آخر الأخبار
ticker عمان الأهلية تحقّق قفزة نوعية جديدة وتحتلّ المرتبة 643 عالمياً والثالثة محلياً بتصنيف كيو.أس 2027 ticker ترامب: من الظلم أن لا تمتلك إيران صواريخ باليستية ticker روسيا تفرض قيودا على حركة الطيران في موسكو ticker الروابدة: السردية الوطنية يجب أن تُبنى على الحقائق والإنجازات لا على المبالغات ticker ترامب: القوات الأمريكية ستبقى في منطقة الخليج "لفترة" ticker نص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية ticker الجيش الإسرائيلي يصادق على خطط بناء 576 وحدة استيطانية في الضفة ticker الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة ticker إصابتان بالغتان بحريق صهريج محمل بمادة البنزين في الماضونة ticker أبو غزالة: المؤتمر الأردني الاوروبي منصة لجمع كبار المستثمرين ticker النقد الدولي يوافق على إقرار مراجعتين للتسهيل الممدد والصلابة والاستدامة للأردن ticker المستشفى الأردني جنوب غزة يجري عملية نوعية لاستئصال ورم ضخم في الرقبة ticker ترامب: هزمنا إيران ولن تمتلك سلاحًا نوويًا ticker استكمال إجراءات تجهيز مركز خدمة العلم لاستقبال الدفعة الثانية ticker 1430 اسم نشمي ونشمية في الأردن .. اخرهم اليوم ticker ترامب يهدد باستئناف القصف في حال "لم تحسن إيران التصرف" ticker ولي العهد يزور شركة "بلاي غراوند غلوبال" في كاليفورنيا ticker إعلان عقد مؤتمر الاستثمار الأردني – الأوروبي في تشرين الثاني ticker النشامى يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا ticker ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم

لماذا تفضل الأردن والإمارات دحلان خليفة لعباس ؟

{title}
هوا الأردن -
نشرت صحيفة "جيوبوليس" الفرنسية تقريرا حول شغور قريب لمنصب الرئاسة في فلسطين، وتهافت بعض الدول لكتابة سيناريو ما بعد حكم عباس عبر دعم محمد دحلان لتولي منصب الرئيس أمام منافسه مروان البرغوثي.
 
 
وقالت الصحيفة في تقريرها إنه تم كشف الستار عن خطة سرية مشتركة لكل من دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر والأردن يريدون من خلالها جعل دحلان خليفة عباس في الحكم.
 
 
وأشارت الصحيفة إلى أن دحلان ولد في مخيم للاجئين سنة 1961 لينضم لاحقا لحركة فتح ويؤسس حركة الشباب التي تدعى الشبيبة. وقد سجن داخل السجون الإسرائيلية إحدى عشرة مرة بسبب مواقفه السياسية.
 
 
كما أفادت الصحيفة أن دحلان كان مقربا من الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، وفي أعقاب اتفاقات أوسلو تولى منصب رئيس قوات الأمن في غزة.
 
 
وقالت الصحيفة إن دحلان قدّم استقالته من منصب مستشار الأمن القومي على خلفية الانقسام الفلسطيني، في قطاع غزة في حزيران/ يونيو 2007. وقيل إنه كتب لمحمود عباس أنه نظرا لغيابه ومشاكله الصحية الطويلة، "أرجو منكم أن تقبلوا استقالتي كمستشار وطني للأمن"، كما أنه أشار في نص وثيقة استقالته إلى أنه سيكون دائما جنديا مخلصا لدعم محمود عباس.
 
 
ونقلت الصحيفة أن هناك خلافات كبيرة بين محمود عباس ودحلان دفعت بالرئيس الفلسطيني الحالي لفعل ما بوسعه حتى لا يكون دحلان خليفة له. ممّا دفع بدحلان إلى الابتعاد تدريجيا عن السياسة واللجوء إلى الإمارات العربية المتحدة.
 
 
وفي هذا الإطار، صرّح دحلان في حوار صحفي مع راديو فرنسا الدولي سنة 2015 أنه مستعد للعودة إذا كانت هناك انتخابات حقيقية، وأنه سيشارك فيها.
 
 
وقالت الصحيفة إن محلل الشأن الفلسطيني، أوهاد هيمو، صرّح في حوار له مع صحيفة "لوتون" السويسرية أنه ينظر اليوم لمحمد دحلان على أنه الرئيس الفلسطيني المقبل، مضيفا أن كلا من محمود عباس ومحمد دحلان يستعملان كل الطرق والوسائل لتشويه سمعة بعضهما.
 
 
وتجدر الإشارة إلى أن محمود عباس اتهم محمد دحلان بالوقوف وراء اغتيال ياسر عرفات. مما أدى بالسلطة الفلسطينية، في الآونة الأخيرة، إلى تجميد أموال لشركة مدعومة ماليا من قبل دحلان.
 
 
وقالت الصحيفة إن دحلان يُعرف بتورطه في العديد من قضايا الفساد والتآمر مع الكيان الصهيوني وغيرها من الفضائح، فضلا عن الاعتقالات الجماعية للمعارضين من حركة فتح عندما كان رئيسا للأمن الفلسطيني.
 
 
كما أضافت الصحيفة أن محمد دحلان، هو المرشح الذي تفضله الدول المجاورة، مقارنة بمروان البرغوثي، لخلافة عباس، ويلقى دعما من دولة الإمارات العربية المتحدة ومن مصر والأردن.
 
 
وأفادت الصحيفة أن إسرائيل أيضا تفضل محمد دحلان للرئاسة الفلسطينية. وفي هذا السياق، قال صحفي متخصص في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، من صحيفة "لوفيغارو"، جورج مالبرونو، إنه بالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة، فإنهما يفضلان دحلان لخلافة محمود عباس.
 
 
وبينت الصحيفة أنه وفقا لاستطلاع للرأي قام به المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في الضفة الغربية وقطاع غزة في الفترة ما بين 17-19 أيلول / سبتمبر لسنة 2015، تبين أن محمد دحلان لم يحصل إلا على 6 بالمائة من نوايا التصويت.
 
 
أما مروان البرغوثي فتجاوزت شعبيته دحلان حيث حصل على 32 بالمائة من نوايا التصويت، كما أنه لقب"بمانديلا الفلسطيني" في 1 حزيران/ يونيو 2016 من قبل البلجيكيين، الذين رشحوه لجائزة نوبل للسلام.
 
 
وفي الختام، قالت الصحيفة إنه وفقا لهذه الأرقام، فإن إمكانية وصول دحلان إلى الحكم تبقى ضئيلة جدا، وكل مجهوداته في الأعمال الخيرية تبقى غير كافية لإغراء الفلسطينيين.
 
تابعوا هوا الأردن على