آخر الأخبار
ticker مانشستر سيتي يهزم آرسنال ويشعل المنافسة على لقب "البريميرليج" ticker للمرة الـ 35 في تاريخه.. بايرن ميونخ بطلا للدوري الألماني ticker دائرة الحكام: هدف الفيصلي بمرمى الحسين غير صحيح ticker "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق.. وترحيل "معدل الضمان" ticker لجرائمه بغزة.. عريضة برلمانية أوروبية تطالب بتعليق اتفاقية الشراكة مع الاحتلال ticker صناعيون: استدامة نمو الصادرات تتطلب تعزيز التنافسية ومواجهة كلف الشحن ticker إيران: أميركا انتهكت وقف إطلاق النار وسنرد عليها قريبًا ticker الرئيس الفنلندي: الأردن عامل استقرار في المنطقة ticker الجيش الإسرائيلي ينشر خارطة لانتشار الجديد داخل لبنان ticker الحسين إربد يغادر دوري أبطال آسيا 2 أمام الأهلي القطري ticker ترامب: قواتنا أوقفت سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار ticker شهباز شريف: مازلنا متمكسين بدور باكستان بدعم السلام ticker أكسيوس: وكالة الأمن القومي الأمريكية تستخدم أداة محظورة ticker شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز ticker بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية ticker الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا ticker إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا ticker الطاقة النيابية: الأردن قد يصل إلى الاكتفاء الذاتي من الغاز في 2029 ticker تطوير آليات الكشف عن التهديدات السيبرانية ورفع مستوى حماية بيانات المواطنين ticker الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا

عوض الله في الرياض.. دلالات الزيارة

{title}
هوا الأردن -

الخطوة مفاجئة، وتحمل في طياتها ثلاثة عناوين مهمة؛ اعتراف رسمي بأن العلاقات الأردنية-السعودية تمر في أزمة، هذا أولا.

وثانيا، أن الدبلوماسية الأردنية، بقوامها وتشكيلتها الحالية، غير قادرة على تفكيك هذه الأزمة وحلحلتها، ولذلك استعان "السيستم" بشخصية من خارج دائرة القرار.

وعنوان ثالث مهم يخص شخص المبعوث؛ الدكتور باسم عوض الله، الذي قيل إنه، ومنذ خروجه المدوي من موقعه الرسمي كرئيس للديوان الملكي قبل نحو 8 سنوات، انقطعت صلته "بالمركز"، ليتأكد اليوم عدم دقة هذا التحليل.


علاقة عوض الله بالسعودية ليست بجديدة؛ فحين كان رئيسا للديوان الملكي، نسج علاقات قوية مع شخصية نافذة في الحكم السعودي إبان مرحلة الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز.

وتشكل انطباع لدى النخبة السياسية هنا بأن نفوذ عوض الله السياسي، مرده علاقاته القوية مع السعودية، إضافة إلى صلاته مع أطراف دولية، وأخرى مهمة في المنطقة.


ولم يكن هذا التقدير بلا أساس؛ فبعد أن غادر د. عوض الله موقعه، التحق بالعمل في مؤسسة تجارية سعودية يديرها الشيخ صالح كامل، قبل أن يحط أخيرا في إمارة دبي، مديرا لشركة "طموح" الإماراتية.


انتقال السلطة إلى ملك جديد في السعودية، وإن كان سلسا في الشكل، إلا أنه يعد انقلابا في السياسة، بان أثره سريعا في مواقف السعودية وتحالفاتها الإقليمية.

وبدا أن العلاقات المميزة بين الأردن والسعودية من بين ضحايا هذا الانقلاب.


كان عوض الله على صلة وثيقة بمشهد التحولات في السعودية، ومواكبا للتغيرات هناك. وقد أعطت الزيارة الأخيرة، وتسميته مبعوثا شخصيا للملك عبدالله الثاني، مؤشرا على وجود صلة مباشرة له مع القيادة الجديدة، يمكن استثمارها لإعادة تعريف العلاقة بين الطرفين من جديد.


وما يثير في الخطوة أيضا، أن الإعلان عنها جاء من الجانب السعودي، وليس الأردني الذي تكتم على أخبارها حتى الآن، فيما تولى الإعلام السعودي إظهار حفاوة الاستقبال، وصور عوض الله مع خادم الحرمين وولي عهده الأمير محمد بن نايف؛ رجل السعودية القوي.


سبق الزيارة بأيام ظهور لافت لعوض الله في المنتدى الاقتصادي العالمي بالبحر الميت، وفي الجلسة الرئيسة التي حملت عنوان "انطلاقة الأردن". وفيها تناول عوض الله في مداخلته دول الخليج، ودورها "المأمول" في دعم الأردن لاجتياز الأزمة الاقتصادية.


هل كانت هذه المشاركة، وما حملت من رسائل، خطوة تمهيدية لزيارة الرياض فقط، أم أنها تمهد لأبعد من ذلك؟
لا يمكن التكهن بالتطورات في المستقبل. لكن الشيء المؤكد أن عودة باسم عوض الله للأضواء عبر البوابة السعودية، ستثير جدلا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية، وستحرك ماكينة الإشاعات من جديد، بعد أن هدأت لسنوات.


على المدى القصير، من المهم مراقبة مسار العلاقة الأردنية-السعودية، وقياس التأثيرات المحتملة لزيارة عوض الله للرياض، والرسائل الشفوية التي نقلها، وتلك التي عاد بها إلى عمان.
هل تعود المياه إلى مجاريها، كما يقال؟ إن تحقق هذا، سيصبح السؤال عن دور باسم عوض الله داخليا، سؤالا مشروعا.

تابعوا هوا الأردن على