آخر الأخبار
ticker عشيرة السلايطة: دماء الأردنيين تجمعنا والإرهاب لن ينال من وحدة الوطن ticker نيابة أمن الدولة تباشر التحقيق بالاعتداء الإرهابي في عمّان ticker نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي ticker الملك: الأردن لن يتهاون .. ولن يسمح لأحد بتهديد أمن المملكة ticker الامانة تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الجمعة ticker استشهاد رجل أمن تعرض للطعن في شارع المدينة المنورة .. وضبط المعتدي ticker وفاة طفلة بصعقة كهربائية بالشونة الشمالية ticker الأردن يدين استهداف المدينة المنورة بصاروخ باليستي ticker أمانة عمان وسفارة هولندا تبحثان التعاون في مجالات العمل البلدي والإدارة الذكية للمياه ticker اللواء المتقاعد أنور الطراونة ينعى الشهيد جواد السلايطة ticker ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية للشركات الناشئة والبحث والابتكار ticker العيسوي يطمئن على الشرطي المصاب في الاعتداء الإرهابي بعمان ticker الأمن العام : ملاحقة كل من يتداول صور وفيديوهات لحادثة استشهاد العريف السلايطة ticker العيسوي يشارك في تشييع جثمان والد السفير منار الدباس ticker بنك الإسكان ينظم يوماً صحياً توعوياً لموظفيه بعنوان "وعيك قوة" بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان ticker بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية ticker صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الزبن ticker زيت الزيتون للموظفين الحكوميين بالتقسيط على 8 أشهر.. تعرف على الأسعار ticker بين آيزنكوت ونتنياهو .. ليبرمان يحسم اختيارة لرئاسة الحكومة الاسرائيلية

"أبي باعني وشقيقتي الى ثريّين عربيّين".. ما قصة هذه الفتاة؟!

{title}
هوا الأردن -

 لعلّ أبشع ما تواجهه عائلات سورية دفعتها ويلات الفوضى الوحشية الدائرة في بلادها إلى اللجوء في الأردن، هو اضطرارها إلى 'بيع' بناتها القاصرات لأثرياء تحت مسمى الزواج والسترة، وإبعادهن عن حياة المخيم (الزعتري 70 كلم شمال عمّان)، الذي تتعرّض فيه فتيات كثيرة للتحرّش والاغتصاب.



ويتولّى سماسرة الزواج المنتشرون داخل المخيّم اختيار الفتيات الأجمل والأصغر لأثرياء معظمهم متزوّج أو متقدّم في السن.



وسلاح هؤلاء السماسرة هو الدولار وحاجة الأسر اللاجئة المحتاجة له لتوفير سبل العيش، وفق اعتقادهم وإبعادهن عن أخطار اللجوء وتشعباته.



ويرفض القانون الأردني تزويج الفتاة إلا بعد تجاوزها سن الـ 18، إلا في حالات معيّنة يُترك تقديرها للقاضي الشرعي، كون هذه السن تعتبر معياراً للنضج، خصوصاً أن الفتاة قبل ذلك لا تكون جاهزة للزواج جسدياً أو عقلياً أو عاطفياً.



ولا يكلّف الراغب في الزواج من لاجئة سورية قاصر إلا ملء استمارة ودفع مبلغ نقدي لسماسرة قبل تحقيق مراده في غضون أيام.



تقول السورية الشقراء ريهان التي لم تبلغ الـ 16 سنة لـ 'الحياة'، إن والدها اضطر لـ 'بيعها' وأختها التي لم تبلغ الـ 15 سنة، إلى ثريين عربيين في مقابل 7 آلاف دولار عن كل منهما، وما لبثا أن اختفيا بعد 20 يوماً فقط من عقد القران.



وتؤكّد ريهان أنّ الثريين، وهما شقيقان الأول في الـ 55 من عمره والثاني في الـ 51، استأجرا لهما شقتين مفروشتين في عمّان، غير انها وشقيقتها افتقدتاهما بعد أسبوعين.



وتضيف أن عقد القران تمّ بورقة خارج المحكمة الشرعية، تحت إلحاح السمسار الذي أخبرهما بأن الزوجين سيثبتان العقد عندما يغادران إلى بلدهما. وتجزم أن الحيلة انطلت على الوالد تحت ضغط الحاجة، وسعياً إلى أن تنتقل ابنتاه مع زوجيهما إلى موطنهما.


وتذكر بسمة أن السمسار أخبر عائلتها بأن الزوجين سينجزان معاملة لمّ شمل أفرادها في بلدهما. لكن هذه الأسرة بقيت تعيش في مقطورة معدنية وسط صحراء لاهبة صيفاً وقارسة البرد شتاء.



وتؤكّد الدكتور أميرة محمد الضابط في مكافحة الاتجار بالبشر في 'منظمة الهجرة الدولية'، أن مثل هذا الزواج 'يكون قصير الأجل عادة ويمكن ألاّ يدوم أكثر من 24 ساعة'، معتبرة أنه 'غطاء قانوني للاستغلال الجنسي'.



وقالت: 'على رغم أن الزواج المبكر شائع في الأرياف السورية، إلا أنه من وجهة نظر إنسانية، انتهاك صارخ لحقوق الإنسان'.



ووفق القاضي الدكتور أشرف العمري في دائرة قاضي القضاة الأردنية، ينتهي أكثر من50 في المئة من زواج اللاجئات السوريات القاصرات بالطلاق.



وعلّل العمري لـ 'الحياة' هذه النسبة المرتفعة من الطلاق، إلى أن كثراً من المتقدمين إلى الزواج أثرياء باحثون عن المتعة. وأضاف أن هذا النوع من الزيجات لا يستمر أكثر من أشهر وأحياناً أياماً قليلة، مشيراً إلى أن مهور هؤلاء القاصرات غالباً ما تكون مرتفعة، قياساً إلى المهور المتعارف عليها، لأن موافقة ذويهن على تزويجهن أشبه ما تكون بصفقة، للخلاص من حالة الفقر التي يعيشونها، كاشفاً أن الدائرة تسجّل شهرياً أكثر من 6 آلاف حالة زواج مبكر بين اللاجئات السوريات.



وأوضح العمري أن غالبية القاصرات، المعروضات للزواج، يكنّ عادة من المتسرّبات من المدرسة، نظراً إلى حاجة ذويهن لعملهن، أو لبعد المدارس عن مساكنهن، ما يتطلّب نفقات مواصلات لا يستطيعون توفيرها.

تابعوا هوا الأردن على