آخر الأخبار
ticker عمّان الأهلية تُكرّم "في شهر رمضان" عمّال الوطن في بلدية السلط الكبرى ... صور ticker أسرة عمان الاهلية تهنىء بيوم المرأة العالمي ticker مجمع اللغة يتيح معجم "ألفاظ الحياة العامة في الأردن" إلكترونيًا ticker تركيا تمدد إلغاء رحلات جوية للشرق الأوسط بسبب الحرب ticker بزشكيان يتعهد لرئيس أذربيجان بالتحقيق في توغل بطائرات مسيرة ticker الخام الأمريكي يقفز لأعلى مستوى منذ 2022 متجاوزًا 111 دولارًا للبرميل ticker من هو مجتبى خامنئي المرشد الثالث لإيران ؟ ticker وزارة الزراعة تعلق تصدير البندورة والخيار براً لمدة 10 أيام ticker المصري: رفع تمثيل النساء في المجالس البلدية إلى 30٪ بحد أدنى ticker الأردن والسعودية يؤكدان موقفًا موحدًا في مواجهة الاعتداءات الإيرانية ticker ترامب: أي مرشد إيراني لن يبقى طويلًا إذا لم نوافق عليه ticker الجامعة العربية: الاعتداء على أي عضو هو اعتداء ضد الأعضاء كافة ticker اجتماع حكومي .. عمليَّات المناولة والشَّحن والتَّخليص في الموانئ تتمّ بكفاءة عالية ticker الملك: الأردن آمن وسيبقى بجهود منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ticker حماية المستهلك: ارتفاعات غير مبررة على اسعار الخضار والدجاج واللحوم ticker النواب يطلق منصة تتيح للمواطين تقديم آرائهم حول تعديلات الضمان ticker صافرات الإنذار تدوي مجدداً في الأردن ticker الصفدي في اجتماع الدول العربية: اعتداءات غاشمة تستهدف الأمن ticker حجازين: كلفة توليد الكهرباء في الأردن سترتفع 14.5 سنتا لكل كيلووات/ساعة ticker إحباط محاولة تسلل 4 أشخاص من جنسيات عربية إلى الأردن

بورصة عمان وتداخل الأدوار

{title}
هوا الأردن -
في الأسبوع الفائت تلقت هيئة الأوراق المالية رسالة من عدد من المستثمرين يشكون فيها معاملتهم السيئة من بعض الموظفين فيها.
 
يقال إن أداء سوق الأسهم هو مرآة لأداء الإقتصاد، فإن لم يكن الأخير بصحة جيدة فبالضرورة أن يكون سوق الأسهم كذلك.
 
في العام الفائت كانت بورصة عمان في ذيل قائمة الأسواق الأفضل أداء وليس ثمة مؤشرات تدفعها لمغادرة هذه المكانة للعام الحالي، فالبورصة لم تعمل على مكانتها كما يجب
 
أهم مشاكل سوق الأسهم هو غياب أدوات تجتذب السيولة مثل السندات وغياب الإستثمار المؤسسي وخاصة للبنوك وشركات التأمين بينما لم نشهد منذ وقت حركة واضحة لمحفظة صندوق الضمان الإجتماعي.
 
لكن الأهم هو تداخل بين أدوار تحفيز البيئة الإستثمارية والرقابة والتنظيم فقد ترك العمل في السوق خبراء مشهود لهم ولم يعد العمل فيه يغري كثيرا من أصحاب الكفاءة وما بقي هو مجموعة من الموظفين بخبرات محدودة وتركت بعض القرارات المهمة للتكهنات والمزاجية والانتقائية في بعض الأحيان.
 
خلال عام علقت هيئة الأوراق المالية تداولات عشرات رؤساء وأعضاء مجالس إدارة ومدراء عامين وتنفيذيين في إطار تطبيق تعليمات الإفصاح.
 
يتبادر الى الذهن عند قراءة مثل هذه القرارات أن قضايا فساد أو تجاوزات خطيرة هي دوافع اتخاذها، لكن عند التدقيق يتبين أن السبب هو تأخر الشركات بالإفصاح عن بياناتها المالية أو سيطرة هاجس الخوف أو أن فوبيا أزمة عام 2008 لم تغادر الأفق.
 
خلال عام خرجت أو أخرجت من السوق شركات وساطة كبيرة تحت عنوان إصلاحات تعليمات التمويل على الهامش وبدء تطبيق التعامل النقدي الذي حول البورصة من سوق للمضاربة النظيفة الى مصرف لإيداع المدخرات، وجمدت محافظ البنوك في مكانها وتوقفت عن تمويل الإستثمار في الأسهم وهي التي كانت قد حققت أرباحا طائلة من تمويل الإكتتابات بأسعار فوائد عالية ورهونات في شركات استثمار لم تعد قائمة أو تعاني عسرة وهو ما أثر سلبا على عمق السوق وأحجام التداول الباهتة.
 
 
تقلب على سوق الأسهم لاعبون كثر وغاب عنه آخرون, وأصبح دخول مستثمرين جدد كفيلا بإثارة علامات الإستفهام والشك والريبة في أروقة البورصة والهيئة ومكاتبها بدلا من التحفيز والترحيب، وكأن السوق لا تحكمه قوانين ورقابة تفترض به أن يعمل بمؤسسية وباحتراف عاليين وليس العكس.
الاحتياطيات الفائضة تتزايد بينما يزداد حجم التداول ضعفا .
تابعوا هوا الأردن على