آخر الأخبار
ticker عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي لعام 2025 ticker وفاة و 5 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين على طريق الشوبك ticker قائد عسكري أميركي: سلاح الجو في أسوأ جاهزية بتاريخه ticker الرئيس الكوبي حول الغزو الأمريكي: لا نخشى الحرب ticker مشاجرة تنتهي بدهس شخصين في مادبا ticker الأردن يدين الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان ticker ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر ticker الخارجية الإيرانية: لم يُحدد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات ticker أمانة عمّان: وقف العمل بخصم الـ 30% على مخالفات السير ticker لقاء برلماني أردني سوري ticker أكسيوس: الحرب على إيران قد تستأنف في حال عدم التوصل لاتفاق ticker الامانة: بدء تشغيل (50) كاميرا جديدة لرصد المخالفات المرورية ticker جسر آيل للسقوط .. ونداء طارئ من معان ticker الأردن و10 دول يدينون إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى "أرض الصومال" ticker إيران تدرس مقترحات أميركية جديدة تلقتها عبر باكستان ticker عمومية جبهة العمل الإسلامي تقرر تغير الاسم لـ "حزب الأمة" ticker الصفدي يطالب بانسحاب اسرائيل من كل شبر في لبنان ticker رويترز: سفينتان تتعرضان لإطلاق نار أثناء عبورهما مضيق هرمز ticker 15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين ticker مفاوضات صفقة واشنطن .. 20 مليار دولار مقابل يورانيوم طهران

رحيل الحكومة والنواب أصبح وشيكا والإنتخابات بين آب وتشرين

{title}
هوا الأردن -

خاص - د . أحمد العياصرة

كشفت مصادرمطلعة ان المستقبل القريب سيشهد تزاحم من الحالة السياسية على الساحة الأردنية بعد إقرار التعديلات الدستورية وتفيد التقارير والسيناريوهات المطروحة توقع رحيل مجلس النواب والحكومة في وقت قريب والاهم تحديد موعد الانتخابات النيابية حسب جدول مزدحم بالتوقعات . 


وأشار المصدر أن السيناريوهات الموضوعة على الطاولة حول موعد إجراء الانتخابات المفضل سيكون بين آب الى شهر تشرين الثاني اذ ان التوجهات لعدم اعتماد بطاقة الأحوال المدنية' الذكية' في الانتخابات النيابية المزمع إجراؤها في الأشهر القادمة أو تأجيلها متروكا للهيئة المستقلة.


الى أن المطبخ السياسي يتأنى في اتخاذ القرار نظراً لوجود معطيات مهمة ورئيسية فقد بقيت اقل من عشرين يوما لرحيل مجلس النواب وسط توقعات بقدوم حكومة جديدة 'انتقالية' تدير مرحلة الانتخابات ثم ترحل لصالح حكومة جديدة منبثقة عن المجلس النيابي الجديد. 

وبينت التوجهات في مطبخ صنع القرار عدم التمديد للمجلس الحالي كما يروج بعض النواب وأن النية متجهة لحل البرلمان. 


وتشير الدلائل لعدم اعتماد البطاقة الذكية عدم كفاية الوقت لانجاز البطاقات وصرف 3 ملايين بطاقة ذكية. حيث ان بصمة كل مواطن تحتاج الى نصف ساعة تقريبا وهذا يحتاج وقتاً وجهداً أيضا مما سيحد من التسجيل للانتخابات وهناك عقبات لوجستية أمام تصنيع خمسة ملايين بطاقة من بداية شهر أيار المقبل ولغاية شهر آب من العام القادم ناهيك أن البطاقة الذكية المزمع صرفها خلال العام الحالي تحتوي على «البصمة العشرية» للمواطنين وهذا يتطلب تزويد الدائرة ببصمة الأصابع العشرة لكل مواطن فوق سن الـ (18) عاما وهذا يتطلب وقتا طويلا جدا وعلى الدور في مختلف مكاتب الأحوال في أنحاء المملكة وهناك قضايا جديدة بعد اجراء التعديل تحتاج بعض التشريعات الى تعديلات للتوائم مع التعديل الدستوري بعد رفع الحظر عن مزدوجي الجنسية في تولي منصب الوزارة أو أي موقع آخر بحكمها .

 

ومن وجهة نظر تشريعية فإن قانون الهيئة المستقلة للانتخاب وقانون الانتخاب بحاجة إلى تعديلين طارئين يشملا إلغاء النص القانوني الذي جاء في شروط المرشح للانتخابات ورئيس وأعضاء الهيئة المستقلة للانتخاب الذي يمنع من يحمل جنسية دولة أخرى من الترشح أو تسلم الموقع أو أن يستند المشرع لقوة الدستور على القانون وإعتبار النص القانوني غير مفعل ما دام الدستور رفع الحظر عن مزدوجي الجنسية. 


و بدأت الحراكات السياسية تثير الزوابع لتطوق الدوار الرابع وتلاحق حكومة النسور منذ إقرار مشروع قانون الانتخابات مما سيمهد لرحيل مبكر للحكومة ومجلس النواب وأن أصحاب الثارات من بعض نادي رؤساء الوزراء السابقين ونواب واعيان في اجتماعات متواصلة لمعرفة من يرث حكومة النسور وفك طلاسم المرحلة القادمة والنفخ تحت النار للطخ على الحكومة وتعزيزإشاعة قرب رحيلها. 


ولا يخفى أن النسور استخدم خبراته الطويلة في كبح جماح النواب بالمناورة والدهاء وتبادل الأدوار  والملفت ان حكومة النسور وهي أكثر حكومة 'عمرت'رغم الإشاعات التي كانت تلف حول مستقبل الحكومة.

وللعلم فإن مجلس النواب الحالي تنتهي مدته دستورياً في السابع من شباط/فبراير 2017استناداً على المادة (68) من الدستور التي تقول إن 'مدة مجلس النواب 4 سنوات شمسية تبدأ من تاريخ إعلان نتائج الانتخاب في الجريدة الرسمية.

 

 

تابعوا هوا الأردن على