آخر الأخبار
ticker مديرية الأمن العام تكرّم "بنك الإسكان" تقديراً لجهوده في دعم السلامة المرورية ticker ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي ticker عمّان الأهلية تستضيف مبادرة طوّر نفسك DYE26 لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل ticker روسيا تعلن هدنة مؤقتة مع أوكرانيا ticker المخابرات الأمريكية تشير إلى أضرار محدودة ببرنامج إيران النووي ticker الإمارات العربية المتحدة تحمل إيران مسؤولية الاعتداءات وتداعياتها ticker ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟ ticker إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار إثر خلافات في الرصيفة ticker وفاة سيدة ألقت نفسها من أعلى مبنى تجاري في عمان ticker الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا ticker اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد ticker 46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق ticker الجيش يقوم بإجلاء 42 طفلاً و 75 مرافقاً من قطاع غزة ticker الصفدي لنظيره الإماراتي: الاردن يدعم خطوات الإمارات لحماية أمنها واستقرارها ticker الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات ticker القوات الأمريكية تغرق 6 زوارق إيرانية حاولت مهاجمة حركة الشحن ticker انخفاض الوفيات الناجمة عن حوادث السير بنسبة 21% ticker أخصائي تغذية يتعرض لـ 4 طعنات في مستشفى البشير ticker الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لـ 15 صاروخًا و4 مسيرات ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية

«النقابات» تستعد لانتخابات 7 مجالس هي الأشد سخونة

{title}
هوا الأردن -

مع بداية العالم الحالي تبدأ النقابات المهنية استعداداتها المبكرة لاستقبال موسم الانتخابات الذي يشهد سخونة غير مألوفة في هذه الفترة مع اشتداد المنافسة بين الكتل المترشحة.


ومن المقرر أن تجري الانتخابات في سبع نقابات مهنية هي نقابات (المهندسين، المهندسين الزراعيين، الاطباء، اطباء الاسنان، المحامين، الممرضين، والمقاولين).

ومع اقتراب مواعيد الانتخابات النقابية للعام الحالي بدأت مجالس النقابات الدورة الحالية بالاعلان عن حصيلة انجازاتها خلال الفترة الماضية من أجل الاستمرار في قيادة دفة نقاباتها للفترة القادمة.


في حين تبدأ التيارات والكتل الراغبة بالترشح بالاعلان عن خطتها للانتخابات القادمة محاولة التأثير على الهيئة العامة لاعطائها فرصة في الدخول الى مجلس النقابة وتنفيذ برامج جديدة.


وتبدأ الكتل والتيارات المختلفة اجواءها الانتخابية تحت شعارات مهنية على رغم أن العامل السياسي ولون الكتل والتيارات يلعب دورا مهما في منح الثقة من قبل الهيئة العامة لاي مجلس سيتم اختياره.


وبشعارات مهنية تحمل في طياتها طروحات وأفكارا سياسية ووطنية تخوض الكتل المختلفة الانتخابات في حين أن المنافسة تاريخيا تنحصر بين تيارين سياسيين على الاغلب هما القائمة البيضاء (تحالف الاسلاميين) و القائمة الخضراء (تحالف القوميين واليساريين).


وترفض مجالس النقابات الحديث عن أن الدور السياسي هو الاساس معتبرة أن الدور المهني يبقى الاساس مع احتفاظها بالحق في إقامة النشاطات السياسية أو كما تسميها الوطنية باعتبارها مؤسسات وطنية تتأثر بالاجواء المحيطة وتؤثر بها.


ورغم دور النقابات المهنية في الحفاظ على حقوق منتسبيها والمنافسة في حقل خدمتهم وتحسين مستواهم المادي والوظيفي والعمل على تحصيل مزيد من المكتسبات لهم ورفع الظلم عنهم ، إلا أن الدور السياسي ما يزال حاضرا وبقوة تتزايد في هذا الوقت.


ويعتبر النقابيون المدافعون عن الدور السياسي أن النقابات وحدات تتشكل من مجموعة من أبناء الوطن ضمن اطار واحد تتأثر بالسياق العام للأحداث وتتفاعل معه وأن دورها الوطني في تبني قضايا سياسية لا يقل أهمية عن دورها المهني كونها جزءا من الوطن وأن الاردن جزء من امته العربية والإسلامية.


وما يميز انتخابات العام الحالي النقابية بروز كتل وتيارات جديدة مستقلة تحاول منافسة الكتل الازلية والتيارات التي احتكرت العمل في معظم مجالس النقابات وطيلة عقود.


كما تحاول القائمة البيضاء (الاسلاميين) المحافظة على مكتسباتها بعدما نجحت في الفوز بمقاعد مجلس نقابة الصيادلة في الانتخابات الماضية واستطاعت انتزاعه من ائتلاف مكون من كتل يسارية وقومية.


في حين تحاول القائمة الخضراء (تحالف القوميين واليساريين) المحافظة على مجلس النقابات التي تترأسها حاليا بالاضافة الى منافسة «البيضاء» ومزاحمتها على مقاعد النقابات التي تسيطر عليها.


وبدأت الكتل والتيارات المتنافسة بناء تحالفات جديدة مع الحفاظ على بنية الكتلة الرئيسيسة من أجل توسيع قاعدة المشاركة والاستحواذ على الحصة الاكبر من اصوات هيئاتها العامة.


وتبقى قضية تسديد الاشتراكات السنوية للنقابات المقبلة على الانتخابات قضية تؤرق مجالس النقابات مع تزايد عدد اعضاء منتسبيها غير المسددين لالتزاماتهم السنوية وهو ما قد يمنعهم من التصويت في الانتخابات القادمة.
ومن أهم التحديات التي تواجه النقابات هي مشكلة البطالة وارتفاع اعداد الخريجين سنويا وهو ما يضيف عبئا على النقابات من خلال تأمين وظائف لمنتسبيها ومحاولة فتح ابواب للعمل على رغم أنها ليست جهات للبحث عن العمل في الاصل.


وبين كل تلك التحديات والحلول التي تضعها الكتل المترشحة للانتخابات للعام القادم يبقى العامل الاهم هو ثقة الهيئة العامة التي ستتوجه للصناديق لاعطاء اصواتها لمن تستحق من الكتل المتنافسة لتمثلها في دورة جديدة.

تابعوا هوا الأردن على