آخر الأخبار
ticker زين الأردن تحصد جائزة التميّز العالمي في التقنيات والحلول الناشئة ticker عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في الدوحة ticker ذهبية وفضية لجامعة عمّان الأهلية ببطولة الجامعات الأردنية لألعاب القوى ticker الأردنيون يتوافدون إلى ديوان أبناء الكرك لتقديم التعازي بشهداء كنيسة حمود ticker العواد: مطاعم تخالف قائمة الأسعار .. والإعفاءات الضريبية للملتزمين ticker العربي يوقف صحوة الوحدات ويكبده خسارة جديدة في الدوري ticker البطران: "نجاح سوفكس 2026" بمشاركة 75 دولة دليل على استقرار الأردن ticker الأمير الحسن: الأردن لن يكون لقمة سائغة .. وكلمة "الأقليات يجب شطبها ticker الأمانة: لا بؤر ساخنة جديدة لتجمع مياه الامطار في عمّان ticker إنجاز طريق بديل مؤقت على طريق الرامة - الجوفة في أقل من 3 أيام ticker الإمارات: السيطرة على تسرب ناقلة نفط واستمرار المعالجة البيئية في السواحل ticker الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان وجبات عن أرواح شهداء الكرك بغزة ticker ترامب عن إيران: سيتغير الوضع قريباً جداً ticker أمين عام الافتاء: اعتداء حمود بالكرك لا يخدم أحدا إلا الاحتلال ticker ضربة محتملة ضد إيران .. نقل 10 طائرات أميركية إلى إسرائيل ticker مصادر سورية تنفي تعيين المسلط سفيراً لسوريا في الاردن ticker الأمن: مقتل شخص طعنا على يد شقيقه في الكرك ticker تراجع أرباح بنك الاردن من 37 إلى 26 مليون دينار بنسبة 28.6% خلال تسعة أشهر ticker الذهب يتراجع ويتجه لتسجيل خسائر للشهر الثاني على التوالي ticker نتنياهو: ممنوع تشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب العربية

الدعاية الانتخابية: صور مترشحين تغيِّب بقية أعضاء القوائم

{title}
هوا الأردن -

تحيلنا أشكال الدعاية للانتخابات النيابية المقبلة، التي انطلقت أول من امس، بالتزامن مع انطلاق تسجيل طلبات الترشح، إلى "قانون الصوت الواحد"، في ظل طغيان انتشار لافتات دعائية في الشوارع، تحمل صورا شخصية لمترشحين، دون بقية المنضوين في قوائمهم.

ولوحظ في أماكن عديدة، غياب صور اعضاء القوائم عن لافتاتهم، والتي أكد قانون الانتخاب أن الترشح لا يتم إلا عبرها، شريطة ألا يقل عدد اعضاء القائمة الواحدة عن 3.

وحسب مراقبين، فإن هذا النوع من الدعاية، يكشف عن تخوفات كانت تتحدث عن فكرة "الحشوة" في القوائم، بحيث تستحوذ صور القائمين على القوائم على النسبة الأكبر، على حساب باقي أعضائها، أي "الحشوة"، أو ما جيء بهم لتكملة العدد.

فما تحتويه هذه اللافتات من صبغة شخصية، مؤشر حقيقي على أنها دعوة للناخب لاختيار شخصية واحدة من القائمة، شخصية يبدو أنها لم تكن ستترشح عن طريق قائمة، لو سمح القانون لها بذلك، فباقي أعضاء القوائم، وليس جميعها حتما، هم لتجميل صورة قانون الانتخاب الذي لا يرضى بمرشحين إلا عبر قوائم، بحسب تقدير بعض المراقبين.

وأدى تفرد مترشحين بالدعاية لأنفسهم، مع وضع اسم قائمتهم على استحياء فوق لافتاتهم، الى تذمر بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت تعليقات وانتقادات، تتحدث عن أن الصوت الواحد، ما يزال مهيمنا على عقلية رؤساء القوائم، وأن باقي أعضاء القائمة مجرد "حشوة".

ومع اقتراب موعد الانتخابات، المقررة في العشرين من الشهر المقبل، تتسارع إيقاعات الحملات الدعائية بين المترشحين، لكسب تأييد الناخب، وتتنوع لتأخذ أشكالا مختلفة بين مترشح وآخر.

وفي الوقت الذي انطلقت فيه حملات الدعاية، عبر نشر صور وملصقات لمترشحين وحدهم او لقوائم مترشحين في أماكن عامة، تحاول هذه الحملات جذب الانتباه اليها، برغم مخالفة بعضها بتجاوزها لأماكن الإعلان المخصصة.

ويعتبر القانون أن الدعاية الانتخابية حق مشروع في القانون، للتعريف بالمرشح وبرنامجه الانتخابي وما يملكه من خبرات ومؤهلات علمية، لكن بدا جليا أن الدعاية الحالية للانتخابات بلافتاتها، لم تحمل شعارات جديدة، قد تسهم بإقناع الناخب للتوجه الى صناديق الاقتراع، فمفردات "التغيير، وقوت المواطن، والبطالة ومحاربة الفقر"، سمة بارزة في شعارات المترشحين والقوائم، وعلى غرارها كانت شعارات مترشحي مجلس النواب السابق. 

رواد في مواقع التواصل الاجتماعي، تساءلوا عن الجديد في هذه الشعارات، وما جاء به المترشحون، بخاصة وأن الشارع ملّ مثل هذا النمط الدعائي الذي رأوا عدم مصداقيته في المجلس السابق، ما افقدهم الثقة بها، بالإضافة الى ما يتركه من تأثيرات سلبية على توجه الناخبين لصناديق الاقتراع.

وكما كان متوقعا، احتل موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" والقنوات الدعائية المحلية والمواقع الكترونية، صدارة اهتمامات المترشحين لنشر دعايتهم، والتواصل مع المواطنين، إذ تنشأ يوميا صفحات بأسماء مترشحين، وقوائم تستغل حالة الاقبال الشبابي على مواقع التواصل والشبكة العنكبوتية لمخاطبة الشباب عبر هذه المواقع.

تابعوا هوا الأردن على