آخر الأخبار
ticker بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك ويطلع على احتياجاتهم ticker ​"البوتاس العربية" تدين الاعتداء الإرهابي في الكرك وتعزي بشهداء الوطن ticker الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ticker الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي ticker أمين عام الافتاء: استهداف الكنيسة لا يرضي إلا أعداء الأردن ticker بالصور .. رئيس هيئة الأركان المشتركة يعود مصابي حادثة الكرك ticker اجراس كنائس الأردن وفلسطين تتضامن مع شهداء الكرك ticker تخصيص الإذاعة المدرسية الأحد لإدانة الهجوم الإرهابي على الكنيسة ticker العجارمة يطالب بسن قانون فعال يجرّم خطاب الكراهية ticker ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 8 ticker 27 حالة ما زالت تتلقى العلاج إثر جريمة كنيسة الكرك الارهابية ticker السفارة الأمريكية في عمّان تحذر رعاياها: تعزيز الإجراءات الأمنية ticker وزير الأشغال يزور مصابي أحداث الكرك في مدينة الحسين الطبية ticker مقتدى الصدر ورغد صدام حسين يعلقان على حادثة الكرك ticker مبيضين: التنظيمات الإرهابية لا تستهدف مكوناً دينياً بل تسعى لضرب الدولة ticker الحريري يُعزّي الأردن بضحايا حادثة الكرك ticker لا موعد محددا لتشييع ضحايا هجوم كنيسة حمود ticker السفارة اليابانية تعزي الأردني بضحايا هجوم الكرك ticker انتخاب الأميرة دانا فراس نائباً لرئيس المجلس العالمي للمعالم والمواقع عن المنطقة العربية ticker عمان الأهلية تُدين الإعتداء الإرهابي بالكرك

100 دولار لتهريب السوريين الى الأردن

{title}
هوا الأردن -

مع اشتداد الأزمة السورية، سوف يتجاوز اليوم عدد اللاجئين السوريين حاجز الثلاثة ملايين شخص ، وسط تقارير تفيد عن ظروف مروعة على نحو متزايد داخل البلاد – حيث يتعرض السكان في بعض المدن للحصار والجوع فيما يجري استهداف المدنيين أو قتلهم دون تمييز.

وقد اضطر حتى الآن ما يقرب من نصف السوريين لمغادرة ديارهم والفرارللنجاة بحياتهم. فقد فر واحد من بين ثمانية سوريين عبر الحدود، وهو ما يساوي تماماً مليون شخص منذ أكثر من عام، إضافة إلى وجود 6.5 مليون نازح داخل سوريا. أكثر من نصف أولئك اللاجئين والنازحين هم من الأطفال.

وتقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ووكالات الإغاثة الأخرى إن أعداداً متزايدة من الأسر يصلون وقد بدت عليهم الصدمة، مرهقون وخائفون ونضبت مدخراتهم. معظم هؤلاء ظلوا هاربين لمدة تتراوح بين عام أو أكثر، يفرونمن قرية إلى أخرى قبل اتخاذ القرار النهائي بمغادرة البلاد.

كما أن هناك علامات تدعو للقلق وهي أن رحلة الخروج من سوريا باتت أكث رمشقة، حيث يجبر الكثير من الناس على دفع رشاوى عند نقاط التفتيش المسلحة والمنتشرة على طول الحدود. ويجبر اللاجئون الذين يعبرون الصحراء إلى شرق الأردن على دفع مبالغ ضخمة للمهربين (حوالي 100 دولار للشخص الواحد أوأكثر) لنقلهم إلى بر الأمان.

لا تزال الغالبية العظمى من اللاجئين السوريين تتمركز في البلدان المجاورةلسوريا، حيث يحتل لبنان الكثافة الأعلى بينهم (1.14 مليون) فالأردن(608,000) ثم تركيا (815,000). وقد أدى كل ذلك إلى إثقال كاهل اقتصاديات هذه البلدان ومواردها وبنيتها التحتية. ويصارع أكثر من أربعة من بين خمسةلاجئين لكسب العيش في البلدات والمدن خارج المخيمات، فيما يعيش 38 فيالمائة في مآوٍ دون المستوى، وذلك وفقاً لدراسة حديثة.

