آخر الأخبار
ticker الملكية للتوعية الصحية تكرّم 139 مدرسة ضمن برنامج المدارس الصحية ticker رئيس الوزراء البولندي يحذّر من مخطط روسي لمهاجمة حلفاء أوكرانيا ticker تحطم مقاتلة "إف-16" داخل الولايات المتحدة وإصابة الطيار ticker عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته ticker أمريكا توافق على بيع السعودية 48 طائرة إف-35 ticker الأمير هاري يظهر علانية للمرة الأولى منذ عودته إلى بريطانيا ticker بيكهام: ميسي يستحق الكرة الذهبية ticker انخفاض درجات الحرارة الجمعة وأجواء معتدلة حتى الأثنين ticker ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب ticker شرطة مادبا تُثني شخصًا هدّد بالانتحار ticker ترامب: نقترب من منعطف حاسم مع إيران متعلق بعمليات عسكرية واسعة ticker الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي ticker الأردن: تضامن مطلق مع السعودية بكل ما تتخذه لحماية أمنها واستقرارها ticker حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح ticker الأردن يدين الاستهداف الحوثي لمحافظة الطائف السعودية ticker البدور: بعثات لأبناء موظفي الصحة .. ومخاطبات لتخصيص أراضِ لهم في عمرة ticker الوزير شحادة يستعرض فرص الاستثمار بالأردن في لندن ticker ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.60 دينارا للغرام ticker الملك وماكرون وعون يترأسون جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في باريس ticker الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية

الامير محمد بن راشد يغرّد في دبي فتصحو جروح شباب الاردن

{title}
هوا الأردن -

تغريد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عبر حسابه على موقع تويتر بات يعني ضمنا أن تسمع ردة الفعل في الاردن، خصوصا وكل الجدالات الاخيرة حول المملكة وتقدمها تجاه الاستثمار والنظام والقانون اتخذت من امارة دبي نموذجا، باعتبار الاخيرة قامت على استغلال الموارد الضعيفة لها وجذب الاستثمار.

 


الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي طلب قبل يومين من الجامعات في بلاده ترشيح 6 شبان ممن تخرجوا خلال العامين الماضيين، ليختار وزيرا عن الشباب، باعتبار الامارات دولة فتية، وهو تحديدا ما ينطبق على الاردن.
مجرد رؤية التغريدة لدى الشباب الاردني عنت مباشرة نقلها والتساؤل عن السبب الذي يجعل حكومة دولة كالاردن تحيا اليوم فرصتها السكانية (اي ان معظم مواطنيها من الشباب) تتشكل حكومتها ممن تجاوزوا الاربعين (اي من تجاوزوا مرحلة الشباب) وفي الاغلب من تجاوزوا اكثر من ذلك.

 


وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات، ونائب رئيس الوزراء، حاز نصيب الاسد من الانتقادات في ظل هذه المعايير اذ عده الشباب لا يمثلهم ولا يمثل رؤاهم ولا يتفهم ما يحتاجونه، الامر الذي اعتبروا منه اساسا في اشكالات الدراسة والتعليم في الاردن.

 


نقد وزير التربية، يأتي بالدرجة الاولى لكون وزارة الشباب الاردنية اساسا الغيت خلال التغييرات الحكومية الاخيرة، الامر الذي يعني ان "التربية والتعليم” الاقرب الى التمثيل الشبابي في المنطق، وهو ما لا يحصل باعتبار الذنيبات في اواخر ستينياته.

 


نائب رئيس الوزراء الذنيبات جاء في مرمى الشباب باعتبار نتائج الثانوية العامة على الابواب الامر الذي بات يُعتبر اساس انجازات الرجل، وان كان الاردنيون اليوم يشتكون مكن تقليب المناهج وصياغة اسئلة لا تتناسب مع ما يدرسه الطلبة في المدارس.

 


شباب الاردن اليوم يسخرون اصلا من فكرة ان يعين منهم وزيرا في الوقت الذي يلفظ معظمهم فيه سوق العمل المحلي بسبب نقص الخبرة والكفاءة الامر الذي يلومون فيه (بطريقة تتفق مع سوق العمل) وزارة التعليم العالي، والتي لا تنسق بصورة بنيوية مع وزارة العمل لايجاد حلول تساهم في تطوير المهارات الشبابية لتتواءم مع متطلبات الفرص المتاحة.


1219929240

 


احدى الشركات في مجال تكنولوجيا المعلومات تذمرت قبل ايام اثناء جلسة للخبراء عقدها مركز هوية للتنمية البشرية، من كون الجامعات الاردنية تخرج اعدادا فلكية في مجال تكنولوجيا المعلومات الا ان نسبة ضئيلة للغاية من هؤلاء الخريجين تجد طريقها للعمل، كون مهاراتهم المفترضة لا تقابل المطلوب لدى الشركات.

 


نسبة البطالة بين الشباب اليوم في المملكة تفوق كل المستويات باعتبار اعداد الطالبين والباحثين عن العمل زادت اساسا في بلد يحيا ذروة "شبابه” خلال الفترة الحالية، الامر الذي يقابله ايضا عمالة وافدة بذات نسبة العاملين، بمعادلة معقدة يصعب حلّها من جهة، كما يظهر وكأن احدا لا يريد الخوض بجرأة لحلها.

 


الشباب في الاردن، وكما ذكر الملك عبد الله الثاني مؤخرا في مقابلته مع قناة بي بي سي، باتوا عرضة للشعور بالخذلان الكبير وصولا الى التطرف بكل الاحوال، الامر الذي يجعلهم بما يتعلق بفرص العمل مأزومين، في الوقت الذي تظهر فيه ايضا تغريدة كالتي اطلقها حاكم دبي، شعورهم بضعف التمثيل الحقيقي لهم في مراكز صنع القرار.

 


بكل الاحوال، من المفترض ان يشكل مؤتمر لندن للمانحين فرصة لجذب استثمارات كبيرة للاردن الامر الذي من المفترض ايضا ان يوازيه طرق لاعادة تأهيل الشباب ليكونوا الاكثر اسهاما في الاقتصاد المحلي، وهو ما من المفروض انعكاسه على مراكز صنع القرار وبالتالي على النخب المحلية، لتعكس جوهر المجتمع الحقيقي، وهو ما يلهج الشبان بالدعاء لان يحصل قبل ان يضموا لركب "كبار السن” خلال 20 سنة قادمة.

تابعوا هوا الأردن على