آخر الأخبار
ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل عبد الجابر ticker بودابست تنفي تقريراً عن مخطط روسي لاغتيال أوربان ticker ألمانيا تسعى لاتفاق دفاعي جديد مع اليابان لتعزيز التعاون العسكري ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة ticker الحرس الثوري يهدد بإغلاق مضيق هرمز بالكامل ticker أمطار متفرقة اليوم وعدم استقرار جوي الأربعاء ticker بلدية سويمة تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت ticker محافظ نابلس يشيد بالكفاءة والمهنية العالية التي تتمتع به الكوادر الطبية الأردنية ticker رئيس سلطة العقبة يطلع على جاهزية العمل في الساحة الجمركية رقم (4) ومركز جمرك وادي اليتم ticker الملك والرئيس الإندونيسي يؤكدان ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية ticker البيئة تنفذ جولات تفتيشية ومبادرات توعوية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات ticker قاليباف: تدمير البنية التحتية بالمنطقة اذا استُهدفت محطات الطاقة ticker مصر تدين اعتداءات وعنف المستوطنين في الضفة الغربية ticker 4 شهداء وجريح في سلسلة غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت جنوب لبنان ticker الملك والسيسي يبحثان خطورة الاعتداءات وضرورة خفض التصعيد ticker الصحة العالمية: الحرب بلغت مرحلة خطيرة مع وقوع ضربات عند مواقع نووية ticker الأردن يحمّل اسرائيل مسؤولية اعتداءات على قُرى وبلدات شمال الضفة ticker ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو ticker ملاحة الأردن: ميناء العقبة لم يتأثر بالاوضاع حتى الآن ticker العجارمة: لايحق للنائب الكتابة خارج القبة في قضية ممنوع النشر فيها

الناجي الوحيد من مذبحة داعش في "تكريت" يروي قصته // فيديو

{title}
هوا الأردن -

نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، مقابلة حصرية، مع الناجي الوحيد من "مذبحة" قاعدة "سبايكر" العسكرية بمدينة تكريت شمالي العراق، والتي قتل وفقد فيها حوالي 1700 طالب وعنصر من القوات الحكومية، على يد تنظيم "الدولة الإسلامية" قبل أكثر من شهرين.

واستعرضت الصحيفة الفيديوهات التي انتشرت حول المذبحة، مع الجندي الناجي علي حسين كاظم، بعد أن اقتاده التنظيم مع مئات الجنود الآخرين، إلى ساحة القصر في تكريت، وفصل حينها مقاتلو داعش الجنود قسمين، (سنةوشيعة)، وأفرج عن الجنود السنة بمجرد إعلانهم "التوبة" عن عملهم مع الحكومة، أما الشيعة فكان مصيرهم الموت المحتم. 

وروى كاظم للصحيفة "أعجوبة" نجاته، إذ كان ترتيبه الرابع في صف المحكومين بالقتل، وما إن أطلق مقاتلو "داعش" الرصاص على الجندي الأول، حتى ملأت الدماء وجه كاظم، وحين جاء دوره، مرت الرصاصة بجواره وسقط إلى الأمام في خندق حفر حديثاً، فتظاهر حينها بأنه ميت.

وتحدث علي عن قصة انضمامه للجيش في يونيو (حزيران) الفائت، قائلاً: "أنا رجل متزوج ولدي طفلة، فقير الحال وليس لدي عمل أو راتب أعيش منه، لذا لم أجد أما من خيار سوى الانضمام للجيش"، وبعد انضمامه بوقت قصير نقل علي لقاعدة سبايكر.

وأضاف: "توقعنا بأن داعش ستصل إلينا، كانت معنوياتنا منعدمة، وعندما علمنا باقترابهم حاولنا الهروب، وبدلنا ملابسنا العسكرية بالمدنية، لكنهم كانوا وصلوا بالفعل"، وتابع "كانوا حوالي مئة إرهابي، وأخبرونا بداية الأمر بأنهم لن يؤذونا، وسيأخذوننا لذوينا، ثم قيدونا، إلى أن فرقونا على شاحنات ولم يعد بإمكاننا فعل شيء"، وتابع علي "كل شاحنة كان يحرسها مسلحين أو ثلاثة، وكانوا يقتلون كل من يتحرك".

بعد ذلك، اقتيد المجندون في موكب لملاقاة مصيرهم، وكدسوا في عشرات الشاحنات، ما أدى لمقتل البعض ممن كانوا في الأسفل، وعلّق علي "الذين كانوا بالأسفل قتلوا، لقد رأيتهم، لم يتوقف الجنود عن شتم الحكومة والمالكي، لم يكن لهم ذنب".

وأوضحت الصحيفة أن بعض الشاحنات توجهت للحقول القريبة، فيما توجه بعضها الآخر إلى النهر، وفصّل علي الأحداث شارحاً: "أمسكنا أحدنا بالآخر، وجلسنا، منتظرين الموت، لقد كنت الرابع في الصف، وحين أطلقوا النار على الجندي الأول، لم أعد أشعر بشيء، وفكرت فقط بعائلتي وابنتي الصغيرة، وماذا سيحل بهم"، وتابع علي: "وصلت الدماء وجهي، وقتلوا بعدها الثاني والثالث، وحين بلوغ دوري، لم أعرف أين ذهبت الرصاصة، لكنها لم تصبني، إلا أنني تظاهرت بالموت، وبقيت على حالي حتى حل الظلام".

انتظر علي حوالي أربع ساعات، لحين حلول الظلام، وقطع مسافة مئتي متر متجهاً نحو نهر دجلة، ولما وصل النهر وجد جريحاً يدعى عباس، وهو سائق في معسكر سبايكر، أطلق عناصر "داعش" عليه النار، ودفعوه إلى النهر.

وبقي علي كاظم مختبأ لثلاثة أيام، اقتات خلالها على الحشرات والنباتات، ورسم مخطط هروبه، وأوضح علي بأن عباس طلب منه ألا ينساه وأن يخبر الناس بما حدث.

وواجه علي صعوبة كبيرة في عبور نهر دجلة، وسار مسافة طويلة بمحاذاته حتى وجد منطقة أقل خطر، وبين أنه عبر النهر بحزر كبير، ولم يرفع يديه فوق المياه خوفاً من أن يراه عناصر "داعش".

وتنقل علي بمساعدة الغرباء عبر أربعة مواقع، وبعد ثلاثة أسابيع من المذبحة، تمكن علي أخيراً من الوصول إلى عائلته، وقال: "حين رأتني ابنتي بدأت بالبكاء وهربت مني".

ويرفض كاظم العودة ثانية إلى الجيش، رغم أن ضابطاً في الاستخبارات زاره وعرض عليه العودة، إلا أنه رفض.

تجدر الإشارة إلى أن صحيفة نيويورك تايمز، نشرت الخبر على حسابها بموقع "تويتر" باللغتين العربية والإنجليزية، في سابقة أولى من نوعها، إضافة لتسويقها للمقابلة داخل المنطقة العربية.



تابعوا هوا الأردن على