آخر الأخبار
ticker موظفو كابيتال بنك يشاركون في مبادرة "سنابل الأثر" دعماً للأمن الغذائي والتمكين المجتمعي ticker لإثراء تجربة زبائنها .. زين كاش تطلق حملة "ويلزي" الصيفية ticker أورنج الأردن تواصل تعزيز الإيجابية الرقمية من خلال رعاية تحدي خافيير سافيولا ticker أورنج الأردن تشارك وتدعم الشركات الناشئة في مؤتمر VivaTech العالمي ticker زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية ticker البنك العربي الإسلامي الدولي و الشركة الأردنية لضمان القروض يوقعان اتفاقية برنامج " كفالات من أجل التوظيف" ticker البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة Business Consult ticker "البوتاس العربية" تهنئ سمو الأمير الحسين بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين ticker مشاركة وفد من عمان الأهلية في القمة العالمية لدور المرأة في التحول الرقمي والتكنولوجيا ٢٠٢٦ ticker عمان الاهلية تهنىء بعيد ميلاد سمو ولي العهد ticker حزب الله: إسرائيل تنتهك وقف اطلاق النار ticker "صقور الناشئين" جاهزون لخوض منافسات غرب آسيا لكرة السلة ticker تمديد ولاية القوة الأممية في الجولان 6 أشهر ticker مسؤولان أميركيان: إيران أطلقت النار على سفينة الشحن في هرمز ticker خبير يتوقع تثبيت سعر الديزل و بنزين 90 وتخفيض اوكتان 95 ticker التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي ticker ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.2 دينارا للغرام ticker مطالبة نيابية بتخفيض أسعار المشتقات النفطية للشهر القادم ticker تعديل التعرفة الجمركية على دراجات كلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار ticker بالأسماء .. إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز

هنادي .. فصلتها "التربية" بسبب "الأوتار الصوتية"

{title}
هوا الأردن -

جاء في تصريح نقابة المعلمين ، فصل مدرّسة اللغة الإنجليزية في مدرسة 'صالحية العابد الثانوية للبنات' / لواء ماركا، من قبل وزارة التربية والتعليم من مهنتها بعد إصابتها بمرض في الأوتار الصوتية من أثر التدريس.

وجاء في تصريح النقابة، أنه وبعد أن تلقت هنادي ، هذه الصدمة وبعد أن شكلت لديها ردة فعل عكسية، طلبت هنادي من الوزارة تحويلها لمهنة إدارية، تحديداً بعد صدور تقارير اللجان العليا الطبية، والتي بينت عدم مقدرتها على ممارسة التدريس، غير أن الموضوع بقي على رفوف الوزارة، ينتظر كومة غبار تغطيه كما هو حال غيره من الملفات والقضايا.

'تلقيت عدة تنبيهات' ، من هنا بدأت القصة، حينما رفضت المعلمة الدخول للغرفة الصفية للتدريس، لسوء حالتها الصحية، الأمر الذي من شأنه أن يفاقم من حالتها الصحية ويدهورها، بيد أن هذا لم ينسحب على صفوف الثانوية، فهنادي لم تتوقف عن تدريس طالباتها من الثانوية العامة بالرغم من حالتها الصحية تأكيداً على تمسكها بضرورة إكمال رسالتها النبيلة.

وأضافت النقابة، بعد ذلك نزلت المفاجأة على أذن هنادي كالصاعقة، وكان لها وقعاً عظيماً، فلم يكن هذا ما تنتظره المعلمة بعد طول خدمة، وهي التي حملت رسالتها بأمانة وحس عالٍ بالمسؤولية تجاه طالباتها، إلا أن وزن المفاجأة كان أثقل وأهلك إحدى كفتي الميزان، حينما صدر قرار وزاري بفصل هنادي من وظيفتها تحت بند يحمل عنوان ' المرض من أثر التدريس'.

وتابعت 'نقابة المعلمين' :

أهو اعتراف مذيّل بتنصل من قبل الوزارة فيما يتعلق بقضية هنادي!

لعلّ المفارقة الخطيرة والمفصلية هنا تكمن في إيقاف معلمة عن وظيفتها بسبب مرض سببته لها سنوات خدمتها الطوال!
أهكذا يُكرّم الإنسان في بلد أغلى ما نملك فيه الإنسان!

تُختصر الحكاية بقول هنادي ' فصلوني دون إيجاد حل لقضيتي قانونياً'

وبهذا يسقط الوجه الإنساني للوزارة التي لطالما تغنّت به على اعتبار أن كل معلم هو ابن الوزارة، فهل يُفصل هذا الابن من مكان رزقه وقوت يومه، بسبب مرض ألمَّ به ناشئ عن الوظيفة التي منحته إياها الوزارة؟! والأنكى لا يقدّم له بديل وظيفي يتواءم مع حالته الصحية واحتساباً لسنوات خدمته وأمانته في العمل!

لعلّ الوزارة تعيد النظر في قضية هنادي، وتمنحها وظيفة إدارية تناسب حالتها، لتثبت لنا ولكافة 'أبناء الوزارة' أن المرء يكرم ولا يهان..

تابعوا هوا الأردن على