آخر الأخبار
ticker عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي لعام 2025 ticker وفاة و 5 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين على طريق الشوبك ticker قائد عسكري أميركي: سلاح الجو في أسوأ جاهزية بتاريخه ticker الرئيس الكوبي حول الغزو الأمريكي: لا نخشى الحرب ticker مشاجرة تنتهي بدهس شخصين في مادبا ticker الأردن يدين الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان ticker ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر ticker الخارجية الإيرانية: لم يُحدد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات ticker أمانة عمّان: وقف العمل بخصم الـ 30% على مخالفات السير ticker لقاء برلماني أردني سوري ticker أكسيوس: الحرب على إيران قد تستأنف في حال عدم التوصل لاتفاق ticker الامانة: بدء تشغيل (50) كاميرا جديدة لرصد المخالفات المرورية ticker جسر آيل للسقوط .. ونداء طارئ من معان ticker الأردن و10 دول يدينون إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى "أرض الصومال" ticker إيران تدرس مقترحات أميركية جديدة تلقتها عبر باكستان ticker عمومية جبهة العمل الإسلامي تقرر تغير الاسم لـ "حزب الأمة" ticker الصفدي يطالب بانسحاب اسرائيل من كل شبر في لبنان ticker رويترز: سفينتان تتعرضان لإطلاق نار أثناء عبورهما مضيق هرمز ticker 15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين ticker مفاوضات صفقة واشنطن .. 20 مليار دولار مقابل يورانيوم طهران

محللون : الأردن نجح حتى الآن في المناورة

{title}
هوا الأردن -

بتحالف تقوده واشنطن يوجه ضربات ضد تنظيم داعش الارهابي الذي يسيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا، قبل الترحيب بالمشاركة بتحالف اسلامي اعلنته السعودية نهاية عام 2015.


ويرى محللون ان الاردن نجح حتى الآن في “المناورة” بحكم علاقات جيدة مع واشنطن وحلفائها خصوصا السعودية الذين يعادون النظام السوري والحفاظ على علاقته بروسيا التي تدعم نظام الرئيس بشار الاسد.


ويقول الكاتب والمحلل لبيب قمحاوي لوكالة فرانس برس ان “المملكة في مأزق فهي من جهة لا تستطيع ان تخالف او تعادي السعودية والحليف الاكبر واشنطن ومن جهة اخرى لا تستطيع ان تعادي رغبة روسيا”.


واضاف “حتى الآن الدور الروسي والضغط جنوب سوريا ووصول الجيش النظامي السوري الى الحدود واستعادته السيطرة هو شيء ايجابي بالنسبة للاردن”.


ويتفق عريب الرنتاوي، مدير مركز القدس للدراسات السياسة، مع قمحاوي ويقول ان “الموقف معقد، سياسة الاردن بمجملها تجاه الازمة السورية لا زالت صحيحة والاحتفاظ بهذه السياسة وهذا الموقف لازال ممكنا وان كان اصعب الآن”.


واضاف ان “ادوار اللاعبين الاقليميين تتقلص وهناك سقوف محددة الآن، السعودية ليس لديها ايد طليقة ولن تستطيع الذهاب بعيدا عن واشنطن مهما حاولت المشاغبة. وهذا يسمح للاردن بالمناورة فهو قادر على التعامل مع السقفين الروسي والاميركي”.


وكانت السعودية وتركيا الداعمتان للمعارضة السورية كشفتا مؤخرا استعدادهما لارسال قوات برية الى سوريا لقتال الجهاديين.


ويشارك الاردن، احد ابرز حلفاء واشنطن في المنطقة، في تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة يشن ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا منذ ضيف عام 2014.


ويزيد حجم المساعدات الاميركية السنوية للاردن، الذي يعتمد بشكل كبير على المساعدات الخارجية، على مليار دولار.


