آخر الأخبار
ticker بابا الفاتيكان يؤدي صلاة لضحايا الاعتداء الإرهابي في الكرك ticker الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك ticker رئيس أساقفة القدس يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ticker ولي العهد يعزي بشهداء كنيسة حمود في الكرك ticker إطلاق اسماء شهداء كنيسة حمود على شوارع في مختلف البلديات ticker الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني ticker الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة ticker الصقور يرد على أمين عام الميثاق: أمثّل إرادة الناخبين ولا أستمد شرعيتي من أحد ticker الصقور يعلن استمراره في الترشح لرئاسة النواب ويؤكد : لا للوصاية والاملاءات ticker بالزغاريد والدموع .. آلاف الأردنيين يشيعون شهداء كنيسة حمود ticker أربعة مرشحين يتنافسون على رئاسة مجلس النواب ticker الحكومة: أجهزة الدولة كافة تعمل للقبض على مجرمي الكرك ticker مجلس الوزراء يستهلّ جلسته بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الكرك ticker الأردنيون يتوافدون إلى حمود لتشييع جثامين شهداء الكنيسة ticker الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة الثلاثاء ويمنع تنقّل العمال ticker إيران ترفض فتح هرمز مقابل رفع الحصار وتستعد لقصف أميركي جديد ticker الجالية الأردنية في واشنطن تتضامن مع شهداء الكرك ticker دوام الجامعات يضاعف أعداد مستخدمي النقل المنتظم بين المحافظات ticker الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك ticker وقفة تضامنية بالشموع أمام كنيسة قلب يسوع في عمّان

عيد الحب بين الأسطورة والتجارة

{title}
هوا الأردن -

هل هو احتفاء عالمي بالحب؟ يحتفل العالم بعيد الحب (الفالنتاين) كل عام في 14 فبراير/شباط، إذ يعتبره الناس فرصة لإظهار مشاعرهم للآخرين بإهداء الكروت والورود والشوكولاتة مع رسائل الحب.



لكننا لا نعرف الكثير عن أصول هذا الاحتفال، إذ أنه واحد من الكثير من المناسبات التي تحتفي بالحب في أنحاء العالم. ويرى كثيرون أن طريقة الاحتفال المعاصرة هي من صنع أعمال التسويق التي تسعى للربح، ولا علاقة لها بالأصول التي تعود إليها المناسبة.



فماذا تعرف عن اليوم الأكثر رومانسية في العام؟



أصول ما قبل المسيحية



عيد الحب هو أحد أقدم الاحتفالات، ومن المرجح أنه يعود لمهرجان روماني كان يحمل اسم "لوبيركاليا"، ويستمر لمدة ثلاثة أيام.



وكان الاحتفال يعقد في منتصف فبراير، مع البداية الرسمية لفصل الربيع، تمجيدا لإله الخصوبة.



وكجزء من الاحتفال، كان الفتية يسحبون أوراقا من صندوق، مكتوب عليها أسماء فتيات. ويظل الشاب برفقة الفتاة التي حصل على اسمها طوال مدة المهرجان، وربما يتزوجا لاحقا.



وفي القرون اللاحقة، أرادت الكنيسة أن تنهي الاحتفالات الوثنية، فحولت المناسبة إلى مهرجان مسيحي يحتفي بذكرى القديس فالنتاين.



الكثير من الشهداء



مات القديس فالنتاين الروماني في نحو عام 269 قبل الميلاد أثناء علاج للصرع وأعلن البابا غلاسيوس أول احتفال رسمي بيوم القديس فالنتاين عام 496 ميلادية، تخليدا لذكرى شهيد بنفس الاسم. لكن هوية هذا الشهيد ليست معروفة.



والرواية الأكثر انتشارا هي أن القديس فالنتاين كان قسا من روما، أعدم في القرن الثالث الميلادي.
إلا أن هناك روايتين مختلفتين ترتبطان بهذا اليوم. الأولى هي أن فالنتاين كان أسقفا في بلدة قرب روما. والأخرى هي أنه أحد شهيدا من شمال افريقيا.



ولا يُعرف المزيد من التفاصيل عن الروايتين الأخيرتين بخصوص هوية القديس فالنتاين. وأصبحت الرواية الأولى عن كونه قسا من روما هي الأكثر انتشارا.



عيد حب دموي


وترجع القصة إلى أن الإمبراطور كلوديوس الثاني منع الزواج، لأنه اعتقد أن الرجال المتزوجين يصبحون جنودا سيئين.



لكن القديس فالنتاين أصر على أن الزواج هو أحد سنن الخالق في الأرض، وعصى أوامر الامبراطور وعقد الزيجات سرا. وعندما اكتشف الامبراطور الأمر، سجنه وأمر بإعدامه.



وأثناء سجن فالنتاين، وقع في حب ابنة السجان. ويوم إعدامه في 14 فبراير/ شباط، أرسل لها رسالة حب بالتوقيع "من فالنتاين"، وهي اللفتة التي استمد منها العالم اليوم تقليد إهداء كروت للمحبين.



الشعبية والتسويق



ورغم أن المسيحيين الأوائل ربما احتفلوا بهذا اليوم، إلا أنه لم يرتبط بالحب وتبادل الهدايا حتى فترة العصور الوسطى.



ومن المرجح أن الأديبين الانجليزيين، تشوسر وشيكسبير، مسؤولان بدرجة كبيرة عن نشر شعبية الاحتفال في بريطانيا، ومنها إلى باقي أوروبا والعالم أجمع.



وكان تقليد تبادل الكروت بين المحبين معروفا في العصور الوسطى، لكنه تحول إلى عمل تجاري مربح في القرن التاسع عشر، عندما أسهمت الثورة الصناعية في توفير كروت مصنعة.



الورود الحمراء أصبحت بصفة تقليدية الأكثر ارتباطا بعيد الحب



وفي عام 1916، بدأت شركة كروت باسم "هولمارك" في ولاية ميسوري بالولايات المتحدة، تصنيع كروت مخصصة للفالنتاين، لتتغير بذلك طبيعة الاحتفال في أرجاء العالم. وأصبحت الشركة جزءا من صناعة تبيع 132 مليون كارت في هذه المناسبة.



واليوم، أصبح عيد الحب فرصة للتجارة المربحة حول العالم، وخاصة في الولايات المتحدة.



وبحسب استبيان اتحاد المبيعات الوطني لإنفاق المستهلكين في يوم عيد الحب، من المتوقع أن تنفق الولايات المتحدة 18.9 مليار دولار على الهدايا والكروت الخاصة بالفالنتاين هذا العام. ويبلغ بذلك متوسط إنفاق الفرد الأمريكي في الاحتفال بهذه المناسبة حوالي 142.31 دولار.



وبذلك، يرى البعض أن اليوم أصبح له أبعادا دينية، وشاعرية، وتجارية.

الشروق المصرية

تابعوا هوا الأردن على