آخر الأخبار
ticker إصابة 6 جنود فرنسيين جراء هجوم بمسيرات في العراق ticker شباب الأردن يهزم الفيصلي ويهدد صدارته في الدوري ticker طهران: ينبغي للسفن التنسيق مع البحرية لعبور مضيق هرمز ticker اتفاق أردني سوري على تسهيل عبور الشاحنات بين البلدين ticker الجيش الأمريكي: تحطم طائرة للتزود بالوقود غرب العراق ticker الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصاً بينهم أردنيون بهجمات إيرانية ticker قرار قضائي أردني يمهّد لإعادة 1.7 مليون دولار مهربة إلى العراق ticker الصفدي ينقل رسالة من الملك إلى الشرع تؤكد وقوف الأردن بجانب سوريا ticker نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط ticker مباحثات أردنية سورية تؤكد استمرار التعاون الأمني والدفاعي ticker سعيد العواملة مديرًا للامتحانات العامة في التربية ticker الملك: الأردن يضع حماية مواطنيه في مقدمة الأولويات ticker ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط ticker السفارة الأمريكية تصدر إنذاراً أمنياً لرعاياها: نبحث خيارات إضافية لمغادرتكم ticker ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية ticker وزارة الاستثمار تطرح مشروع "جسر عمّان" الرابط بين صويلح وناعور ticker خامنئي: سنفعّل جبهات لا يملك العدو خبرة فيها اذا استمرت الحرب ticker العمل النيابية تدرس معدل قانون الضمان تمهيداً لحوارات موسعة ticker الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى ticker الأوقاف: إغلاق الأقصى جريمة بحق المسجد والمسلمين

كواليس الحرب ضد “داعش” ماذا قال الملك السعودي للأميركيين

{title}
هوا الأردن -

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال” أن أشهرًا من الاجتماعات الأميركية مع قيادات سعودية وإماراتية وبحرينية وقطرية أعقبت قرار الضربات العسكرية في سوريا والتي انطلقت أول الأسبوع. أبرزها كان في 11 أيلول الفائت وفي قمة وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز والذي قال فيه بالحرف: "سندعمكم بكل ما تحتاجون اليه”.



الدعم السعودي لم يكن غير مشروطًا، وسبقه مفاوضات ماراثونية قادها في واشنطن السفير السعودي عادل الجبير وفي المنطقة الجنرال الأميركي من القيادة الوسطى لويد أستن. الموافقة السعودية والتي رأت فيها واشنطن "حلقة الوصل” لضمان الدعم العربي والانطلاق بالعمليات، جاءت بعد نيل الرياض تعهدًا أميركيًا بتدريب وتسليح المعارضة السورية المعتدلة، وفي العراق بعد تنحي نوري المالكي. الاجتماعات بدأت بعد سقوط الموصل وتسارعت بشقها العسكري في آب الفائت وحين بدأ الجانبان وضع خطط واضحة لتدريب المعارضة السورية.



اجتماع 11 أيلول الذي حمل الموافقة السعودية لكيري، أراده الملك أن يكون موسعًا، وحضره أركان الحكم والأمير بندر بن سلطان لإظهار مدى "التماسك والوحدة” في الصف السعودي. وتسارعت التحركات بعد إعدام داعش للصحافيين الأميركيين إلى حين الانتهاء من رص التحالف وخطاب أوباما أمام القيادة الوسطى في 17 أيلول.



الشروط السعودية طلبت تنحي المالكي أولًا قبل أي تعاون في العراق وهو ما وافق وتوصل إليه أوباما بعد اجتماعات مطولة مع مستشاريه. وتعهدت السعودية بالمقابل وبحسب الصحيفة البدء تدريجيًا بتقديم دعم عربي لبغداد ودحر داعش بالتوسط مع القبائل وإمكانية إعادة فتح السفارة السعودية في العراق. أما في سوريا فالانخراط الأميركي العسكري لدعم المعارضة السورية وفي مخيمات تدريبية في السعودية وهو ما طلبته الولايات المتحدة، كان بندًا أساسيًا لكل من السعودية والإمارات قبل الالتزام بدعم الضربات. وسادت عدة خلافات المفاوضات حول الضربات بينها طلب خليجي بأن تستهدف قوات الرئيس السوري بشار الأسد خلال مواجهته المعارضة المعتدلة. وفيما لمح وزير الدفاع تشاك هاغل إلى هذا الأمر في أحد جلسات الاستماع أمام الكونغرس ليس هناك التزام نهائي به بحسب الصحيفة.



الدول الخليجية دفعت بقوة باتجاه الضربات وكانت التعليمات "اقبلوا بكل ما يطلبونه” ولتفادي أي تراجع من اوباما كما حصل في العام 2013 وبعد الهجوم الكيماوي. المفاوضات منحت الأميركي غطاء عربيًا وليس قوة عسكرية بحسب المسؤولين، ومنحت الدول العربية التزامًا أميركيًا بتقوية المعارضة وانخراطًا عسكريًا تأمل بتوجيهه لفرض حل سياسي في سوريا.

تابعوا هوا الأردن على