واعلنت الرياض احد اكبر المانحين للاردن، في كانون اول/ديسمبر الماضي تشكيل تحالف عسكري اسلامي من 34 دولة معظمها ذات غالبية سنية بينها الاردن بهدف “محاربة الارهاب”.


وكان لاعلان موسكو وعمان الاتفاق على “تنسيق” عمليات عسكرية في سوريا وقع المفاجاة في تشرين الاول/اكتوبر الماضي، رغم تأكيد عمان ان هدف الاتفاق “ضمان أمن حدود” المملكة مع سوريا.


وتكثف التواصل بين المملكة وروسيا عقب هذا الاعلان.


من جهته، يؤكد محمد المومني، وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية لفرانس برس ان “موقف الاردن ثابت من الازمة السورية”.


واوضح ان المملكة تدعوا منذ البداية “لحل سياسي للازمة بمشاركة كافة الاطراف السورية الفاعلة لبناء مستقبل سوريا والحفاظ على وحدة اراضيها والقضاء على الارهاب”.


– سيطرة النظام على الحدود جنوبا مصلحة للاردن –


ويقول الرنتاوي ان “الاردن ليس لديه اي مشكلة في استعادة الجيش السوري السيطرة على الحدود والمعابر معه بل ذلك في مصلحته”.


ويضيف “طالما ان الاردن لم يصل في اجندته الى المستوى الذي تتكلم فيه السعودية عن ضرورة اسقاط الاسد، وطالما ان اجندته جنوب سوريا دفاعية وقائية استباقية لا يوجد اي مشكلة باستعادة الجيش السوري السيطرة على الحدود على العكس″.


ويوضح ان “المملكة قد تخشى أمرين الاول ان ترابط داعش والنصرة على حدودها وهذا غير وارد فالمؤشرات تفيد بتقدم القوات السورية بقوة مدعومة بالغطاء الروسي”.


اما الامر الثاني بحسب الرنتاوي فهو “ان تجد حزب الله والحرس الثوري الايراني على حدودها وهذا ايضا تحد كبير لكن العلاقة الطيبة الوثيقة مع روسيا تسمح بضمان تبديد المخاوف الاردنية”.


من جهته، يرى قمحاوي ان “بسط الجيش السوري سيطرته على الحدودمن مصلحة الاردن لكن هناك ايضا خشية من الانتقام من المملكة التي اتهمتها دمشق سابقا بدعم مسلحين وتدريبهم وارسالهم الى سوريا”.


وقرر الاردن في نيسان/ابريل الماضي اغلاق المعبر المعروف لديه باسم جابر بعد سيطرة مجموعات معارضة سورية وجبهة النصرة (ذراع القاعدة في سوريا) على معبر نصيب في الجهة المقابلة من محافظة درعا (جنوب سوريا) بعد اشتباكات عنيفة مع الجيش السوري.


وجابر هو ثاني معبر رسمي يتم اغلاقه بين البلدين بعد معبر الجمرك القديم الذي كان مخصصا لمرور الشاحنات قبل سيطرة جبهة النصرة وكتائب اسلامية عليه في تشرين الاول/اكتوبر 2013.


من جانبه، يقول المومني لفرانس برس “مصلحتنا في معابر مسيطر عليها امنيا ومضبوطة حتى نتمكن من استئناف حركة التجارة والتصدير”.


ويضيف ان “امن حدودنا واستقرارها من اي خروقات او تدفقات للاجئين مصلحة قومية اردنية استراتيجية عليا وهذا ما يعلمه الجميع بما في ذلك روسيا”.


وفرض تدفق اللاجئين الى الاردن واغلاق معابره مع سوريا والعراق بسبب اعمال العنف، عبئا ثقيلا على اقتصاده المتعثر أصلا فتخطى الدين العام نسبة 90% من الناتج المحلي الاجمالي. وكانت قيمة الدين نحو 26,7 مليار دولار العام 2011.

 

 
تابعوا هوا الأردن على