آخر الأخبار
ticker الرزاز يشيد بمبادرة عجائب الأردن السبع: مستعد لتقديم ما يمكن ticker الفيصلي يعلن تعاقده مع رزق بني هاني ticker العين الذنيبات: الجلوة العشائرية جريمة ويجب الغاؤها من القاموس الأردني للأبد ticker الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا ticker العمل تنفي تسريح 4 آلاف عامل في المفرق ticker الإحصاءات: تعداد سكان الأردن بالكامل في تشرين أول المقبل ticker البنوك ترفض قرابة 55 ألف طلب قرض جديد وتوافق على 6.236 مليار دينار ticker بالفيديو .. ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 ticker الأردن والإمارات يؤكدان تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية ticker الاتصال الحكومي: المواطنون والقطاع الخاص معنيون بتعميم الذكاء الاصطناعي ticker واشنطن تهدد طهران .. "افتحوا مضيق هرمز أو العواقب وخيمة" ticker الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بطائرة مسيّرة ticker طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار الكيمياء ticker الأردن وقطر يبحثان جهود استعادة الهدوء الإقليمي ticker النواب يفتتح دورته الاستثنائية الأحد .. والإدارة المحلية في صدارة التشريعات ticker كأس العالم: إنجلترا تلاقي النرويج والأرجنتين تواجه سويسرا في ربع النهائي ticker الدفاع المدني يحذر من السباحة في السدود والبرك الزراعية ticker استحداث عيادات اختصاص مسائية في مستشفى الزرقاء ticker واشنطن تنشر تفاصيل "مؤامرة" لاغتيال ترامب ونتنياهو وآخرين

سلامة حمّاد… الحكم بعد المزاولة

{title}
هوا الأردن -

1- مقطعان من مقالتي، "الدولة العميقة والدولة الغريقة" المنشورة في "العرب اليوم" بتاريخ 2015.1.28. التي تنبه إلى خطر تناحر القيادات وتصارعها:

(لقد أوشكت ممارسات رئاسات "الدولة العميقة" في العقد الماضي أن تحولنا إلى "دولة غريقة"، فأخذنا نضرع إلى الله أن تسترد الدولة العميقة عمقَها، بعد أن تولاها عدد من الضحلين، فأخطر ما يزعزع الدولَ هو أن تتلاطم – كما حصل في بلدنا- رؤوسُ قياداته وتتصارع وتتناحر وتتذابح وتعمل ضدَّ بعضها بعضًا وتتقاتل بالسلاح الأبيض وبالضرب تحت الحزام، من دون أي اعتبار لأي خطرٍ يصيب الدولةَ ويلحق الضرر بكفاءاتها وبمؤسساتها.

بئست تلك المرحلةُ التي تولانا فيها غرائزيون، أصبحت الدولة العميقة في عهدهم، دولةً ضحلةً إلى أن أطاحهم ملك التصويب وأعاد للدولة العميقة عمقها بعد أن خسرنا الكثير من الكفاءات في مختلف القطاعات، فالكثير من كفاءات الوطن الأمنية والشرطية والإعلامية والمدنية تعرضوا للأذى وأطاحتهم وشايات كاذبة.

والمهم انه برغم الأذى والتشويه، لم يخرجوا حاقدين على وطنهم وعلى عرشهم، أولئك الذين مسهم ضُرٌّ برغم أن بعضهم عانى من أجل الخبز وسولار التدفئة وأقساط المدارس).

2- سلامة حمّاد، له وعليه، له وعليه مثل كل رؤساء الوزراء والوزراء والمسؤولين الأردنيين وفي العالم اجمع. لو عددنا إيجابياته وسلبياته، فليس من بينها انه في السبعين من عمره، لقد تولانا شباب في عمر الورود، نثروا الرمال في عيوننا وفي حلوقنا، نهبونا بشراهة ووحشية واطلقوا علينا النار والبارود، عندما استلموا مسؤولياتهم انقضّ عليهم كبار السن ووصموهم بقلة الخبرة وبانعدام التجربة "أغرار"، مشكلتنا ليست في صغر السن أو كبره، مشكلتنا في عدم تكريس المؤسسية وعدم اعتماد شواخصها نقيضا للفردية التي تقود بالحتم إلى التناحر والتنازع وتداخل الاختصاصات وتضاد المختصين والمسؤولين. إذن هناك معايير محددة وواضحة للقياس في حالات كل المسؤولين ومنهم سلامة حماد الذي لا أدافع عنه فهو ليس متهما وأنا لست محاميا. ولا شك أن سلامة حماد 1995 ليس سلامة حماد 2015 ، فقد ظل الرجل يستشار وظل مواكبا ومتابعا وحاضرا في المشهد الأمني والسياسي وإن دون إعلان، فلننتظر، لأن الحكم المنصف يكون بعد المزاولة.

3- الأسباب التي أطاحت القيادات الأمنية الثلاث واضحة ومعروفة ومعلنة وليس من بينها قلة الكفاءة، لكنّ الخلافات التي أدت إلى تلك النتيجة ليست جديدة على الإدارة الأردنية ونرجو الله أن يتعظ القادة القادمون مما جرى، وان يتفادوا مزج الشخصي بالعام وتغليبه عليه، كما نأمل أن تتبدد أية خلافات موجودة وخاصة بين القادة الكبار وفي هذه الظروف بالتحديد، واحدد، الخلاف بين رئيس الحكومة ورئيس هيئة الأركان المشتركة.

4- يحتاج المواطنون إلى برامج تلفزيونية جديدة يتحدث فيها الخبراء والاستراتيجيون ذوو التجربة والخيال السياسي والاقتدار التحليلي الاستراتيجي مثل معروف البخيت وعبد السلام وعبد الهادي المجالي واحمد عبيدات وطاهر المصري وعون الخصاونة ومازن الساكت وعبد الإله الخطيب وعدنان أبو عودة ومروان المعشر وعوض خليفات وآخرون غيرهم كثيرون. وملموس أن المواطن في ظمإ شديد إلى فهم ما يجري حوله والمواطن في قلق مزعج ممض مما يدور في الإقليم الذي يرمي بشرر وشر مستطيرين نحن – حتى الآن – في أمان مباشر من خطره وضرره.

تابعوا هوا الأردن على