آخر الأخبار
ticker العيسوي: الأردن بقيادة الملك يمضي بثبات كدولة آمنة مستقرة قادرة على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية ticker متابعة لزيارة الملك إلى إربد .. توقيع اتفاقية إنشاء مصنع لشركة "مدينة إيزو التعليمية والتقنية" بلواء بني كنانة ticker بوتين: روسيا متمسكة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ticker العقبة ووادي زرقاء ماعين أولى مناطق البرنامج الوطني لإنتاج خرائط الفيضانات ticker أمير قطر والرئيس الإيراني يبحثان خفض التصعيد ticker اللواء الركن الحنيطي يلتقي الرئيس اللبناني ticker "الطيران المدني" تبحث مع سفارة الإمارات سبل تعزيز التعاون ticker برنامج وطني لإنتاج خرائط الفيضانات لتعزيز الجاهزية وإدارة المخاطر ticker وزير البيئة يؤكد التزام الأردن بدعم مبادرة الشرق الأوسط الأخضر ticker إحالة محافظ إربد العتوم إلى التقاعد ticker القطامين يبحث مع السفير الهندي تعزيز التعاون في قطاع النقل ticker مياهنا تحتفل بعيد ميلاد الملك في عين الباشا ticker بلدية إربد: 300 حاوية بمواصفات غير تقليدية لمنطقة وسط البلد ticker أبو النصر وحداد يبحثان مواضيع حيوية لتطوير قطاع النقل في المنطقة العربية ticker الصحف الأكثر انتشاراً لنشر اعلانات الحكومة ticker برنت يتجاوز 70 دولارا للبرميل وسط التهديدات الأميركية بضرب إيران ticker الأردن يعيد طرح عطاء لشراء 100 ألف طن شعير ticker استمرار دوام أسواق المؤسسة المدنية الجمعة ticker تجارة الأردن وعمان: القطاع التجاري يعتز بجهود الملك في بناء اقتصاد وطني قوي ticker موسكو تشهد أسوأ تساقطات للثلوج منذ قرنين

مقتل شخصين وتهديد للضحايا في حرب شوارع حقيقية تشهدها اللاذقية في سوريا

{title}
هوا الأردن -

حرب شوارع حقيقية تشهدها محافظة اللاذقية، ما بين أفراد من آل الأسد وأفراد من آل الأسد أدت حتى الآن إلى قتل شخصين.


وفي تطور وصف بالخطير، في قضية محاولة اغتيال فاطمة مسعود الأسد، زوجة هلال الأسد الذي قتل على يد المعارضة السورية، وأُم سليمان هلال الأسد، المجرم الذي اعتقل بجريمة قتل العقيد في جيش النظام السوري، حسان الشيخ، قام المدعو حيدر الأسد المعروف بأبي الحارث، بتوجيه تهديد علني للسيدة فاطمة مسعود، بأنها لو جاءت مرة ثانية إلى اللاذقية "فسوف تكون نهايتها"، كما قال حرفيا على صفحته على "فيسبوك"، والتي يسمّي فيها نفسه "محمد هلال" لحماية حسابه من السرقة، كما قال منذ فترة.

ثم قام بالادعاء أن السيدة فاطمة مسعود هي التي بادرت بإرسال "مسلّحيها" إلى "منطقته" فظنّ – على حد زعمه – أن مسلّحي فاطمة مسعود من الإرهابيين فأطلق النار عليهم ودافع عن نفسه.

ونشر حيدر الأسد على حسابه الإلكتروني تصريحا له بأنه دافع عن نفسه وأنه قدّم وثائق تثبت ذلك لجهات في النظام. إلا أن أخبارا تتداول الآن، على أنه قام بقتل أكثر من شخص من أقرباء فاطمة مسعود، أو من الذين يعملون لديها، في منطقة اللاذقية، وكما تداول ناشطون فهو قد قام بقتل شخصين يعملان لدى فاطمة مسعود في منطقة "الصليبة" بمحافظة اللاذقية مسقط رأس آل الأسد، حيث اندلعت معركة بالأسلحة الخفيفة في أكثر من شارع.

وفي تطور مرتبط بقضية محاولة قتل فاطمة مسعود، فقد أدلى المدعو حيدر الأسد، بدلوه في هذا الشأن، وادعى أن الضحية هي التي بادرت بإطلاق النار على هالة الأسد، أخت زوج فاطمة، وأن هالة الأسد وابنها كرام، فوجئا بوجود فاطمة وهي تحمل سلاحاً وتطلق النار على سيّاراتهما حول المنزل.

ونشر مجموعة من الصور لسيارات مصابة بطلق ناري هنا وهناك، ولم يتبين سبب هذه الاصابات ولا مكانها ولا زمانها ولا إلى من تعود ملكيتها.

علماً أن فاطمة مسعود كانت قد قالت إن حادثة الاعتداء عليها وقعت في منطقة "كلماخو" في بيت زوجها القتيل لا بيت أحد آخر.

إلى هذا فإن الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية، يشهد انتشارا لميليشيات مسلحة مرتبطة بأكثر من "رأس" من آل الأسد. وأجمعت مصادر من المنطقة بأن ما يجري هناك هو أقرب إلى حرب المافيات العائلية المسلحة التي تسبب خلافها على "المغانم" بحرب تصفيات متبادلة "كما لو أن اللاذقية دولة لتلك العائلة" كما تخوّف البعض من مجريات الأحداث التي باتت تسمح لأي أحد من آل الأسد، بقتل أي شخص يريده، ثم الادعاء بأنه كان يدافع عن نفسه.

وهو ما قام به حيدر الأسد، في الساعات الأخيرة، منتقما من فاطمة مسعود التي باتت تعني لآل الأسد "كابوساً" يجثم على صدورهم بسبب ما تمتلكه من معلومات سبق وهددت بإذاعتها للرأي العام.

خصوصا أن رئيس النظام السوري، رفض الاستماع لشكواها، ففهم الأمر على أنه سماح للآخرين بالتصرف وإجراء "اللازم". فقامت هالة الأسد، أولا، بمحاولة قتلها، ثم قام الآن حيدر الأسد بقتل شخصين يعملان لديها.

وسط توقعات تتخوف من أن تكون السيدة فاطمة مسعود هدفا لعملية انتقام جديدة، قد "تُنهي" حياتها أو قد يتم فبركة تهمة لها تبقيها في السجن مدى الحياة، وهو ما فعله آل الأسد الآن، عبر دفع "الانفعالي العنيف" حيدر الأسد، إلى "التدخل" بالقضية، وقتل شخصين، ومن ثم الادعاء بأن الضحية هي التي قامت بإطلاق النار.

 
  •  
تابعوا هوا الأردن على