آخر الأخبار
ticker بحث سبل تعزيز التعاون السياحي بين الأردن وفلسطين ticker اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية ticker روسيا تصعّد دبلوماسياً وتغلق القنصلية الألمانية بسان بطرسبورغ ticker رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني ticker الأمن العام يشارك بتشييع النقيب نضال وحيد الادهش المعايطه ticker المحكمة الدستورية توقع ونظيرتها الفلسطينية مذكرة تفاهم ticker الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي ticker الأراضي: خلل تقني يعيق بعض الخدمات الالكترونية ونعمل على معالجته ticker الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز ticker محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسياً ticker 26 ألفاً سجلوا للتبرع بالأعضاء خلال أسبـوع ticker إغلاق سوق تجاري كبير في جرش ticker الخريسات: توجه لوقف الاستيراد حال توفر إنتاج يلبي الاحتياجات ticker "جو حطاب" يبدأ تصوير وثائقيات عن الأردن.. ووادي رم أولى محطاته ticker إحالة قضية "المعلمة والطالبة" إلى محكمة الجنايات الكبرى ticker وزير الزراعة يرد على اتهامه بإغلاق الأبواب أمام الأزمات ticker سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية ticker القضاء الشرعي يحافظ على تماسك 9 آلاف أسرة ticker الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية ticker تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني

بارشوت الوزيرة "مها العلي" يفرض امين عام الصناعة دون الخضوع الى لجنة التعيينات الحكومية

{title}
هوا الأردن -

يفتح قرار مجلس الوزراء اليوم بتعيين عصام الشمالي أمينا عاما لوزارة الصناعة والتجارة، باب التساؤلات حول اليات التعيين المتبعة من قبل رئاسة الوزراء، سيما وان معلومات مؤكدة تؤكد ان تعيين الشمالي، جاء بضغط من وزيرة الصناعة والتجارة مها علي، وتجاوز لجنة تعيينات المناصب العليا، في الرئاسة.

وتقوم لجنة متخصصة برئاسة الوزراء، بمقابلة وامتحان المتقدمين للمناصب العليا، كما جرت العادة، لتقييم الانسب للمنصب، والاكفأ، الا أن تعيين الشمالي قفز فوق لجنة التعيينات، وهبط على وزارة الصناعة بدعم من وزيرتها العلي، في تصرف يفتح ابواب التساؤلات حول اليات تعيين كبار مسؤولي الدولي، اذا كان هذا النهج ما زال قائما ؟.

المعلومات ايضا تؤكد، ان الوزيرة العلي، باركت لـ نضال الصدر، بمنصب مراقب الشركات، الذي كان يفترض بلجنة تعيينات الرئاسة اليوم البت في اسم الشخص المعين ، الا ان قرار رئاسة الوزراء اليوم، خلا من تعيين شخص لمنصب مراقب الشركات، فيما تؤكد المعلومات انه عين سلفا من قبل ذات الوزيرة.

والسؤال الذي يطرح نفسه، اذا كان النهج المتبع في تعينات المناصب العليا في الدولة، يتم وفق طريقة المحاباة، والشخصنة، فلماذا تنشىء لجنة متخصصة في رئاسة الوزراء لهذه الغاية ؟

اذا كانت التعيينات مطبوخة ومعدة سلفا، كان الاجدر بحل لجنة تعيينات المناصب العليا في الرئاسة، وتوفير الكلف والوقت والجهد، واعادة سياسات التعيينات الاسترضائية، ولنخلص من الامر، بدلا من ايجاد لجنة شكلية، وجودها لا يسمن ولا يغني شيئا .!؟

تابعوا هوا الأردن على