آخر الأخبار
ticker بالأسماء .. تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية ticker عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء ticker السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية ticker عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية ticker مستوطنون يعتدون على الكنيسة الأرمنية في القدس ticker مهرجان جرش يسدل الستار على فعاليات دورته الأربعين ticker الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ44.7 مئوية ticker الصقور: أنا مرتاح وسنعتمد على أبناء الوحدات ticker الأردن ومصر: اعتماد الحوار والدبلوماسية السبيل لاستعادة الهدوء في المنطقة ticker الخرابشة: الحكومات أنفقت 50 مليون على مجمعات لم تحقق الاستفادة المطلوبة ticker تعديل لتعزيز حقوق المؤمن لهم و تقليل احتمالية تصفية شركات التأمين ticker تمديد تخفيض أسعار بيع أراضي مدن الصناعية لمدة 3 سنوات إضافية ticker تمديد الخصم على المخالفات المرورية المستحقة قبل 27 آذار ticker الأردن وقطر يبحثان تطوير العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة ticker اغلاق مؤقت على طريق اربد عمان بسبب تدهور مركبة ticker طموح التتويج بكأس "آسيا 2027" يراود الجماهير الأردنية ticker 4 أيام فاصلة .. مجلس النواب ينقلب على نفسه ticker الملك والعاهل البحريني يبحثان جهود خفض التصعيد الإقليمي ticker ولي العهد يستقبل السيناتور الأمريكية جوني إرنست ويؤكد ضرورة خفض التصعيد ticker مجلس النواب يُقر 5 مواد جديدة من "مُعدل المُلكية العقارية"

24 ساعة مصيرية في حياة حكومة النسور ...

{title}
هوا الأردن -

خاص - سليم العياصره

على ذمة نائب مقرب جدا من رئيس الوزراء عبدالله النسور - على قلة من بقي له منهم - قال ان الرئيس يعيش اصعب ساعات حياته وبدا عصبيا وثائرا حتى على وزرائه المقربين للورطة التي تركوه وحيدا فيها (يقلع شوكه بيده)..

الرئيس كما قال النائب (الحكومي) ان النسور استدعى وزير الطاقة والثروة المعدنية ابراهيم سيف ووزير الاعلام محمد المومني واسمعهما كلاماً لم يسمعاه من قبل حول تقاعس الحكومة وادواتها في شرح ابعاد القرارات الاقتصادية الاخيرة واثارها الايجابية على الشعب (...) خاصة نظام تسجيل المركبات المتوشح بالارادة الملكية السامية المعلن بعد نشره في الجريدة الرسمية في الاول من كانون الثاني ، ماحدا اليوم بالوزير سيف عقد مؤتمر صحفي عاجل في يوم العطلة (السبت) نشر في عمون مضمونه لتبرير الامر.

يعتبر النسور الساعات الـ (24) القادمة مصيرية بالنسبة لحكومته التي تواجه اعتى عاصفة نيابية منذ تشكليها حيث تجمعت عليه كما يقول وزير مخضرم ل عمون كل التحالفات والكتل والائتلافات بما فيها النواب المستقلون المحسوبون على الرئيس حتى ان نائباً محسوباً عليه ، قال في بيان "بلغ السيل الزبى" .. 

مفاتيح ورموز المجلس التقوا على ارضية (الرجل المريض) وهو يلفظ انفاسه الاخيرة في منزل بعمان الغربية لمعرفة الخطوة التالية التي تحيرهم في ضوء صمت الاجهزة الموجٍهة لهم وعدم نفخها ل"الدخان الابيض" ، مادعاهم الاعتقاد ان حجاب الرئيس قد وقع وعليهم الانقضاض لكن هذا كما يرى محرر عمون ليس مؤشرا نهائيا فقد يقوم الرجل من فراشه ب"ابرة الحياة" التي تعيده للمشهد رغم هشاشة وجودة وضعفه وهو يترنح بين ايدي اصدقائه قبل اعدائه.. وتأتي مفعولها لكي يستمر اكثر ويدوم اطول ولو قليلاً.

الرئيس استعان ب"صديق" من الوزن الثقيل متوسلاً ان يكون فيصليا مفصليا اذ لدى النسور مجموعة ملفات وقرارات وجدول اعمال لم ينهه ليأخذوا علما ان رحيل حكومته يحرج الجميع الا ان محللاً سياسياً قال "الا تذكرون ان عبدالسلام المجالي استقبل مرة احد نظرائه الغربيين وودعه رئيس مكلف (الشريف/الامير زيد بن شاكر".. في اشارة الى ان النسور سيستقبل نظيرة التونسي الاثنين حيث اجتماعات اللجنة الوزارية الاردنية التونسية .. فهل يعيد التاريخ نفسه .. اضافة لملف الموازنة وحزمة القرارات المسماه اصلاحية او اقتصادية.

الشوارع الاردنية حبلى على الحكومة غيظا وفيضا من الكراهية والشتائم والذم والتحقير لافعالها واستعلائها على جراحهم والالامهم .. ومواقع التواصل الاجتماعي والاخباري لا تخلوا من نقد وتجريح وصل سقفاً غير متوقع ولم يعد يحتمل احد وجودها او محاولة اطالة عمرها بجولة هواتف تجبيرية لما كسره النسور على مدى سنوات ولايته العامة الموسومة ب "التخريبية".

مجلس الوزراء الذي ينعقد الساعة الثامنة صباح الاحد سيكون مفصلياً فإما ان تعود الحكومة عن قرارها او تعدله او انها ستواجه "عاصفة الحزن" فتقرأ الفاتحة وما تيسر من آيات على كهولتها غير مأسوف على رحيلها راضية غير مرضية.

اذا ابقت الحكومة على قرارها فستواجه هجوما نيابيا شرسا بعد العصر قد يصل الى الاشتباك بالايدي بين اعضاء يتجهزون للانقضاض عليها امام كاميرات الاعلام او بالحد الادنى التطبيل والتزمير خلال جلسة الموازنة غير المؤكدة لتتحول الى محاكمة نيابية لممثلي الشعب فتصبح الحكومة "فرجة" في آخر عمرها ...

الاردن من شماله الى جنوبه شرقية وغربية وبكافة اطيافه بدأ يتداول اسماء لتخلف النسور فكان من ابرزها هاني الملقي وفايز الطراونة وباسم وعوض الله وسمير الرفاعي ونادر الذهبي سلامة حماد وناصر اللوزي ومعروف البخيت وغيرهم من بورصة الاسماء الهائلة الا ان اسما واحدا منها لم يبرز بسبب عدم وجود اي اشارة من لدن صاحب القرار يؤكد رحيل الحكومة التي يرى مقربون من رئيسها انها باقية بقاء المجلس النيابي حيا يرزق.

كل الاحتمالات مفتوحة ويبدو ان ظروف المنطقة وحيرة القرار تشي الى تمديد عمر الحكومة ووخزها بابرة اطالة العمر ونزع فتيل الازمة خاصة بعد استنجاد النسور برئيس مجلس النواب ولجانه اذ يلتقيها الاحد لايجاد المخرج واللقاء المرتقب بين النسور ونواب بعد ظهر الاحد قبيل الجلسة بساعة ونصف ..

يبقى الامر بيد الله ثم الملك عبدالله .. 

تابعوا هوا الأردن على