آخر الأخبار
ticker عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية ..!! ticker زيلينسكي: أميركا أعادت تفعيل نظام الإنذار من الهجمات الباليستية الروسية ticker وزير الدفاع الأميركي يؤكد زيارة إسرائيل وإجراء محادثة مع نتنياهو ticker باريس سان جيرمان يضرب برشلونة برباعية ويحافظ على الصدارة ticker مانشستر سيتي يكتسح آيك بخماسية في دوري الأبطال ticker ترامب: روسيا تود إنهاء الحرب في أوكرانيا ticker الجيش يُحبط محاولة تهريب أجهزة تحكم إلكترونية بواسطة طائرة مسيّرة ticker النقل البري: مشروع قطار خفيف يربط المحطة بالمطار ticker الأمانة: نعمل على منصة ذكية لرصد الحركة المرورية كل دقيقتين ticker إيران تتمسك بمخزونها النووي: لن تخرج ذرة واحدة ticker التربية تحذر من الالتحاق بمدارس ومؤسسات تعليمية خارجية غير معتمدة ومرخصة ticker ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي ticker 7 إصابات بحادث تدهور وتصادم شاحنة على طريق الحزام الدائري في عمّان ticker نتنياهو: تحدثت مع ترامب بشأن أهمية القضاء على النظام الإيراني ticker الموافقة على مشروع نظام تنظيم شؤون الكليَّات الجامعيَّة وكليَّات المجتمع المتوسِّطة ticker الحكومة تقر نظام ترخيص شركات تزويد المنازل بعاملات التنظيف ticker اعلان المغطس محميَّة طبيعيَّة بمساحة 10 كيلومترات مربعة ticker ياسر حنتولي مديراً عامَّاً للخطّ الحجازي الأردني ticker الحكومة توافق على الاستراتيجيَّة الوطنيَّة لتوطين صناعة الطائرات المسيَّرة ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.00 دينارا للغرام

بورصة عمان وتداخل الأدوار

{title}
هوا الأردن -
في الأسبوع الفائت تلقت هيئة الأوراق المالية رسالة من عدد من المستثمرين يشكون فيها معاملتهم السيئة من بعض الموظفين فيها.
 
يقال إن أداء سوق الأسهم هو مرآة لأداء الإقتصاد، فإن لم يكن الأخير بصحة جيدة فبالضرورة أن يكون سوق الأسهم كذلك.
 
في العام الفائت كانت بورصة عمان في ذيل قائمة الأسواق الأفضل أداء وليس ثمة مؤشرات تدفعها لمغادرة هذه المكانة للعام الحالي، فالبورصة لم تعمل على مكانتها كما يجب
 
أهم مشاكل سوق الأسهم هو غياب أدوات تجتذب السيولة مثل السندات وغياب الإستثمار المؤسسي وخاصة للبنوك وشركات التأمين بينما لم نشهد منذ وقت حركة واضحة لمحفظة صندوق الضمان الإجتماعي.
 
لكن الأهم هو تداخل بين أدوار تحفيز البيئة الإستثمارية والرقابة والتنظيم فقد ترك العمل في السوق خبراء مشهود لهم ولم يعد العمل فيه يغري كثيرا من أصحاب الكفاءة وما بقي هو مجموعة من الموظفين بخبرات محدودة وتركت بعض القرارات المهمة للتكهنات والمزاجية والانتقائية في بعض الأحيان.
 
خلال عام علقت هيئة الأوراق المالية تداولات عشرات رؤساء وأعضاء مجالس إدارة ومدراء عامين وتنفيذيين في إطار تطبيق تعليمات الإفصاح.
 
يتبادر الى الذهن عند قراءة مثل هذه القرارات أن قضايا فساد أو تجاوزات خطيرة هي دوافع اتخاذها، لكن عند التدقيق يتبين أن السبب هو تأخر الشركات بالإفصاح عن بياناتها المالية أو سيطرة هاجس الخوف أو أن فوبيا أزمة عام 2008 لم تغادر الأفق.
 
خلال عام خرجت أو أخرجت من السوق شركات وساطة كبيرة تحت عنوان إصلاحات تعليمات التمويل على الهامش وبدء تطبيق التعامل النقدي الذي حول البورصة من سوق للمضاربة النظيفة الى مصرف لإيداع المدخرات، وجمدت محافظ البنوك في مكانها وتوقفت عن تمويل الإستثمار في الأسهم وهي التي كانت قد حققت أرباحا طائلة من تمويل الإكتتابات بأسعار فوائد عالية ورهونات في شركات استثمار لم تعد قائمة أو تعاني عسرة وهو ما أثر سلبا على عمق السوق وأحجام التداول الباهتة.
 
 
تقلب على سوق الأسهم لاعبون كثر وغاب عنه آخرون, وأصبح دخول مستثمرين جدد كفيلا بإثارة علامات الإستفهام والشك والريبة في أروقة البورصة والهيئة ومكاتبها بدلا من التحفيز والترحيب، وكأن السوق لا تحكمه قوانين ورقابة تفترض به أن يعمل بمؤسسية وباحتراف عاليين وليس العكس.
الاحتياطيات الفائضة تتزايد بينما يزداد حجم التداول ضعفا .
تابعوا هوا الأردن على