آخر الأخبار
ticker الدباس يلتقي وزير بريطاني ونائب محافظ ticker الجيش الأمريكي: لا نسعى للتصعيد ولكننا في أقصى الجاهزية ticker ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم طلبة في إربد إلى 50 ticker إلقاء القبض على قاتل متوارٍ عن الأنظار بحقه 3 طلبات جنائية ticker صواريخ ومسيرات .. إيران ترد بعد اعتداء أمريكي على ناقلة نفط في هرمز ticker تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا في تل أبيب ticker جويحان قائماً بأعمال أمين عام "الوطنية للمرأة" بعد استقالة مها علي ticker بروفيسور ومهندس يطالبان بإنشاء محطة تحلية الناقل الوطني في الكرك ticker العماوي: قوانين الإدارة المحلية والضمان لا تستدعي الاستعجال وتحتاج دورة عادية ticker إحباط 536 محاولة تسلل وتهريب .. وضبط أكثر من 18 مليون حبة مخدرة في 2025 ticker اتحاد الكرة: نهائي كأس الأردن على ستاد عمان يوم 16 أيار ticker الغذاء والدواء: بيع منتجات اللحوم ومشتقاتها في المدارس ممنوع ticker الجمارك: تمديد فترة تسوية الذمم المالية للمكلفين حتى نهاية أيلول ticker الأمير علي: الإصابة حرمت النعيمات والقريشي من المشاركة في كأس العالم ticker العلاونة: تشريعات مرتقبة لضبط الألعاب الإلكترونية الخطرة ticker ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط ticker الديوان الملكي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الثمانين ticker التعليمات الجديدة لفحص المركبات تدخل حيز التنفيذ ticker الصحة: 11 طالباً مشتبه بتسممهم راجعوا المستشفى وإغلاق مطعم احترازياً ticker الجيش والأمن يؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026

منع من النشر في صحيفة الدستور.. لا تخذلو ابن الاردن المبدع لؤي أحمد

{title}
هوا الأردن - ابراهيم عبدالمجيد القيسي

ابراهيم عبدالمجيد القيسي


أين الإعلام الأردني، وأين القطاع الخاص، وشركات الاتصال، والمتشدقين وطنية وحبا للأردن ولمبدعيه، أين هؤلاء الذين 'طرمونا' بالمبادرات دعما للشباب الأردني؟!.. وألف سؤال يتقصى فتور الهمم وغيابها المريب. 



في هذه الزاوية كتبت عن همم أردنية، هبت يوما لدعم مواهب شبابية غنائية، ومن بينها همة رجل أردني بائس، كان راتبه 150 دينارا شهريا، اقترض أكثر من 3 آلاف دينار من البنوك، كي يصوت لديانا كرزون في إحدى المسابقات الغنائية، ومن القطاع الخاص مثال آخر، حيث قامت سيدة أعمال بإنفاق 50 ألف دينارا، للتصويت للنجم الفلسطيني محمد عساف، كما لا أنسى همم شركات الاتصالات التي تتجاوز أرباحها مليار دينار سنويا، حين هبّت بدورها لدعم بعضهم، فإذا بهممها تفتر وتغيب رغم أنها تدعي أن بعدا وطنيا اجتماعيا في نشاطاتها، ولا أعلم إن كان الشاب لؤي أحمد سيحظى بهبة هذه الهمم الأردنية ويعود من الامارات بلقب أمير الشعراء..!. 


هل أتحدث عن الإبداع في شعر لؤي أحمد بني حمد؟ في الواقع إن وصوله الى المرحلة قبل النهائية من هذه المسابقة الابداعية العربية يحسم كل حديث، لكنني مرتاب جدا بموقف إعلامنا الأردني من هذا الشاب الأردني، فلم أشاهد أو أقرأ عن حملات ودعوات تقوم بها وسائل إعلامنا لدعم شبابنا الأردني، هذا الذي تحدث عنه وباسمه سمو ولي العهد قبل أيام في مجلس الأمن، وحين تغيب عن لؤي مثل هذه الحملات التي رأيناها سابقا 'مجنونة' من أجل ديانا كرزون وغيرها، تتعاظم الريبة فتغدو طوفانا، لا بد سيوقعنا في غضبة قسوة قبضة الشعر.. 


تجاوز لؤي أحمد كل مراحل مسابقة أمير الشعراء السادسة، التي يتم بثها على فضاء قناة بينونة الاماراتية وعدة فضائيات عربية أخرى، وذلك بفضل تمكنه من موهبته، وبسبب رأي اللجنة المختصة، وكذلك بتصويت الذين عرفوا لؤي ويتذوقون شعره، وهو الذي قيل فيه الكثير من قبل اللجنة ونقاد آخرين،وقد وصل الآن الى الحلقة قبل الأخيرة من هذه المسابقة، والتي ستعلن نتائجها يوم الأربعاء القادم 6 أيار 2015، والتصويت ما زال مستمرا، فهل ستستيقظ الهمة الأردنية وتثب وثبتها لتدعم لؤي أحمد الذي يحمل رقم التصويت 10 في المسابقة؟!.. تمنيت لو احتوى الرقم الوطني للأردني على خانة تمثل نسبة الوطنية ونسبة الاحساس لو كانت بغير هذه المواقف تقاس، لكنه الشعور بواجب رفع اسم وطن النشامى، من خلال دعم أبنائه القابضين على الجمر والشعر والمتوقدين حبا وصلاة في محرابه.. 



في تحيته الأولى قبل أن يشرع في الابحار بأول قصيدة قدمها لؤي للمسابقة قال: 
أردن النشامى يقرىءُ إمارة الشّعر والحب والجمال السلام.. 



ونقول إن السلام أردني لكل أردني، نشمية و نشمي صاحب همة، يؤمن بهذا الوطن ويتوخى مستقبلا افضل له، من خلال همة قيادته الهاشمية ومن خلال طاقات وإبداعات شبابه.. 


لم يتوكأ لؤي على أحد للوصول إلى هذه المسابقة، فموهبته هي التي أوصلته الى هناك، لكن عودته كشاب فارس أردني، ظافرا بلقب أمير الشعراء بالتأكيد تحتاج همة كل النشامى الأردنيين، حين يصل الى المرحلة الأخيرة التي سيقرأ فيها 'للأردن' لا غيره..فلنحمله الى هناك، كي يقرأ الأردن فكرا وشعرا لكل سامع ومشاهد، ولندشن له سفينة من أصواتنا، ونرسم له أقواس نصر أردنية، لن تكون هدرا في قاموس الشعر والنثر، أو في قاموس شاب موهوب يؤمن بأن عشقه لوطنه شعر وفكر وما هو بالهذر ولا الهدر.. 

 


لؤي احمد اليوم بحاجتكم، والاردن دوما بحاجة لؤي وأمثاله من الشباب المبدعين.. 

فلا تخذلوا ابن الأردن المبدع إن صدقتم حبكم للأردن. 



* تم منع المقالة من النشر في صحيفة الدستور في يوم حرية الصحافة العالمي، وها نحن نضعها بين أيدي القراء لعلنا نجد تفسيرا مهنيا أو وطنيا يقنعنا بعدم نشرها في صحف أردنية..

تابعوا هوا الأردن على