آخر الأخبار
ticker مرصد الزلازل الأردني يسجل هزة أرضية بقوة 4 درجات في البحر الميت ticker سطو مسلح على فرع احد البنوك في المفرق ticker إيران تعد "بنك أهداف" للرد على ضربة أميركية محتملة ticker بالأسماء .. دول تحث مواطنيها على مغادرة إيران فوراً ticker الأونروا: اقتحام إسرائيل لمركز صحي أممي استهتار بالقانون الدولي ticker مسؤولون عسكريون: الهجوم الأميركي على إيران "بات وشيكاً" ticker السنغال تقصي مصر وتتأهل لنهائي كأس الأمم الأفريقية ticker مختص يوضح التبعات القانونية لتأجيل انتخابات البلديات ..؟؟ ticker حالات تسمم بسبب تناول الفطر البري السام في لواء الكورة ticker الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث ticker ويتكوف يعلن إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب في غزة ticker خطة لتطوير التوظيف التعليمي والتشكيلات والامتحانات التنافسية ticker الإدارة المحلية: 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية ticker الجيش الإسرائيلي يرفع مستوى تأهبه ويعيد نشر القبة الحديدية ticker حسان من بيروت: الأردن سيبقى السند للبنان ويدعم أمنه وسيادته ticker بينها الأردن .. أميركا تعلّق إجراءات التأشيرات لـ 75 دولة ticker الملك يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية ويؤكد دعم الوجود المسيحي في القدس ticker الحكومة تقرر تأجيل انتخابات المجالس البلدية 6 أشهر ticker 4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 11 شهرا ticker الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي

بارشوت الوزيرة "مها العلي" يفرض امين عام الصناعة دون الخضوع الى لجنة التعيينات الحكومية

{title}
هوا الأردن -

يفتح قرار مجلس الوزراء اليوم بتعيين عصام الشمالي أمينا عاما لوزارة الصناعة والتجارة، باب التساؤلات حول اليات التعيين المتبعة من قبل رئاسة الوزراء، سيما وان معلومات مؤكدة تؤكد ان تعيين الشمالي، جاء بضغط من وزيرة الصناعة والتجارة مها علي، وتجاوز لجنة تعيينات المناصب العليا، في الرئاسة.

وتقوم لجنة متخصصة برئاسة الوزراء، بمقابلة وامتحان المتقدمين للمناصب العليا، كما جرت العادة، لتقييم الانسب للمنصب، والاكفأ، الا أن تعيين الشمالي قفز فوق لجنة التعيينات، وهبط على وزارة الصناعة بدعم من وزيرتها العلي، في تصرف يفتح ابواب التساؤلات حول اليات تعيين كبار مسؤولي الدولي، اذا كان هذا النهج ما زال قائما ؟.

المعلومات ايضا تؤكد، ان الوزيرة العلي، باركت لـ نضال الصدر، بمنصب مراقب الشركات، الذي كان يفترض بلجنة تعيينات الرئاسة اليوم البت في اسم الشخص المعين ، الا ان قرار رئاسة الوزراء اليوم، خلا من تعيين شخص لمنصب مراقب الشركات، فيما تؤكد المعلومات انه عين سلفا من قبل ذات الوزيرة.

والسؤال الذي يطرح نفسه، اذا كان النهج المتبع في تعينات المناصب العليا في الدولة، يتم وفق طريقة المحاباة، والشخصنة، فلماذا تنشىء لجنة متخصصة في رئاسة الوزراء لهذه الغاية ؟

اذا كانت التعيينات مطبوخة ومعدة سلفا، كان الاجدر بحل لجنة تعيينات المناصب العليا في الرئاسة، وتوفير الكلف والوقت والجهد، واعادة سياسات التعيينات الاسترضائية، ولنخلص من الامر، بدلا من ايجاد لجنة شكلية، وجودها لا يسمن ولا يغني شيئا .!؟

تابعوا هوا الأردن على