آخر الأخبار
ticker بالأسماء .. تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية ticker عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء ticker السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية ticker عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية ticker مستوطنون يعتدون على الكنيسة الأرمنية في القدس ticker مهرجان جرش يسدل الستار على فعاليات دورته الأربعين ticker الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ44.7 مئوية ticker الصقور: أنا مرتاح وسنعتمد على أبناء الوحدات ticker الأردن ومصر: اعتماد الحوار والدبلوماسية السبيل لاستعادة الهدوء في المنطقة ticker الخرابشة: الحكومات أنفقت 50 مليون على مجمعات لم تحقق الاستفادة المطلوبة ticker تعديل لتعزيز حقوق المؤمن لهم و تقليل احتمالية تصفية شركات التأمين ticker تمديد تخفيض أسعار بيع أراضي مدن الصناعية لمدة 3 سنوات إضافية ticker تمديد الخصم على المخالفات المرورية المستحقة قبل 27 آذار ticker الأردن وقطر يبحثان تطوير العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة ticker اغلاق مؤقت على طريق اربد عمان بسبب تدهور مركبة ticker طموح التتويج بكأس "آسيا 2027" يراود الجماهير الأردنية ticker 4 أيام فاصلة .. مجلس النواب ينقلب على نفسه ticker الملك والعاهل البحريني يبحثان جهود خفض التصعيد الإقليمي ticker ولي العهد يستقبل السيناتور الأمريكية جوني إرنست ويؤكد ضرورة خفض التصعيد ticker مجلس النواب يُقر 5 مواد جديدة من "مُعدل المُلكية العقارية"

تفاصيل إحباط محاولة إنضمام فتاة أردنية لتنظيم "داعش"

{title}
هوا الأردن -

غادرت قريتها الصغيرة التي تدعى "عي" الواقعة في محافظة الكرك جنوبي الأردن، الأسبوع الماضي، دون إخبار أهلها، في طريقها إلى العاصمة عمان، لتستقل أول طائرة متوجهة إلى تركيا، ومن ثم إلى سوريا، للانضمام إلى تنظيمالدولة.

"
ح.م" الأحرف الأولى من اسم الفتاة، التي نحتجب اسمها الصريح، وذلك لاعتبارات متعددة، فالفتاة من مواليد العام 1990، وتعدّ أول فتاة أردنية حاولت الانضمام إلى تنظيم الدولة في سوريا، وتبلغ من العمر 25 عاما، وتحمل شهادة البكالوريوس في الرياضيات، وتعمل في محل لبيع الملابس، يعود ملكيته لوالدها في محافظة الكرك.

بحسب رواية المصدر الذي روى تفاصيل محاولة انضمام "ح.م" إلى تنظيم الدولة، إذ وافق على ذكر الأحرف الأولى من اسمه أيضا، وذلك لاعتبارات مختلفة أهمها عشائرية، قال "ع.م"" إن "الفتاة "ح.م" كانت تتواصل مع بعض عناصر تنظيم الدولة عبرموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قبل سفرها إلى تركيا للانضمام إلى تنظيمالدولة".

وتابع "ع.م" المقرب من العائلة، قائلا: "بعد الاتفاق ما بين الفتاة وتنظيم الدولة، أرسل التنظيم من جهته فتاة مجهولة الاسم والشكل، يعتقد بأنها سورية الجنسية، حيث كانت تلبس الخمار ولم تعرّف عن نفسها أو اسمها، وقامت بتسليممغلف إلى ح.م، الذي كان يحتوي على تعليمات من التنظيم عن كيفية السفر إليه، إضافة إلى مبلغ من المال، وجواز سفر فيما يبدو أنه كان مزورا"، وفق قوله.

وواصل المصدر حديثه بالقول: "بالفعل استلمت الفتاة المغلف، وحددت بعد ذلك، موعد السفر، وتحضرت له، وغادرت المنزل دون إخبار أهلها، إذ اتصلت مع أهلها هاتفيا بعد وصولها تركيا، وأخبرتهم عن رغبتها بالانضمام إلى تنظيم الدولة".

