آخر الأخبار
ticker الأردن يشارك في سوق السفر العربي لتعزيز حضوره السياحي إقليمياً ودولياً ticker مهند الخطيب ناطقاً إعلامياً باسم وزارة التربية ticker برايتون يقصي مانشستر يونايتد من كأس الرابطة بعد ريمونتادا مثيرة ticker العودات: توجيهات ولي العهد تركز على الجاهزية ومواجهة التحديات الإقليمية ticker 2512 لاجئاً يمنياً في جيبوتي .. وتوقعات بارتفاع العدد إلى 10 آلاف ticker السفير الصيني: زيارة الملك شكلت محطة مهمة في مسيرة الشراكة الاستراتيجية ticker وزارة العدل: توجيه 5940 إنذاراً عدلياً إلكترونياً منذ نيسان ticker القيسي رئيساً لمجلس إدارة "الحرة الأردنية" خلفاً للسقاف ticker الملك سُيلقي خطاباً في "افتتاحية" الأمم المتحدة بنيويورك ticker الحوثيون يستهدفون "أرامكو" وقاعدة خميس مشيط بعشرات الصواريخ ticker الحكومة: الـAI سيُغير طبيعة العديد من الوظائف ticker البنك الدولي: الأردن يمتلك قاعدة رقمية قوية ticker بعد قرار الفيدرالي .. مصارف مركزية ترفع الفائدة 25 نقطة أساس ticker الحسين اربد يتعاقد مع المهاجم المغربي محمد الرايحي ticker الملك يبعث رسالة خطية إلى ولي العهد السعودي ticker الفيصلي يخسر من الريان القطري في دوري أبطال آسيا 2 ticker الملك يؤكد لعون وقوف الأردن إلى جانب اللبنانيين واستمرار دعمهم ticker الفيدرالي الأمريكي يقرر رفع أسعار الفائدة للمرة الاولى منذ 2023 ticker الحكومة تجدد تعيين عادل شركس محافظاً للبنك المركزي ticker النجداوي: تنكة زيت الزيتون لن يتجاوز سعرها 100 دينار

غازي عليان .. يا جبل ما يهزك ريح

{title}
هوا الأردن -
رجل الاعمال الناجح والمحترم والنائب السابق القوي والكبير باخلاقه والمترفع عن الصغائر ، المعروف بأدبه الجم وخلقه الكريم، إعتاد ان ينحاز الى الناس.. كل الناس.
 
 
 
رحلة غازي عليان، أو 'ابوسلطان' كما يحب ان يكنى، بدأت من كفر راعي الملقاة على اكتاف مدينة جنين الخضراء، ومنذ نعومة اظفاره، وايام طفولته الاولى، أحب الفضاءات الرحبة والاشجار والمدى، فقد تركت البيئة في نفسه، مشاعر جياشه وعلمته حب الوطن، وحب الاوطان ينمو نمو قلوبنا في صدورنا، ويبقى ما دام ذلك الخافق يضخ الدم في العروق، وربما أبعد مدى.
 
 
 
شد ابو سلطان الرحال الى الكويت، وفيها عمل وشقي وذاق طعم النجاح، وما زال للكويت في نفسه طعم الهيل في هبوب قهوة وحداء قوافل ما فتئت تقطع الصحراء. لكن عمان التي ما فتيء عشقها يختلج بين اضلاعه، شده الحنين اليها، فعاد ليسهم في بناء وطنه الذي عشقه كما هو هاشمياً، مزنراً بالورد والسيوف الابية.
 
 
 
جمع عليان اصوله الفلسطينية وولائه الاردني، قولا وفعلاً، وفي كل مفصل ومحك، وما زال هذا ديدنه، حتى لو لم يسلم من آلسنة ما تزال تنفث السخام.
 
 
 
وكما نجح في الكويت في مجال الاعمال، حقق نجاحات منقطعة النظير في عمان، فصار رجل اعمال يشار اليه بالبنان، وما زال شارع السلطان في الشميساني ،الذي اخذ اسمه من استثمارات، يعيد للتذكار ، وقصة نجاح يصعب تناسيها او نسيانها.
 
 
 
لم يولد ابو سلطان وفي فمه ملعقة من ذهب، لكنه ذاق طعم شظى العيش والمطر والغمام فصار أخاً للمطر، وغيثاً، لمن تقصر الدنيا معه أو كريماً تعثر في حياته. ولا يجبر عثرات الكرام الأكرمين.
 
 
 
اداوه النيابي حين فاز بجدارة بمقعد في المجلس السادس عشر تميز بالقوة، وتمييز مصلحة الاردن انى تكون، فمن كانت بوصلته وطنية، لن يجامل في امر ويغمض عينيه عن امور.
 
 
 
وقف ضد سحب الجنسيات، ونجح في اعادة المئات منها لمواطنين ناموا اردنيين وصحوا بلا هوية.
موقفه هذا اجج عش الدبابير ضده، فقالوا عنه مثل ما قال مالك في الخمر، ولم يزد.. فزادوا.
 
 
 
لكن عليان تصرف مثل الجبل الذي لا تهزه ريح، مستمداً فكره من تراث الهاشميين.
 
 
 
لم يعد ابو سلطان في المجلس السابع عشر نائبا عن الدائرة الثانية في عمان، فقد اوقف بدعوى 'شراء الاصوات'، ولا ادري كيف يشتري مرشح اصواتا ويوقف، وتصير قصته على كل لسان، ثم يحصل على 4700 صوت؟!. والناس لا تصوت بهذا العدد، لمن اشترى اصواتها خصوصا بعد انفضاح امره ، ولا لمن اوقف بهكذا تهمة وبعدها ظهرت شمس العدالة ومعها الحق فانتصرت له المحكمة بالبراءة منن التهمة.
 
 
 
حين خلا مقعد الثانية بوفاة النائب محمد عليان المحسيري، رحمه الله، رفض ابو سلطان بإباء وشمم المشاركة في الانتخابات التكميلية، فمن اعتاد مقارعة الجبال.. لا يمكن ان يفكر بانتهاز الفرص، ومن اتصف باخلاق الفرسان يعرف متى يترجل.
 
 
 
الباحث عن غازي عليان على النت يستغرب هذا الحجم الهائل من الاخبار التي تستهدفه، لا شيء الا لأنه مواطن نزيه ووطني، فاحيانا يكون الوطنيون عبئاً على الذين يدعوها.
 
 
 
ما يزال عليان مؤمناً بان العمل السياسي مطلوب خصوصا في هذه المرحلة، فالسياسي مثل الجندي ينبغي ان يكون مدافعا عن وطنه، وملكه، يوزع الامل على كل الناس.
 
 
 
من أقواله 'المرحلة بحاجة إلى رجال لا يجاملون على حساب مصلحة الوطن'، وقد أجمل.
تابعوا هوا الأردن على