آخر الأخبار
ticker العيسوي: الأردن بقيادة الملك يمضي بثبات كدولة آمنة مستقرة قادرة على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية ticker متابعة لزيارة الملك إلى إربد .. توقيع اتفاقية إنشاء مصنع لشركة "مدينة إيزو التعليمية والتقنية" بلواء بني كنانة ticker بوتين: روسيا متمسكة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ticker العقبة ووادي زرقاء ماعين أولى مناطق البرنامج الوطني لإنتاج خرائط الفيضانات ticker أمير قطر والرئيس الإيراني يبحثان خفض التصعيد ticker اللواء الركن الحنيطي يلتقي الرئيس اللبناني ticker "الطيران المدني" تبحث مع سفارة الإمارات سبل تعزيز التعاون ticker برنامج وطني لإنتاج خرائط الفيضانات لتعزيز الجاهزية وإدارة المخاطر ticker وزير البيئة يؤكد التزام الأردن بدعم مبادرة الشرق الأوسط الأخضر ticker إحالة محافظ إربد العتوم إلى التقاعد ticker القطامين يبحث مع السفير الهندي تعزيز التعاون في قطاع النقل ticker مياهنا تحتفل بعيد ميلاد الملك في عين الباشا ticker بلدية إربد: 300 حاوية بمواصفات غير تقليدية لمنطقة وسط البلد ticker أبو النصر وحداد يبحثان مواضيع حيوية لتطوير قطاع النقل في المنطقة العربية ticker الصحف الأكثر انتشاراً لنشر اعلانات الحكومة ticker برنت يتجاوز 70 دولارا للبرميل وسط التهديدات الأميركية بضرب إيران ticker الأردن يعيد طرح عطاء لشراء 100 ألف طن شعير ticker استمرار دوام أسواق المؤسسة المدنية الجمعة ticker تجارة الأردن وعمان: القطاع التجاري يعتز بجهود الملك في بناء اقتصاد وطني قوي ticker موسكو تشهد أسوأ تساقطات للثلوج منذ قرنين

اعترافات داعشية فرنسية ..!!

{title}
هوا الأردن -

كنت أدرس المقاطع الترويجية للإسلاميين لفترة طويلة عملت في ضواحي باريس، والتقيت هناك بمراهقين تطرفوا بعد ذلك.

 
واعتقدت أن أفضل وسيلة لدراسة دعايتهم كانت إنشاء حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
 
 
في يوم واحد، جاء بلال للتحدث معي مباشرة، كانت ليلة الجمعة.
 
 
كان يريد تجنيد أكبر عدد من الناس، وإن كانت امرأة فهذا رائع، ولو أنها شابة وعذراء فهذا أفضل.
 
 
في حالتي، أجبت عن هذه الأسئلة بالقول إنني عذراء، في الـ 20 من عمري، وقال إنه يريد الزواج بي، وطلب مني أن أصبح زوجته خلال يومين فقط.
 
 
في هذا اليوم، جاء ليتحدث معي ليسألني إن كنت فرنسية، وإذا كنت قد أسلمت، وإذا ما فكرت بالهجرة، وإن كنت سأذهب للجهاد في سوريا.
 
 
فأجبته، وبعد ذلك بدأنا في الدردشة على مدار شهر، وتحولت محادثاتنا من فيسبوك إلى سكايب مع مكالمات الفيديو، وتحدثنا لمدة شهر كل يوم تقريباً.
 
 
بالطبع، أراد مني أن أذهب إلى سوريا، لمقابلته هناك من أجل أن أصبح زوجته وألعب دوراً مهماً في دولة الخلافة.
 
 
كنت سأذهب إلى الحدود السورية التركية، ولأنني كنت في أوروبا، كان عليّ أن أذهب من خلال اسطنبول في تركيا.
 
 
ذهبت من خلال أمستردام. وكان قد أعطاني تعليمات صارمة للغاية يجب عليّ اتباعها.
 
 
قال لي أن أكسر بطاقة الهاتف خاصتي وأن أشتري هاتف هولندي جديد مسبق الدفع، وأتصل به على رقم معين.
 
قال بلال للكثير من الناس إنني قادمة لأنه كان مشهوراً جداً في العراق وسوريا.
 
وسمعت بعض الفتيات اللاتي يردن الذهاب إلى دولة الخلافة بهذه المعلومة وتواصلن معي عبر فيسبوك.
 
وفيما يتعلق بأسئلتهم، أعتقد أنني لم أُسأل عن الدين أبداً.
 
ولم أُسأل عن الخدمات اللوجستية.
 
سألت بعض الفتيات عن إمكانية شراء حفاضات صحية في سوريا، وإن كانت هناك حاجة لإحضار الملابس الداخلية معهن، أو إن كنّ يبدين كـ"فتيات رخيصات" أمام أزواجهن.
 
سألوني عن كيفية إغراء الجهاديين.
 
الأيديولوجية الرئيسية لداعش هي تدمير أوروبا، وتدمير نمط حياتنا، لأنهم يفهمون أن هناك فجوة بين الشباب الذين نشأوا بعدمية عميقة اليوم.
 
أنا لا أعرف إن كنت قادرةً على فهمهم، ولكن لا أعتقد أنه من الجنون أن فتاة تبلغ من العمر 17 أو 18 سنة وتشعر باستبعاد من أسرتها والمجتمع، ليس من الجنون أن ينتهي بها المطاف بالحديث مع رجل كبير بالسن يطمئن عليها ويهتم بها، إنه يكذب عليها بالطبع، ولكن إذا كانت ساذجة بعض الشيء، أستطيع أن أفهمها، فهي ستعتقد أن حياتها ستكون أفضل في دولة الخلافة، مع زوج وشعبية هناك، وليس في بلد أوروبي حيث تعاني.
بالطبع أنا لا أدافع عنهم لكني أستطيع أن أفهم هذا التأثير على عقول الشباب. - سي ان ان
تابعوا هوا الأردن على