آخر الأخبار
ticker السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية ticker عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية ticker مستوطنون يعتدون على الكنيسة الأرمنية في القدس ticker مهرجان جرش يسدل الستار على فعاليات دورته الأربعين ticker الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ44.7 مئوية ticker الصقور: أنا مرتاح وسنعتمد على أبناء الوحدات ticker الأردن ومصر: اعتماد الحوار والدبلوماسية السبيل لاستعادة الهدوء في المنطقة ticker الخرابشة: الحكومات أنفقت 50 مليون على مجمعات لم تحقق الاستفادة المطلوبة ticker تعديل لتعزيز حقوق المؤمن لهم و تقليل احتمالية تصفية شركات التأمين ticker تمديد تخفيض أسعار بيع أراضي مدن الصناعية لمدة 3 سنوات إضافية ticker تمديد الخصم على المخالفات المرورية المستحقة قبل 27 آذار ticker الأردن وقطر يبحثان تطوير العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة ticker اغلاق مؤقت على طريق اربد عمان بسبب تدهور مركبة ticker طموح التتويج بكأس "آسيا 2027" يراود الجماهير الأردنية ticker 4 أيام فاصلة .. مجلس النواب ينقلب على نفسه ticker الملك والعاهل البحريني يبحثان جهود خفض التصعيد الإقليمي ticker ولي العهد يستقبل السيناتور الأمريكية جوني إرنست ويؤكد ضرورة خفض التصعيد ticker مجلس النواب يُقر 5 مواد جديدة من "مُعدل المُلكية العقارية" ticker وزير يطلب شطب كلمة نائب تحت القبة .. والمجلس يوافق ticker طهبوب تعاني من اكتئاب نيابي

الامير محمد بن راشد يغرّد في دبي فتصحو جروح شباب الاردن

{title}
هوا الأردن -

تغريد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عبر حسابه على موقع تويتر بات يعني ضمنا أن تسمع ردة الفعل في الاردن، خصوصا وكل الجدالات الاخيرة حول المملكة وتقدمها تجاه الاستثمار والنظام والقانون اتخذت من امارة دبي نموذجا، باعتبار الاخيرة قامت على استغلال الموارد الضعيفة لها وجذب الاستثمار.

 


الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي طلب قبل يومين من الجامعات في بلاده ترشيح 6 شبان ممن تخرجوا خلال العامين الماضيين، ليختار وزيرا عن الشباب، باعتبار الامارات دولة فتية، وهو تحديدا ما ينطبق على الاردن.
مجرد رؤية التغريدة لدى الشباب الاردني عنت مباشرة نقلها والتساؤل عن السبب الذي يجعل حكومة دولة كالاردن تحيا اليوم فرصتها السكانية (اي ان معظم مواطنيها من الشباب) تتشكل حكومتها ممن تجاوزوا الاربعين (اي من تجاوزوا مرحلة الشباب) وفي الاغلب من تجاوزوا اكثر من ذلك.

 


وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات، ونائب رئيس الوزراء، حاز نصيب الاسد من الانتقادات في ظل هذه المعايير اذ عده الشباب لا يمثلهم ولا يمثل رؤاهم ولا يتفهم ما يحتاجونه، الامر الذي اعتبروا منه اساسا في اشكالات الدراسة والتعليم في الاردن.

 


نقد وزير التربية، يأتي بالدرجة الاولى لكون وزارة الشباب الاردنية اساسا الغيت خلال التغييرات الحكومية الاخيرة، الامر الذي يعني ان "التربية والتعليم” الاقرب الى التمثيل الشبابي في المنطق، وهو ما لا يحصل باعتبار الذنيبات في اواخر ستينياته.

 


نائب رئيس الوزراء الذنيبات جاء في مرمى الشباب باعتبار نتائج الثانوية العامة على الابواب الامر الذي بات يُعتبر اساس انجازات الرجل، وان كان الاردنيون اليوم يشتكون مكن تقليب المناهج وصياغة اسئلة لا تتناسب مع ما يدرسه الطلبة في المدارس.

 


شباب الاردن اليوم يسخرون اصلا من فكرة ان يعين منهم وزيرا في الوقت الذي يلفظ معظمهم فيه سوق العمل المحلي بسبب نقص الخبرة والكفاءة الامر الذي يلومون فيه (بطريقة تتفق مع سوق العمل) وزارة التعليم العالي، والتي لا تنسق بصورة بنيوية مع وزارة العمل لايجاد حلول تساهم في تطوير المهارات الشبابية لتتواءم مع متطلبات الفرص المتاحة.


1219929240

 


احدى الشركات في مجال تكنولوجيا المعلومات تذمرت قبل ايام اثناء جلسة للخبراء عقدها مركز هوية للتنمية البشرية، من كون الجامعات الاردنية تخرج اعدادا فلكية في مجال تكنولوجيا المعلومات الا ان نسبة ضئيلة للغاية من هؤلاء الخريجين تجد طريقها للعمل، كون مهاراتهم المفترضة لا تقابل المطلوب لدى الشركات.

 


نسبة البطالة بين الشباب اليوم في المملكة تفوق كل المستويات باعتبار اعداد الطالبين والباحثين عن العمل زادت اساسا في بلد يحيا ذروة "شبابه” خلال الفترة الحالية، الامر الذي يقابله ايضا عمالة وافدة بذات نسبة العاملين، بمعادلة معقدة يصعب حلّها من جهة، كما يظهر وكأن احدا لا يريد الخوض بجرأة لحلها.

 


الشباب في الاردن، وكما ذكر الملك عبد الله الثاني مؤخرا في مقابلته مع قناة بي بي سي، باتوا عرضة للشعور بالخذلان الكبير وصولا الى التطرف بكل الاحوال، الامر الذي يجعلهم بما يتعلق بفرص العمل مأزومين، في الوقت الذي تظهر فيه ايضا تغريدة كالتي اطلقها حاكم دبي، شعورهم بضعف التمثيل الحقيقي لهم في مراكز صنع القرار.

 


بكل الاحوال، من المفترض ان يشكل مؤتمر لندن للمانحين فرصة لجذب استثمارات كبيرة للاردن الامر الذي من المفترض ايضا ان يوازيه طرق لاعادة تأهيل الشباب ليكونوا الاكثر اسهاما في الاقتصاد المحلي، وهو ما من المفروض انعكاسه على مراكز صنع القرار وبالتالي على النخب المحلية، لتعكس جوهر المجتمع الحقيقي، وهو ما يلهج الشبان بالدعاء لان يحصل قبل ان يضموا لركب "كبار السن” خلال 20 سنة قادمة.

تابعوا هوا الأردن على