آخر الأخبار
ticker مديرية الأمن العام تكرّم "بنك الإسكان" تقديراً لجهوده في دعم السلامة المرورية ticker ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي ticker عمّان الأهلية تستضيف مبادرة طوّر نفسك DYE26 لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل ticker روسيا تعلن هدنة مؤقتة مع أوكرانيا ticker المخابرات الأمريكية تشير إلى أضرار محدودة ببرنامج إيران النووي ticker الإمارات العربية المتحدة تحمل إيران مسؤولية الاعتداءات وتداعياتها ticker ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟ ticker إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار إثر خلافات في الرصيفة ticker وفاة سيدة ألقت نفسها من أعلى مبنى تجاري في عمان ticker الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا ticker اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد ticker 46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق ticker الجيش يقوم بإجلاء 42 طفلاً و 75 مرافقاً من قطاع غزة ticker الصفدي لنظيره الإماراتي: الاردن يدعم خطوات الإمارات لحماية أمنها واستقرارها ticker الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات ticker القوات الأمريكية تغرق 6 زوارق إيرانية حاولت مهاجمة حركة الشحن ticker انخفاض الوفيات الناجمة عن حوادث السير بنسبة 21% ticker أخصائي تغذية يتعرض لـ 4 طعنات في مستشفى البشير ticker الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لـ 15 صاروخًا و4 مسيرات ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية

اعترافات داعشية فرنسية ..!!

{title}
هوا الأردن -

كنت أدرس المقاطع الترويجية للإسلاميين لفترة طويلة عملت في ضواحي باريس، والتقيت هناك بمراهقين تطرفوا بعد ذلك.

 
واعتقدت أن أفضل وسيلة لدراسة دعايتهم كانت إنشاء حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
 
 
في يوم واحد، جاء بلال للتحدث معي مباشرة، كانت ليلة الجمعة.
 
 
كان يريد تجنيد أكبر عدد من الناس، وإن كانت امرأة فهذا رائع، ولو أنها شابة وعذراء فهذا أفضل.
 
 
في حالتي، أجبت عن هذه الأسئلة بالقول إنني عذراء، في الـ 20 من عمري، وقال إنه يريد الزواج بي، وطلب مني أن أصبح زوجته خلال يومين فقط.
 
 
في هذا اليوم، جاء ليتحدث معي ليسألني إن كنت فرنسية، وإذا كنت قد أسلمت، وإذا ما فكرت بالهجرة، وإن كنت سأذهب للجهاد في سوريا.
 
 
فأجبته، وبعد ذلك بدأنا في الدردشة على مدار شهر، وتحولت محادثاتنا من فيسبوك إلى سكايب مع مكالمات الفيديو، وتحدثنا لمدة شهر كل يوم تقريباً.
 
 
بالطبع، أراد مني أن أذهب إلى سوريا، لمقابلته هناك من أجل أن أصبح زوجته وألعب دوراً مهماً في دولة الخلافة.
 
 
كنت سأذهب إلى الحدود السورية التركية، ولأنني كنت في أوروبا، كان عليّ أن أذهب من خلال اسطنبول في تركيا.
 
 
ذهبت من خلال أمستردام. وكان قد أعطاني تعليمات صارمة للغاية يجب عليّ اتباعها.
 
 
قال لي أن أكسر بطاقة الهاتف خاصتي وأن أشتري هاتف هولندي جديد مسبق الدفع، وأتصل به على رقم معين.
 
قال بلال للكثير من الناس إنني قادمة لأنه كان مشهوراً جداً في العراق وسوريا.
 
وسمعت بعض الفتيات اللاتي يردن الذهاب إلى دولة الخلافة بهذه المعلومة وتواصلن معي عبر فيسبوك.
 
وفيما يتعلق بأسئلتهم، أعتقد أنني لم أُسأل عن الدين أبداً.
 
ولم أُسأل عن الخدمات اللوجستية.
 
سألت بعض الفتيات عن إمكانية شراء حفاضات صحية في سوريا، وإن كانت هناك حاجة لإحضار الملابس الداخلية معهن، أو إن كنّ يبدين كـ"فتيات رخيصات" أمام أزواجهن.
 
سألوني عن كيفية إغراء الجهاديين.
 
الأيديولوجية الرئيسية لداعش هي تدمير أوروبا، وتدمير نمط حياتنا، لأنهم يفهمون أن هناك فجوة بين الشباب الذين نشأوا بعدمية عميقة اليوم.
 
أنا لا أعرف إن كنت قادرةً على فهمهم، ولكن لا أعتقد أنه من الجنون أن فتاة تبلغ من العمر 17 أو 18 سنة وتشعر باستبعاد من أسرتها والمجتمع، ليس من الجنون أن ينتهي بها المطاف بالحديث مع رجل كبير بالسن يطمئن عليها ويهتم بها، إنه يكذب عليها بالطبع، ولكن إذا كانت ساذجة بعض الشيء، أستطيع أن أفهمها، فهي ستعتقد أن حياتها ستكون أفضل في دولة الخلافة، مع زوج وشعبية هناك، وليس في بلد أوروبي حيث تعاني.
بالطبع أنا لا أدافع عنهم لكني أستطيع أن أفهم هذا التأثير على عقول الشباب. - سي ان ان
تابعوا هوا الأردن على