آخر الأخبار
ticker إرادة ملكية بتعيين الشيخ كمال الصمادي قاضيا للقضاة ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي ticker قرارات مجلس الوزراء ticker وزير المياه والسفير الإماراتي يبحثان تعزيز التعاون المائي ticker الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا ticker أكثر من 100 فتاة وسيدة يشاركن في فعالية "صحتها وعافيتها" في عمّان ticker ارتفاع أسعار المنتجين الصناعيين 2.61% خلال 9 اشهر ticker إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر حدود جابر ticker الاحتلال يهدد بتوسيع عدوانه على الخليل ticker الأشغال عن تجمعات المياه في طريق حديث الإنشاء: جهات معنية تأخرت ticker 79.30 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد ticker الأمن يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام ticker أيام حاسمة .. ترامب يؤكد استمرار المفاوضات وطهران تستعد ticker كثافة مرورية على مداخل عمّان ومحاورها الرئيسية ticker FBI : كوريا الشمالية وراء سرقة 6 مليارات دولار من منصة باينانس ticker بدء إجراءات تنفيذ مشروعي قصري العدل في العقبة والطفيلة ticker أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟ ticker سوريا.. قوات الاحتلال تختطف 4 شبان في ريف القنيطرة الشمالي ticker رفع أسعار البنزين 90 و95 وتثبيت أسعار السولار والكاز والغاز ticker يوم حزين لمانشستر بعد خسارة سيتي ويونايتد في الدوري

سقوط مروع لرؤساء مجالس أمناء الجامعات

{title}
هوا الأردن -

قبل اشهر تم تغيير رؤساء واعضاء مجالس الامناء في الجامعات الحكومية بهدف التطوير. ولكن كما يبدوا ان جميعهم جاء خالي اليدين فلم نسمع ان رئيسا لمجلس امناء قدم خطة او رؤية مكتوبة او حتى قصاصة ورق لتطوير عمل مجلس الامناء او الجامعة. هل قام احدهم بحملة Fund raising كما هي واجب المجلس! اكاد اجزم ان معظمهم لا يعرفوا صلاحيات ومهام مجالسهم (ربما سيسارعون لقراءة القانون بعد هذه المقالة خروجا من الحرج).



هل قدم احدهم رؤيته امام اعضاء الهيئة التدريسية والادارية منبثقة من معرفة عميقة في التعليم العالي وخبرة في التدريس والبحث العلمي. طبعا الجواب لا والسبب ان رؤساء مجالس الامناء في الجامعات الحكومية نوعان:
 

النوع الاول: اخذ منه الزمن ما اخذ وما تبقى لديه يصلح للسبعينيات وليس لايامنا هذه.


النوع الثاني: بينه وبين التعليم العالي قطيعة فهو قادم لانه ورث مالا من جده او منصبا من ابيه على الطريقة الاردنية.


فالتجأ النوعان لتغيير رؤساء الجامعات واختيار من يريدون على مبادىء الصداقة والمحاصصة والمنفعة الشخصية حتى اذا نجح الرئيس (وهذا محال بناء على طريقة التعيين) نسب النجاح لذكائه الخارق واذا فشل لبسه الطاقية دون ان يرمش صديقه.


لقد افقد هؤلاء الوطن المنتمين من اصحاب الطاقات والخبرات وحولوا المنتمي لمنتقم.يبقى الامل في جلالة الملك ان يعيد القطار لسكته عبر العقول النيرة وليس القلوب الميته.
تابعوا هوا الأردن على