آخر الأخبار
ticker عيال عواد عميداً لأكاديمية الأمير الحسين للحماية المدنية ticker الوحدات ينهي ارتباطه مع المدرب وسيم البزور ticker تفاهمات جديدة لحصر السلاح بالعراق .. جدول زمني حتى يونيو 2027 ticker تيباس: الريال يضغط بقسوة على الحكام .. ولم يخسروا الديربي بسبب هذه القرارات ticker بالأسماء .. تشكيلات أكاديمية في البلقاء التطبيقية ticker الملك يعزي نائب رئيس دولة الإمارات بوفاة شقيقه ticker الملك يؤكد إدانته للهجمات الإيرانية ويشدد على دعم جهود اللبنانيين ticker ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين ticker الملك يعقد لقاءين مع الرئيس القبرصي ودوق لكسمبورغ ticker الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية ticker اعتداء على معلم في بني كنانة ينتهي بالصلح ticker الصفدي: مساعدات تنتهي صلاحيتها بسبب عدم السماح بدخولها لغزة ticker ضبط لحوم بقرية غير صالحة للاستهلاك البشري داخل مركبة في المفرق ticker القطاونة: العرموطي رئيس كتلة الأمة النيابية حتى نهاية الدورة البرلمانية ticker السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.20 دينارا للغرام ticker حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران ticker الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها ticker المياه: ضبط حفارتي آبار مخالفتين في جنوب عمّان ticker التربية النيابية توصي برفع نسبة قبول المعيدين في الجامعات إلى 15%

سيناتور أمريكي: تفويض أوباما لاستخدام القوة يعنى إمكانية قصف مكة المكرمة والمدينة المنورة

{title}
هوا الأردن -

أكد البيت الأبيض أن الرئيس الامريكي باراك اوباما ما زال ملتزما بدون شك بعدم إرسال قوات برية قتالية إلى العراق وذلك بعد يوم واحد فقط من طلب وزير الخارجية جون كيري من المشرعين السماح لامكانية نشر قوات قتالية ضمن ترخيض جديد لاستخدام القوة العسكرية.



واوضح جوش ارنست، السكرتير الصحافي للبيت الأبيض، وان كيري قدم الطلب لانه كان «من المستحيل بالنسبة لنا ان نتخيل كل الاحتمالات التى يمكن ان تحدث» في المعركة ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق وسوريا مضيفا أن الادارة الامريكية تريد الحفاظ على امكانية تنفيذ غارات تستهدف اهداف إرهابية ولا تفكر في العودة للقوات البرية لمحاربة الشبكة الإرهابية.



واشار إلى ان اوباما أمر في وقت سابق من هذا الصيف القوات الخاصة بالذهاب إلى سوريا في محاولة لانقاذ الرهائن الامريكين موضحا: «اذا كنا ندرج بند الاذن في استخدام القوة العسكرية فانه بذلك سيتم ربط يدي الرئيس ولن يكون قادرا على اتخاذ أمر في مهمة من هذا القبيل، وهذا بالضبط ما نحاول تجنبه».



وقد طلب البيت الأبيض من الكونغرس اصلاح التشريعات القائمة التى صدرت في اعقاب هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر والتى تسمح للرئيس الامريكي باتخاذ اجراءات ضد تنظيم «القاعدة» وغيرها كما شكك بعض النواب ما اذا كان التشريع الحالي يعطى الحق لاوباما لمهاجمة تنظيم « الدولة الإسلامية» الذي انبثق في نهاية المطاف عن القاعدة في حين قال اوباما في وقت سابق بانه يريد الغاء سلطات ما بعد الحادي عشر من أيلول/سبتمبر.



ورغم استخدام البيت الأبيض لكلمات ومصطلحات تدل على الحسم في عدم نية الادارة الامريكية ارسال قوات برية إلى العراق الا ان السناتور راند بول المرشح الجمهوري المحتمل للانتخابات الرئاسية المقبلة وجه انتقادات حادة حول دعوة وزير الخارجية كيري بالحصول على ترخيص لاستخدام القوة العسكرية ضد « داعش « بدون حدود جغرافية.



وحذر بول من أن القرار الذي يسمح لادارة اوباما بالذهاب وراء المجموعات التى « تعهدت بالولاء « لتنظيم الدولة الإسلامية يعنى انه بامكان الولايات المتحدة قصف مدن في الشرق الاوسط مثل مكة المكرمة والدينة المنورة.



وسارع كيري على الفور للقول خلال جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بان «لا أحد يتحدث عن قصف في كل مكان» ولكن بول عاد ثانية للتاكيد بان القرار سيرسل اشارة إلى الشرق الاوسط بانه لا توجد مدينة خارج الحدود مشيرا إلى المجموعات المتواجدة في ليبيا واليمن والسعودية، وهكذا عاد الجدل مما اضطر كيري للتوضيح بان تصريحات بول تتجاهل الحدود والقيود التى تعمل بموجبها الولايات المتحدة حاليا.



وقال كيري أن الجيش الامريكي يعمل تحت قيود غير عادية فيما يتعلق بأين ومتى وكيف يمكن استخدام القوة العسكرية ولكن بول جادله بان البيت الأبيض لم يعترض على محدودية العمليات في العام الماضي بما في ذلك حظر صريح لاستخدام القوات البرية حتى عندما تمت الموافقة على ضرب النظام السوري لمدة 10 ساعات.



واصر بول وعدد من المشرعين بما فيهم السناتور روبرت ميندينيز على عدم التصويت لصالح أي قرار لا يمكن ضبط حدوده الجغرافية، وحاول كبير الدبلوماسيين في البلاد مرة اخرى اقناع الكونغرس بمطالبه بالقول ان ما حدث في العام الماضي مختلف تماما. 

تابعوا هوا الأردن على