ووفقا لرواية المصدر، "افتقد ذوو الفتاة ابنتهم في أول يوم من غيابها عن المنزل، حيث لم تعد، فقاموا بإبلاغ الأجهزة الأمنية عن اختفائها، وبدورها قامت الأجهزة بواجبها وبحثت عن الفتاة، ولكنها لم تجد لها أي أثر داخل البلاد، حتى أنه لم يرد اسمها على الحدود، الأمر الذي يرجح فرضية مغادرتهاالبلاد بجواز سفر مزور".

وأوضح "ع.م" قائلا: "هنا بدأت رحلة معاناة الأهل، وذلك في كيفية البحث عن طريقة لإعادة ابنتهم إلى منزلها، وإقناعها بضرورة ترك التنظيم، فقاموا بالاتصال مع النائب في مجلس النواب مازن الضلاعين الذي يقطن محافظة الكرك أيضا، وذلك لما له من خبرة وسابق تجربة مع تنظيم الدولة، وذلك للاتصال بها وإقناعها بالعودة، حيث كان نجله محمد أحد أعضاء التنظيم".

وكان محمد نجل النائب مازن الضلاعين، قتل بعد تنفيذه عملية تفجيرية، في منطقة الجرايشي شمال مدينة الرمادي في العراق قبل أشهر قليلة، حيث التحق محمد الضلاعين الذي كان يبلغ من العمر 21 عاما، بتنظيم الدولة، متسللا إلى سوريا عبر الأراضي التركية ، التي وصل إليها من أوكرانيا، حيث كان يدرس الطب هناك، فيما حاول والده النائب مازن الضلاعين آنذاك إعادته إلى الأردن، من خلال الاتصال مع أصدقائه ممن ينتمون إلى تنظيم الدولة، لكن محاولته باءت بالفشل.

وعودة إلى المصدر "ع.م"، قال: "بعد تزويد الأهل برقم هاتف ابنتهم للنائب مازن الضلاعين، وبعد الاتصالات التي تمت ما بين النائب والفتاة، فقد أقنعها بالعودة، تارة بالترغيب وتارة أخرى بالترهيب، مستفيدا بذلك من تجربة الاتصالات السابقة بخصوص نجله محمد".

بيد أن الراوي "ع. م" أشار ،إلى صعوبة بالغة في كيفية عودة الفتاة من تركيا، حيث كانت قد استقطبها عناصر من تنظيم الدولة هناك، وأنزلوها في منزل تابع لهم، وهذا الأمر صعّب طريق العودة، ولكن النائب تمكن من إرشاد الفتاة إلى طريق للهروب، حيث أخبرها بضرورة تسليم نفسها إلى أقرب مركز أمني تركي".

وقال "ع.م": "بعد أن سلمت الفتاة نفسها للمركز الأمني، قام النائب الضلاعين بالاتصال مع السفارة الأردنية في إسطنبول، وأخبرهم بضرورة استلام الفتاة من المركز الأمني، وإعادتها إلى الأردن، وبالفعل قامت السفارة باستلام الفتاة، وأصدرت لها جواز سفر رسمي، وحجزت لها على أول طائرة متوجهة إلى العاصمة عمان، على أن يتم تسليمها للأجهزة الأمنية للتحقيق معها، التي بدورها ما زالت تحتجز الفتاة ولم تفرج عنها بعد تعهدات لأهلها بعدم الإساءة لها أو تعذيبها أثناء التحقيقات".

إلى ذلك، طبقا لتقديرات غير رسمية، فإن عدد الأردنيين الذين قضوا بالأحداث الدائرة في سوريا من مدينة الكرك وحدها، وصل إلى ستة أشخاص، كان آخرهم الشاب معاذ نصر المجالي الذي يسكن بلدة القصر شمالي المدينة.

في حين بلغ عدد الأردنيين جميعا الذين يقاتلون مع تنظيم الدولة منذ بداية الأحداث، حوالي أربعة آلاف مقاتل، بينما وصل عدد القتلى منهم إلى أكثر من 400 قتيل، وفق توقعات مراقبين لتنظيم الدولة.

من الجدير بالذكر أن الدولة الأردنية من الدول التي تشارك في الحرب ضد تنظيم الدولة، وذلك في إطار التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أرسلت طائرات للمشاركة في الغارات الجوية ضد التنظيم وقواعده في سوريا والعراق.

تابعوا هوا الأردن على