آخر الأخبار
ticker البنك العربي الإسلامي الدولي يعلن عن الفائزين بـ جوائز حسابات التوفير للربع الثالث لعام 2026 ticker عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي ticker صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية ticker لماذا تجنبت الاجهزة الامنية الإعلان عن مدى ارتباط الإرهابيين بتنظيمات؟ ticker الجيش العربي: استهداف إرهابيين بجنوب سوريا بالتنسيق مع الحكومة السورية ticker سلاح الجو الملكي يدك أوكار إرهابيين مرتبطين بحادثة الكرك في جنوب سوريا ticker الساعدي: الزيدي استجاب لطلب إلغاء تأشيرة دخول الأردنيين إلى العراق ticker وزير الداخلية: الأسلحة المستخدمة في العملية الارهابية مهربة ticker الفراية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس ticker الملك ورئيس الوزراء العراقي يبحثان توسيع التعاون في مجالات الطاقة والربط الكهربائي ticker بالصور .. الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك ticker انعقاد الجولة الثانية من المشاورات السياسية الأردنية التركية ticker اجتماع رباعي في طهران بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان لبحث الأمن الإقليمي ticker الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من سلطان عُمان ticker الأردن والعراق يوقعان 9 اتفاقيات تعاون في مجالات عدة ticker المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية ticker الفراية: عملية القبض على الإرهابيين كانت نوعية وفي ظروف صعبة ticker مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك ticker الحكومة تحذر: علينا ألا نسمح للإرهاب بأن يحقق بالكلمة ما عجز عن تحقيقه بالجريمة ticker الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة

جلسة طارئة لـ "لتعليم العالي" لا تطفئ أزمات الجامعات

{title}
هوا الأردن -

أجبرت «الازمات» التي شهدتها جامعات رسمية مجلس التعليم العالي على التداعي لعقد جلسة غير تقليدية اليوم، لمناقشة هذه التداعيات واسبابها ودوافعها، بحيث تكون هذه الجلسة «طارئة».


ويفرض واقع الجامعات الرسمية، وليس فقط الجامعات الثلاث (البلقاء التطبيقية، مؤتة، ال البيت)، أن يكون مجلس التعليم العالي في حالة انعقاد مستمر للوقوف على واقع الحال ولتدارك وضمان عدم توالي «شرارة» الازمات بالاندلاع تواليا في باقي الجامعات، التي في اغلبها تشهد واقعا صعبا.


الدعوة الى جلسة «طارئة»، لن يقدم ولن يؤخر في عملية معالجة التحديات والمشاكل والخلل، الذي تعاني منها تلك المؤسسات، وستكون هذه الجلسة بمثابة «استعراض» وتسجيل حضور في المشهد فقط، ولاعتبارات واضحة تتمثل في غياب التخطيط الاسترايتجي لمستقبل الجامعات، التي يتداخل في عملها ابعاد متنوعة وكثيرة منها: الثقافة المجتمعية والتشريعات القاصرة والاوضاع الاقتصادية وغيرها.


فبعد الحديث عن العنف الطلابي داخل الجامعات، وفشل مجلس التعليم العالي والجامعات نفسها من القضاء على مثل هذه الظاهرة بشكل مطلق، هل سيكون الحديث في المرحلة الثانية عن عنف العاملين في تلك الجامعات؟ وهل سيتبع ذلك انواع جديدة من العنف يكون ابطالها مكونات ما يضمه الحرم الجامعي؟ 


ما يتطلبه تصحيح مسار قطاع التعليم العالي، الذي خرج عن «السكة»، الى إجراءات تصحيحة قائمة على خطط استراتيجية ثابتة لا متغيرة بتغير شخوص المسؤولين، وان تكون قابلة للتنفيذ ضمن خطط زمنية قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى.


ومنذ سنوات لم تثبت سياسات التعليم العالي ازاء اي موضوع، بسبب التغيير الذي كان يطرأ على راس الهرم بقطاع التعليم العالي، بحيث كانت النظرة الفردية تطغى على المشهد، وفق مبررات ومسببات سرعان ما تذهب ادراج المكاتب مع التغيير الذي يطرأ على شخص الوزير، والامثلة كثيرة.


كما تتطلب حلول «ازمة القطاع» أن يكون هنالك اسس ومعايير واضحة لتقييم المؤسسات للنهوض بها لا فقط لتغيير شخوص القائمين عليها، لان تبديل الوجوه، لا يعد إنجازا بقدر ان يكون مبنيا على اسس ومعايير واضحة تعزز الانجازات وتعالج السلبيات. 


وعلى مدار السنوات الماضية، وضعت العديد من الاسترايتجيات والخطط لتطوير قطاع التعليم العالي وانعقدت العديد من المؤتمرات الوطنية، إلا أن شيئا لم يطرأ على واقع تلك المؤسسات.


ما حدث في الجامعات الثلاث، مع مراعاة مستويات «الازمة» في كل منها واسبابها، ينذر بواقع خطير، يتطلب من مجلس التعليم العالي اولا ومجالس الامناء ثانيا تحمل المسؤوليات تجاه القطاع، لا لاخماد «الازمة» والابقاء على «الجمر تحت الرماد» إنما التفكير الجدي لاطفاء «الازمة» من جذروها، وفق منظور عملي واقعي قابل وملزم للتنفيذ القائم على التقييم الواقعي.


انتقاد اسلوب المطالبة في الحقوق، ليس هو الحل فقط، بل المعالجة يجب ان تكون بناء على رؤية شاملة للواقع، وهذا لا يمكن ان يتحقق دون تواصل مستمر وانخراط مباشر من قبل جميع الجهات المعنية بقطاع التعليم العالي، وانهاء حالة التعامل «عبر الورق» و «اسلاك الهاتف» كما هو الحال الان، وانتهاج اسلوب التواصل الحقيقي الرامي الى تحقيق المصلحة الوطنية بالمحافظة على تلك المؤسسات التي تعتبر «مصانع جيل المستقبل».


ما تضمنته الدعوة لعقد جلسة اليوم، بحسب بيان صادر عن وزارة التعليم العالي، بانه سيناقش تداعيات الاحداث وما آلت اليه الأمور في الجامعات (البلقاء ومؤته وآل البيت ) للوقوف على الأسباب والدوافع، تؤشر على حضور عنصر «المفاجأة» لدى المجلس وتؤشر الى وجود «فجوة» بين راسم سياسات القطاع والمؤسسات المعنية.


التأكيد على «الحرم الجامعي ككيان وطني محترم يجب الحفاظ على هيبته وعدم المساس بها تحت اي ظرف لقدسيته ومكانتة الخاصة ولا يمكن السماح أو التجاوز عن المعتدين عليه وعلى العاملين فيه»، لا تقتصر فقط على ممارسات عاملين في تلك المؤسسات اثناء مطالبتهم بحقوق لهم، بل تتطلب من راسمي سياسات واستراتيجيات هذا القطاع ومراعاة قدسية ومكانة هذا الحرم، وعدم تحميل المسؤولية على طرف من الاطراف دون الاخر.

تابعوا هوا الأردن على