ويشكل السوريون الآن أكبر عدد من اللاجئين في العالم ممن ترعاهم المفوضية،ويأتون في المركز الثاني من حيث العدد بعد الأزمة الفلسطينية المستمرة منذعقود طويلة. وتعتبر عمليات المفوضية الخاصة بسوريا الأضخم حتى الآن فيتاريخ المفوضية منذ نشأتها قبل 64 عاماً.

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس: "لقدأصبحت الأزمة السورية أكبر حالة طوارئ إنسانية في عصرنا الراهن، ورغم ذلك، فإن العالم يخفق في تلبية احتياجات اللاجئين والدول المضيفة لهم".وأضاف: "لقد اتسمت الاستجابة للأزمة السورية بالسخاء، ولكن الحقيقة المرةهي أن هذه الاستجابة أقل بكثير مما هو مطلوب".

ويبدو أن تصاعد حدة القتال مؤخراً يفاقم تدهور الوضع اليائس أصلاً. فمع تغير جبهات القتال، تفرغ مناطق جديدة من سكانها. فعلى سبيل المثال، يفر الأشخاص القادمون إلى الأردن مؤخراً بفعل زحف الجماعات المتطرفة في كل من الرقة وضواحي حلب.

كما تبدي المفوضية قلقها العميق حيال وضع عدة مئات من السوريين المحاصرينداخل مخيم العبيدي للاجئين في مدينة القائم في العراق، بعد أن أجبرت وكالاتالأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية على مغادرة مكاتبهم ومخازنهم.وتقول المفوضية إن الشركاء الوطنيين يواصلون توفير الإمدادات والصيانة، لكنالوضع متقلب حتى الآن.

ويقول كثير من اللاجئين القادمين حديثاً إنهم غادروا سوريا كخيار أخير. وقداضطر عدد متزايد من اللاجئين، بما في ذلك أكثر من نصف القادمين إلى لبنان،للتحرك مرة واحدة على الأقل قبل الفرار، فيما تحرك واحد من بين عشرة لاجئينأكثر من ثلاث مرات. وقالت إحدى اللاجئات للمفوضية إنها انتقلت من مكان إلى آخر ما لا يقل عن 20 مرة قبل عبورها أخيراً إلى لبنان.

بالإضافة إلى تدهور الوضع الأمني، يفيد اللاجئون مؤخراً عن تزايد صعوبةالعثور على عمل، وبارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية والسلع وانهيارالخدمات، حيث تضاعف سعر ربطة الخبز في إحدى القرى القريبة من مدينةإدلب إلى عشرة أضعاف ما كانت عليه في العام الماضي، وذلك وفقاً لأحد القادمين الجدد إلى الأردن .

وتعاني شريحة متزايدة من القادمين مؤخراً - ما يصل إلى 15% في الأردن،على سبيل المثال - من ظروف صحية مزمنة كالسكري وأمراض القلب والسرطان،وهو ما اضطرها للمغادرة لعدم قدرتها على الحصول على الرعاية الكافية

وتعمل المفوضية مع 150 وكالة ومجموعة مختلفة أخرى، وكذلك مع الحكوماتالمحلية، لمساعدة اللاجئين على سداد الإيجار، والحصول على الغذاء والتعليموالرعاية الطبية، فضلاً عن توفير السلع الاساسية مثل الخيام والفرش والأغطيةالبلاستيكية.

في العام الماضي وحده، قدمت المفوضية وشركاؤها مساعدات غذائية إلى 1.7مليون لاجئ، وساعدت 350,000 طفل على التسجيل في المدارس، ووفرت المأوىفي المخيمات لأكثر من 400,000 لاجئ. ومنذ بداية الأزمة في عام 2011،قامت المفوضية بتسجيل اللاجئين على نحو أسرع من أي وقت مضى فيتاريخها.

وقد ساهمت الجهات المانحة إلى الآن بتقديم أكثر من 4.1 مليار دولار لخطط الاستجابة الإقليمية المتعاقبة منذ عام 2012. مع ذلك، ينبغي توفير أكثر من 2مليار دولار قبل نهاية هذا العام وحده لتلبية الاحتياجات الملحة للاجئين. كمايتوقع أن يكون أكثر من 2.4 مليون شخص بحاجة إلى دعم عاجل في الأسابيعالمقبلة استعداداً لفصل الشتاء المقبل. 

تابعوا هوا الأردن على