آخر الأخبار
ticker الدباس يلتقي وزير بريطاني ونائب محافظ ticker الجيش الأمريكي: لا نسعى للتصعيد ولكننا في أقصى الجاهزية ticker ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم طلبة في إربد إلى 50 ticker إلقاء القبض على قاتل متوارٍ عن الأنظار بحقه 3 طلبات جنائية ticker صواريخ ومسيرات .. إيران ترد بعد اعتداء أمريكي على ناقلة نفط في هرمز ticker تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا في تل أبيب ticker جويحان قائماً بأعمال أمين عام "الوطنية للمرأة" بعد استقالة مها علي ticker بروفيسور ومهندس يطالبان بإنشاء محطة تحلية الناقل الوطني في الكرك ticker العماوي: قوانين الإدارة المحلية والضمان لا تستدعي الاستعجال وتحتاج دورة عادية ticker إحباط 536 محاولة تسلل وتهريب .. وضبط أكثر من 18 مليون حبة مخدرة في 2025 ticker اتحاد الكرة: نهائي كأس الأردن على ستاد عمان يوم 16 أيار ticker الغذاء والدواء: بيع منتجات اللحوم ومشتقاتها في المدارس ممنوع ticker الجمارك: تمديد فترة تسوية الذمم المالية للمكلفين حتى نهاية أيلول ticker الأمير علي: الإصابة حرمت النعيمات والقريشي من المشاركة في كأس العالم ticker العلاونة: تشريعات مرتقبة لضبط الألعاب الإلكترونية الخطرة ticker ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط ticker الديوان الملكي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الثمانين ticker التعليمات الجديدة لفحص المركبات تدخل حيز التنفيذ ticker الصحة: 11 طالباً مشتبه بتسممهم راجعوا المستشفى وإغلاق مطعم احترازياً ticker الجيش والأمن يؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026

مهندسان أردنيان يستخرجان الفضة من أفلام الأشعة المستعملة

{title}
هوا الأردن -

استطاع مهندسان أردنيان هما عبد السلام خالد الشجراوي ومحمد علي شطناوي استخراج الفضة من مخلفات صور الأشعة التي تقذفها المستشفيات في النفايات أو تحرقها للتخلص من الكميات الضخمة منها.

وخلال سنتين جمع المهندسان 18 كيلوغراما من الفضة بنسبة نقاء تصل إلى ما تحدده الآيزو العالمية 999، وهو أكبر مما يتوافر في السوق المحلية، وحققا دخلا مرتفعا إذ يُباع الكيلوغرام الواحد من الفضة في الأردن بحوالي 480 دينارا (سبعمائة دولار).

ويمتلك المهندسان مختبرا صغيرا -ويبدو من الوهلة الأولى بسيطا- داخل منزل في بلدة كفر يوبا غرب مدينة إربد (مائة كلم شمال العاصمة عمّان)، تتم خلاله عملية فرز أو ترسيب الفضة من أفلام الأشعة المستعملة.

ورغم صغر المختبر، وهو عبارة عن جهاز صغير، فإنه يستطيع فصل الفضة عن المواد الأخرى بترسيبها عبر عملية الطرد المركزي باستخدام أحماض كيميائية، وإنتاج ما بين 25-30 غراما من الفضة في الساعة الواحدة، وتخلو هذه الكمية من الشوائب وتضاهي ما تنتجه مصانع الفضة عالميا في نقاوته.

حافز للنجاح
ويقول الشجراوي -وهو حاصل على درجة البكالوريوس في هندسة الاتصالات من جامعة البلقاء التطبيقية- إنه اكتشف هذه الطريقة بالصدفة قبل ثلاث سنوات لخبرته في الكيمياء، وتوصل لطريقة استخلاص الفضة من المخلفات الطبية بواسطة معادلة كيميائية بعد عشرين عملية فاشلة بسبب نقص الخبرة.

ويضيف المهندس  أنه استعان بذوي الخبرة، ومنهم رجل الأعمال عماد عبد السلام عجاوي المتخصص في الكيمياء، وعدد من أساتذة جامعتي البلقاء التطبيقية والعلوم والتكنولوجيا الحكوميتين لتشخيص أسباب فشل عمليات الترسيب.

ويضيف الشجراوي أن مؤسسة 'إنجاز' قدمت مساعدة فنية عبر تخصيص مختبر جامعة البلقاء التطبيقية يوما في الأسبوع لإجراء التجارب، وبعد محاولات نجح المهندسان في استخلاص غرامات قليلة من الفضة، مما حفزهما لتطوير الفكرة بتصنيع آلة والبحث عن مكونات ومواد تشغيلها بطريقة علمية وفعلية.

لن أبوح بالسر
ورغم تحفظه على أسرار ما أسماه اختراعه وزملاءه السابقين الذين انسحبوا من المشروع ولم يبق منهم إلا محمد شطناوي الذي يحمل التخصص ذاته، قال إنه يستخدم مزيجا من أحماض أهمها النتريك ضمن معادلة كيميائية سرية لترسيب أو فصل الفضة عن مكونات صور الأشعة عبر تدويرها داخل إناء بلاستيكي أزرق مغلق تماما تعمل على سطحه آلة صغيرة بشكل دائري متصلة بالكهرباء، رفض الكشف عمّا يجري داخله.

وقال 'هنا يكمن السر الذي لن أبوح به أبدا'، معتبرا أن من أسماهم لصوص الاكتشافات كثروا هذه الأيام.

وبحسب الشجراوي فإن الطنَّ من أفلام الأشعة المستعملة ينتج ما بين 7-25 كلغ من الفضة النقية، وأضاف أن الربحية العالية وإقبال أصحاب محال المجوهرات على شراء أية كمية مبرران قويان لتطوير المشروع، وذلك عبر إنشاء 'شركة ظفار لإعادة التدوير'، ونقله من شمال الأردن إلى العاصمة لتسهيل تسويق المنتج.

وحول التخلص من المخلفات بعد الإنتاج، أوضح الشجراوي أنه يتم غسلها بالماء المقطر في أحواض، وعلى عدة مراحل للتخلص من أية آثار للأحماض الكيميائية، ومن ثم يتم تعريض الصور لأشعة الشمس حتى تجف لترمى في حاويات النفايات.

مساعدة فنية
ويقول عمر النمري مدير وحدة الريادة والتوظيف في مؤسسة 'إنجاز' إن القائمين على شركة ظفار -وهي إحدى شركات برنامج المؤسسة المدعوم من وزارة التخطيط والتعاون الدولي الأردنية- قد استفادوا نظريا من الدعم فيما يخص استيعاب المفاهيم الاقتصادية ودراسة الجدوى الاقتصادية للمشاريع.

وأضاف النمري أنه تم ربط شركة ظفار استشاريا مع مجموعة مجوهرات أمسيح المتخصصة في الحلي والمجوهرات، وقال إن البرنامج يسعى لتعزيز مفهوم ريادة الأعمال والابتكار كحل بديل في ظل ارتفاع نسبة البطالة بين خريجي الجامعات، كما يقدم فرصة للطلاب لعرض شركاتهم على المستثمرين.(الجزيرة)

تابعوا هوا الأردن على