للجيش السوري من مواقع داعش من جهة أخرى. يضاف الى ذلك طبعا استياء الحاضنة السنية من تصرفات تنظيم الدولة الاسلامية التي تجلت في صدامات مباشرة مع البعثيين والنقشبندية والاكراد؛ الامر الذي يدلل على بدء اتجاه الامور الى خلق منظومة مواجهة عراقية موحدة للوجود الداعشي.

من جهة اخرى فان كل هذه المعطيات تشير الى احتمالية توسع سريع لمقاتلي داعش، لكن مجمل المعطيات على الارض تشير الى انحسار فكرة توسع داعش في جهتين فقط الاردن والسعودية، خصوصا مع التطور اللافت في مبايعة تنظيم القاعدة في اليمن لداعش، ما يعني ان تحديات السعودية اصبحت اكبر وتعددت محاورها وجبهاتها. لم يعد خافيا على احد حجم القوات والاموال والامكانات العسكرية وحتى الخلايا النائمة لدى تنظيم الدولة الاسلامية، ما يعني ان ضرب التنظيم في العراق عبر التحولات الاخيرة يزيد من احتمالية التحرك تجاه استثمار كل هذه الاوراق، لايجاد موقع جغرافي جديد واستمرار المخطط التخريبي في المنطقة

تابعوا هوا الأردن على