آخر الأخبار
ticker نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل يتابعون مواجهة النشامى أمام الجزائر ticker اللاعب مرضي: كنا قادرين على الفوز في مباراة واحدة على الأقل ticker التعليم العالي : عدم معادلة أي شهادة أجنبية تخالف أنظمة وتعليمات التعليم العالي ticker البرلمان البريطاني يناقش عريضة للتحقيق في نفوذ جماعات الضغط المؤيدة لـ"إسرائيل" ticker ترامب يستدعي قادة البنتاغون وشركات الدفاع لتسريع إنتاج الصواريخ ticker بعد علوان .. الرشدان ثاني هدافي الأردن في تاريخ كأس العالم ticker تقرير إسرائيلي عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية ticker انتقادات واسعة لجمال السلامي بعد خروج النشامى من المونديال ticker النرويج تهزم السنغال وتتأهل إلى دور الـ32 ticker إيران تعلن اختتام المحادثات الفنية في سويسرا ticker الرشدان: الأخطاء البسيطة حرمتنا الفوز ticker ترامب: أنا خبير بحل المشاكل الكبيرة حتى مع نتنياهو ticker أبو ليلى: نعتذر للجمهور .. ولم نكن محظوظين أمام الجزائر ticker النشامى يخسرون مباراتهم الثانية في كأس العالم امام الجزائر ticker الملك وولي العهد يتابعان مباراة النشامى أمام الجزائر ticker المدرجات والساحات تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر ticker السلامي للجماهير: لن نبخل بشيء وقادرون على تقديم أفضل ما لدينا ticker أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق الثلاثاء ticker الاتحاد العربي لألعاب القوى يبحث روزنامة 2027 ويستعد لليوبيل الذهبي ticker العيسوي يطمئن على صحة المحافظ السابق تركي اخوارشيدة

غازي عليان .. يا جبل ما يهزك ريح

{title}
هوا الأردن -
رجل الاعمال الناجح والمحترم والنائب السابق القوي والكبير باخلاقه والمترفع عن الصغائر ، المعروف بأدبه الجم وخلقه الكريم، إعتاد ان ينحاز الى الناس.. كل الناس.
 
 
 
رحلة غازي عليان، أو 'ابوسلطان' كما يحب ان يكنى، بدأت من كفر راعي الملقاة على اكتاف مدينة جنين الخضراء، ومنذ نعومة اظفاره، وايام طفولته الاولى، أحب الفضاءات الرحبة والاشجار والمدى، فقد تركت البيئة في نفسه، مشاعر جياشه وعلمته حب الوطن، وحب الاوطان ينمو نمو قلوبنا في صدورنا، ويبقى ما دام ذلك الخافق يضخ الدم في العروق، وربما أبعد مدى.
 
 
 
شد ابو سلطان الرحال الى الكويت، وفيها عمل وشقي وذاق طعم النجاح، وما زال للكويت في نفسه طعم الهيل في هبوب قهوة وحداء قوافل ما فتئت تقطع الصحراء. لكن عمان التي ما فتيء عشقها يختلج بين اضلاعه، شده الحنين اليها، فعاد ليسهم في بناء وطنه الذي عشقه كما هو هاشمياً، مزنراً بالورد والسيوف الابية.
 
 
 
جمع عليان اصوله الفلسطينية وولائه الاردني، قولا وفعلاً، وفي كل مفصل ومحك، وما زال هذا ديدنه، حتى لو لم يسلم من آلسنة ما تزال تنفث السخام.
 
 
 
وكما نجح في الكويت في مجال الاعمال، حقق نجاحات منقطعة النظير في عمان، فصار رجل اعمال يشار اليه بالبنان، وما زال شارع السلطان في الشميساني ،الذي اخذ اسمه من استثمارات، يعيد للتذكار ، وقصة نجاح يصعب تناسيها او نسيانها.
 
 
 
لم يولد ابو سلطان وفي فمه ملعقة من ذهب، لكنه ذاق طعم شظى العيش والمطر والغمام فصار أخاً للمطر، وغيثاً، لمن تقصر الدنيا معه أو كريماً تعثر في حياته. ولا يجبر عثرات الكرام الأكرمين.
 
 
 
اداوه النيابي حين فاز بجدارة بمقعد في المجلس السادس عشر تميز بالقوة، وتمييز مصلحة الاردن انى تكون، فمن كانت بوصلته وطنية، لن يجامل في امر ويغمض عينيه عن امور.
 
 
 
وقف ضد سحب الجنسيات، ونجح في اعادة المئات منها لمواطنين ناموا اردنيين وصحوا بلا هوية.
موقفه هذا اجج عش الدبابير ضده، فقالوا عنه مثل ما قال مالك في الخمر، ولم يزد.. فزادوا.
 
 
 
لكن عليان تصرف مثل الجبل الذي لا تهزه ريح، مستمداً فكره من تراث الهاشميين.
 
 
 
لم يعد ابو سلطان في المجلس السابع عشر نائبا عن الدائرة الثانية في عمان، فقد اوقف بدعوى 'شراء الاصوات'، ولا ادري كيف يشتري مرشح اصواتا ويوقف، وتصير قصته على كل لسان، ثم يحصل على 4700 صوت؟!. والناس لا تصوت بهذا العدد، لمن اشترى اصواتها خصوصا بعد انفضاح امره ، ولا لمن اوقف بهكذا تهمة وبعدها ظهرت شمس العدالة ومعها الحق فانتصرت له المحكمة بالبراءة منن التهمة.
 
 
 
حين خلا مقعد الثانية بوفاة النائب محمد عليان المحسيري، رحمه الله، رفض ابو سلطان بإباء وشمم المشاركة في الانتخابات التكميلية، فمن اعتاد مقارعة الجبال.. لا يمكن ان يفكر بانتهاز الفرص، ومن اتصف باخلاق الفرسان يعرف متى يترجل.
 
 
 
الباحث عن غازي عليان على النت يستغرب هذا الحجم الهائل من الاخبار التي تستهدفه، لا شيء الا لأنه مواطن نزيه ووطني، فاحيانا يكون الوطنيون عبئاً على الذين يدعوها.
 
 
 
ما يزال عليان مؤمناً بان العمل السياسي مطلوب خصوصا في هذه المرحلة، فالسياسي مثل الجندي ينبغي ان يكون مدافعا عن وطنه، وملكه، يوزع الامل على كل الناس.
 
 
 
من أقواله 'المرحلة بحاجة إلى رجال لا يجاملون على حساب مصلحة الوطن'، وقد أجمل.
تابعوا هوا الأردن على