آخر الأخبار
ticker موظفو كابيتال بنك يشاركون في مبادرة "سنابل الأثر" دعماً للأمن الغذائي والتمكين المجتمعي ticker لإثراء تجربة زبائنها .. زين كاش تطلق حملة "ويلزي" الصيفية ticker أورنج الأردن تواصل تعزيز الإيجابية الرقمية من خلال رعاية تحدي خافيير سافيولا ticker أورنج الأردن تشارك وتدعم الشركات الناشئة في مؤتمر VivaTech العالمي ticker زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية ticker البنك العربي الإسلامي الدولي و الشركة الأردنية لضمان القروض يوقعان اتفاقية برنامج " كفالات من أجل التوظيف" ticker البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة Business Consult ticker "البوتاس العربية" تهنئ سمو الأمير الحسين بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين ticker مشاركة وفد من عمان الأهلية في القمة العالمية لدور المرأة في التحول الرقمي والتكنولوجيا ٢٠٢٦ ticker عمان الاهلية تهنىء بعيد ميلاد سمو ولي العهد ticker حزب الله: إسرائيل تنتهك وقف اطلاق النار ticker "صقور الناشئين" جاهزون لخوض منافسات غرب آسيا لكرة السلة ticker تمديد ولاية القوة الأممية في الجولان 6 أشهر ticker مسؤولان أميركيان: إيران أطلقت النار على سفينة الشحن في هرمز ticker خبير يتوقع تثبيت سعر الديزل و بنزين 90 وتخفيض اوكتان 95 ticker التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي ticker ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.2 دينارا للغرام ticker مطالبة نيابية بتخفيض أسعار المشتقات النفطية للشهر القادم ticker تعديل التعرفة الجمركية على دراجات كلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار ticker بالأسماء .. إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز

تفاصيل تنشر لاول مرة .. خائن داخل الديوان الملكي حاول قتل الملك حسين بحامض الهايدروكلوريك

{title}
هوا الأردن -

في الفصل الثالث من كتاب فرصتنا الاخيرة يروي الملك عبد الله الثاني ابن الحسين احداث عمليات الاغتيال الكثيرة التي تعرض لها الملك حسين رحمه الله، وفي الصفحة 50 من الكتاب قال الملك عبد الله:

خلال عقد الخمسينيات ومطلع الستينيات من القرن الماضي كان الأردن في وضع هش وشديد الحساسية حيال الاضطرابات السياسية الإقليمية. 

تلك كانت حقبة القومية العربية يوم كان الثوريون الناصريون في مصروالعلمانيون البعثيون الذين تولوا الحكم في سوريا والعراق في أوج شعبيتهم.

 كانت أحلامهم كبيرة بتحقيق الوحدة العربية وأمنياتهم في الهيمنة الجيوسياسية كانت تمتد لتشمل الأردن. ما بين السنة التى كان فيها والدي فى الثامنة عشرة وتولى خلالها مسؤولياته ملكأ على الأردن والسنة التي بلغ فيها ألثلاثين من عمره وكنت أنا في الثالثة، بلغ عدد محاولات الاغتيال الموثقة التى تعرض لها ثمانى عشرة محاولة بما فيها اثنتان ارتكبهما خائنان داخل الديوان الملكي كانا عميلين لجمال عبد الناصر والجمهورية العربية المتحدة، وهي الاتحاد الذي جمع مصر وسوريا ودام ثلاث سنوات (1958 - 1961» كانت الجمهورية العربية المتحدة حليفة الاتحاد السوفياتي فيما كان والدي حليفا للغرب، ومن خلال قتله كان عبد الناصر والاتحاد السوفياتي يأملان زعزعة الاستقرار في الأردن وبالتالي دفعه إلى الدخول في مدارهما...،

المحاولة الداخلية الأولى كانت بواسطة الآسيد كان والدي آنذاك في أواسط العشرينيات من عمره وكان يعانى من التهاب فى الجيوب الأنفية يداويه بتنقيط سائل مالح في أنفه بانتظام. شخص ما لديه صلاحية الدخول إلى حمامه الخاص، بدل السائل المالح بحامض الهايدروكلوريك، لكن بحركة خاطئة وقع حنجور يحتوي هذه المادة في المغسلة. عندما أخذ البخار يتصاعد من طلاء المغسلة وبدأ سطحها يتشقق من قوة الأسيد أدرك والدي أنه نجا من ميتة مؤلمة وأن نجاته كانت بما يشبه الآعجوبة

محاولة الاغتيال الأخرى كانت بواسطة السم فقد لاحظ والدي أن قططأ ميتة أخذت تلوث المكان في محيط القصر. وعندما حقق مساعدوه في هذه المسألة الغريبة بعض الشيء تبين لهم أن أحد مساعدي رئيس الطباخين في مطبخ القصر كان مكلفأ قتله مقابل أجر.

 ويبدو أن الطباخ الماهر الذي لم تمتد مهارته لتشمل تسميم الطعام. كان يستخدم القطط المسكينة كوسيلة اختبار محاولا تحديد الكمية الكافية من السم ٠

بما أن إمكانية نجاح أحد هؤلاء القتلة في مهمته كانت ذات أرجحية عالية، وفي واحد من الإجراءات الآيلة إلى حماية الملكية قرر والدي في العام 1965 أن ينزع عني لقب ولي العهد. وكنت آنذاك في الثالثة من عمري وسمى شقيقه الأمير حسن وليأ للعهد وكان يومها قي الثامنة عشرة. 

صحيح أنني لم أكن لأدرك معنى هذا التغير في تلك الآونة، لكنه كان من أفضل ما فعله لي والدي على الإطلاق لأنه أتاح لي أن اعيش حياة عادية نسبيا. وما بقي من شواهد قلية جدا عن تلك الفترة الوجيزة التي كنت فيها وليا للعهد هو مجموعة من الطوابع عليها صورتي وأنا في الثالثة من العمر. ولكننى لم أكن بحاجة إلى الألقاب الرسمية لكي أتمتع بطفولتي.

تابعوا هوا الأردن على