آخر الأخبار
ticker مخصصات النواب الشهرية لخزينة الاحزاب .. ما مدى مشروعية المطالبة؟ ticker الأميرة دينا مرعد تزور مستشفى الجامعة وتطّلع على أوضاع أطفال غزة ticker إصابة جديدة جراء استخدام مدفأة "الشموسة" ticker نائب: قرابة ربع مليون مركبة غير مرخصة بالأردن ticker الديوان الملكي ينشر صورة من اجتماع للملك بالعيسوي ticker "الصحة النيابية": تخفيض ضريبة على السجائر الإلكترونية يشجع على التدخين ticker الصحة السورية تعلن مقتل شاب ووالدته وإصابة 8 آخرين جراء قصف قوات "قسد" محيط مستشفى الرازي ticker "طوفان الأقصى" يربك إسرائيل.. أزمة "التحقيق" تنفجر وارتدادات الهزيمة تكشف انهيار الأسطورة الأمنية ticker وزير للنواب: امانة عمان بلدية ticker إعلام رسمي إيراني: تدريبات بالصواريخ في عدة مدن ticker صدور القانون المعدل لقانون الجريدة الرسمية ticker اعتماد المخطط الشمولي لتوسعة المنطقة الثالثة في مجمع الظليل الصناعي ticker الأردن ومصر يتوصلان لتوافقات عملية في مجال النقل البري ticker أشغال مادبا : خطة لمعالجة البؤر الساخنة في الشوارع ticker الرمثا يفوز على الأهلي ويتأهل لنصف نهائي كأس الأردن لكرة القدم ticker البنك العربي يجدّد تعاونه الاستراتيجي مع تكية أم علي وجمعية دار أبو عبدالله ticker "كور42" تؤسس أول مقراتها الأوروبية في "دبلن" لتلبية الطلب المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ticker دعوة أخيرة لاستكشاف الفن التفاعلي في «بينالسور» قبل ختام نسخته لعام 2025 في المتحف السعودي للفن المعاصر بحي جاكس ticker الرئيس التنفيذي لأورنج الأردن يشارك في ختام مؤتمر نموذج الأمم المتحدة في جامعة الحسين التقنية ticker هواوي تتعاون مع VIPKID لتمكين التعليم في السعودية عبر الابتكار التكنولوجي

توديع فتاة قسراً لحضانة ابيها داخل "تربية" مادبا

{title}
هوا الأردن -

ارغمت فتاة قاصر أمس الأول على الضم لمنزل والدها رغم رفضها وتهديدها بالانتحار في حال اجبرت على العيش مع والدها تنفيذا لقرار قضائي كان صدر مسبقا يقضي بضمها لحضانة ابيها وفق ما ابلغت خالتها .

وكانت الاجهزة الامنية نفذت الاحد القرار القضائي امام مديرية تربية مادبا وجرى توديعها قسرا وسط محاولاتها الافلات منهم ودموعها التي تنهمر وبكائها ومحاولاتها الاستنجاد بجدتها المسنة، وبكاء جدتها وخالتها اللتين كانتا معها في مديرية التربية.

وكانت الفتاة استنجدت بدائرة قاضي القضاة لمساعدتها في عدم الانتقال لحضانة ابيها لخوفها من ان تتعرض لاذى او تعذيب منه.

وفي التفاصيل المؤلمة التي روتها خالتها فان الفتاة راجعت مديرية تربية مادبا بناء على طلب مديرة المدرسة الملتحقة اليها بهدف تحويل تخصصها من علمي الى ادبي وذهبت معها جدتها وخالتها وهناك تفاجأت واذا بالشرطة بانتظارها باللباس المدني داخل احد مكاتب المديرة واثناء دخولها خرجوا بانتظار مغادرتها التربية، وعلى الفور تم الامساك بها من قبل شرطية وشرطي.

وتضيف ان 'هيام'وهو اسم مستعار بناء على طلبها اخذت بالبكاء بصوت عال والتوسل لهم بعدم تسليمها لوالدها وحاولت الاستنجاد بجدتها لرفضها تنفيذ القرار القضائي بضمها بحضانة ابيها لخوفها منه كونه كان يعذب امها قبل وفاتها وفق ما كانت روت الفتاة مسبقا .

واكدت خالتها ان اتصالات وردت اليهم من هاتف والدها امس بعدما وصلت لمنزله سمعت فيها صوت بكاء الفتاة وان والدها اشترط لعودتها لجدتها ان تتزوج احد ابناء اخوالها كشرط لعودتها العيش معهم ومغادرتها منزله.

مصدر امني اكد ان الاجهزة الامنية تقوم بتنفيذ قرارات المحاكم وان من له اعتراض على القرار فليجأ للمحكمة، مشيرا إلى ان دور الامن العام دور تنفيذي.

وكانت نشرت قصة الفتاة مسبقا بعدما اكدت لعمون امتناعها الامتثال لقرار قضائي يقضي بنقلها من حضانة جدتها (والدة أمها) الى حضانة ابيها وهددت بالانتخار في حال اجبرت على الانتقال لمنزل والدها.

وقالت بصوتها الذي يملؤه الخوف اين كان ابي بعد ان توفي الحضن الدافئ لي وكنت في امس الحاجة لمن يرعاني ويمسح دمعتي عندما افتقدت امي؟

هيام كانت روت قصتها المؤلمة والدموع تنهمر من عينيها وقالت: توفيت والدتي منذ نعومة اظافري وكنت في سن الرابعة من العمر ومنذ ذلك الحين اعيش في كنف جدتي لامي والتي رعتني وربتني طيلة هذه السنوات وكانت لي الام والاخت والاب وكل شيء في حياتي الى ان طلب ابي مؤخرا ان انتقل للحياة معه ورفع قضية واحتصل على قرار قضائي بنقلي للعيش معه.

وبينت 'هيام' اسباب رفضها للانتقال للحياة مع ابيها وقالت 'لا زلت اتذكر ابي وهو يضرب ويعذب امي قبل وفاتها, هذا المشهد هو المشهد الوحيد في مخيلتي لوالدي, وبعد وفاة والدتي لم اره مطلقا ولم يسأل عني حتى اصبح بالنسبة لي كأي انسان غريب عني لا توجد لدي اي مشاعر اتجاهه.'

واضافت 'عندما حضر ليخبرني ان انتقل لحضانته وفي اول لقاء لي به اخذ يهددني ويتوعدني حينما انتقل لمنزله وعندها تذكرت ضربه وتعذيبه لامي, ولشدة خوفي منه لم اذهب للمدرسة خوفا ان يعترضني اثناء ذهابي او عودتي ويجبرني على الذهاب معه ففضلت عدم الذهاب للمدرسة'.

وتابعت 'هيام': لم يتعرف علي والدي منذ وفاة امي الى ان كبرت والان تذكر ان لديه بنتاً'، وتساءلت 'اين كان ابي طيلة هذه السنوات؟'.

وتساءلت 'اين كان بعد ان توفيت امي وانا في امس الحاجة لمن يحتضني ليلا ويشعرني بالدف وبحنان الام الذي طالما افتقدته منذ ان فقدت امي.

تابعوا هوا الأردن على