آخر الأخبار
ticker نتنياهو: نعمل لإيجاد بلدان تستقبل سكان غزة ticker ترامب: بن سلمان لا ينام ticker كتلة حارة تؤثر على المملكة في عطلة نهاية الاسبوع ticker سقوط صاروخ في معان ticker بني ملحم يسأل الحكومة عن 400 ألف دينار ticker الحاج توفيق: رفع العقوبات عن سوريا مهم جدا للأردن ticker الأردن يرحب بإعلان الرئيس الأميركي رفع العقوبات عن سوريا ticker ترامب: سأوقف العقوبات ضد سوريا ticker الطاقة والمعادن : ضبط وإغلاق 49 جهة مخالفة منذ بداية العام ticker ولي العهد السعودي وترامب يوقعان وثيقة الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية ticker 119 مليون دينار قيمة الشيكات المرتجعة في نيسان ticker عودة 17 طفلاً إلى قطاع غزة بعد تلقيهم العلاج في المستشفيات الأردنية ticker الجيش: القبض على 5 أشخاص حاولوا اجتياز الحدود الشمالية ticker ردم 17 بئراً مخالفة وضبط خطوط رئيسية لسرقة المياه في الكفرين ticker البلقاء التطبيقية تنفي وقوع حادثة طعن داخل حرم الجامعة ticker السلامي: معسكر النشامى لمواجهتي عُمان والعراق يبدأ في 17 أيار ticker الضمان: 5.8 دنانير زيادة سنوية على رواتب المتقاعدين من الشهر الحالي ticker مرصد الزلازل: لا هزات أرضية في جنوب المملكة ticker النائب الهميسات يطالب بتشكيل لجنة تحقيق في تعيينات الوظائف القيادية الحكومية ticker تقرير أممي: تخفيضات التمويل تهدد مشاريع تقودها نساء حول العالم

توجه لاعتماد موافقة الأم على التدخلات الجراحية والطبية للأبناء

{title}
هوا الأردن -

شكلت وزارة العدل والمجلس الوطني لشؤون الأسرة، لجنة مشتركة لبحث تعديل تشريع، يتيح بموجبه اعتماد موافقة الأم على إجراء التدخلات الجراحية والطبية للأبناء، بحسب أمين عام المجلس فاضل الحمود.


وقال الحمود، في تصريح صحفي أمس، إنه "تقرر إثر اجتماع الفريق الوطني لحماية الأسرة من العنف، الشهر الماضي، مخاطبة وزارة العدل بهذا الشأن، والتي بدورها أبدت تعاونا وشكلت اللجنة".


وكان المجلس خاطب العام 2009 وزارتي العدل والصحة لتعديل التشريع، بحيث يتيح للأم اتخاذ قرار إجراء التدخل الجراحي لأبنائها في حال غياب الأب أو عدم تمكنه من الحضور، لكنه لم يلق أي رد حينها.


وبحسب الاجراءات الحالية، فإن شرط ولي الأمر يطبق في حالات إجراء التدخلات الجراحية للأطفال، بحيث يشترط موافقة الأب، وفي حال غيابه، الجد لجهة الأب أو العم.


وبحسب المادة 62 من قانون العقوبات فإنه "لا يعد الفعل الذي يجيزه القانون جريمة في العمليات الجراحية والعلاجات الطبية المنطبقة على أصول الفن، شرط إجرائها برضا العليل أو رضا ممثليه الشرعيين أو في حالات الضرورة الماسة".


ويشكل هذا الشرط عبئا على الأمهات خصوصا في حالات الطلاق، أو عندما تكون إقامة الأب في مكان غير مكان إقامة الأم، خصوصا بأن الجد في كثير من الأحوال يكون متوفيا أو كبيرا أو عاجزا، فضلاً عن أن العم كذلك يصعب الوصول إليه، الأمر الذي يتسبب في تأخير باتخاذ القرار الطبي اللازم.


ووفقا للإجراءات المتبعة في المستشفيات وبحسب تعليمات وزارة الصحة، فإنه بحال تعذر الحصول على موافقة من الولي الشرعي، يتم تحويل اللجوء إلى المدعي العام لتكون بذلك الدولة هي الولية على الطفل وبالتالي أخذ الموافقة.


فيما تعتبر منظمات حقوقية أن هذا الإجراء "يخالف المصلحة الفضلى للطفل لجهة تأجيل اتخاذ إجراء طبي، وإنكار دور الأم بصفتها راعي أساس للطفل".


وجاءت مخاطبة المجلس لوزارة العدل،  إثر وفاة طفل يبلغ من العمر أسبوعا واحدا، بعد أن رفض الأب الموافقة على إجراء تدخل جراحي ضروري لمعالجة تشوهات خلقية في الجهاز الهضمي للطفل. 


وكان الباحث والمفكر الدكتور حمدي مراد قال إنه "في حالات مرض الأبناء، قد يكون الأب مشغولا أو مسافرا، ما يعني بالتالي عدم قدرته على ممارسة أو تنفيذ ولايته على أبنائه".


وأوضح "قطعا، الإسلام لا يقبل أن تصبح الولاية أو القوامة ظلما وقهرا وضياعا للأسرة، وحينئذٍ وجب على الزوج إعطاء زوجته تفويضا لاتخاذ القرار المناسب، ولا يشترط أن يكون التفويض مكتوبا".


وأضاف "على الدولة تنظيم قانون يتناسب مع ذلك، وهذا الأمر يحتاج لوقفة جادة بالمفهوم الشرعي والقانوني، تضمن سلامة الأسرة وحمايتها من الظلم"، موضحا أن "مقاصد الشرع تحتم ترتيب وتنظيم هذه الأمور بموجب قوانين وأنظمة وتعليمات".

تابعوا هوا الأردن على