آخر الأخبار
ticker محافظة يرعى احتفال أندية المعلمين بعيد ميلاد الملك ticker الذهب يرتفع مجددا محليا إلى 101 دينارا للغرام ticker تسليم الدعم الملكي السنوي لـ 438 جمعية ومؤسسة ومركزا ticker تخفيض أسعار البنزين قرشين للتر .. والكاز 4 قروش ticker تجارة عمان : 222 ألف معاملة بمركز خدمة المكان الواحد العام الماضي ticker الأردن يوزع كسوة للأطفال في قطاع غزة ticker نشر نظام الفحص الطبي قبل الزواج لسنة 2026 - رابط ticker واشنطن توافق على بيع طائرات أباتشي ومركبات لـ"إسرائيل" ticker قائد أمريكي وتدريبات في الأردن .. ترامب يتوجه للخطوة الجديدة بشأن غزة ticker أيام ونستقبل رمضان .. كم ستكون عدد ساعات الصيام في الأردن ..؟؟ ticker تثبيت تعرفة بند فرق أسعار الوقود على فاتورة الكهرباء ticker إطلاق بطاقات الدفع المسبق لخدمات طريق الحرانة – العمري ticker ترامب يهدد كوبا والأخيرة ترد ticker بالفيديو .. بنك الإسكان يكرّم موظفيه المتطوعين في برنامج "إمكان الإسكان" لعام 2025 ticker مؤسسة الحسين للسرطان تكرّم بنك الإسكان لرعايته الحصرية لبرنامج "سِوار الحسين" ticker أمانة عمان تفتتح متنزه حي الجندي وتطلق المرحلة الثانية من مشروع بركة البيبسي ticker زين كاش الراعي الذهبي لمؤتمر نموذج الأمم المتحدة (BIAMUN 2026) ticker مقاتلات الجيل الخامس الأمريكية تتجه إلى الشرق الأوسط ticker الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد ميلاده الرابع والستين ticker عميل إيراني لـ "الموساد" يكشف تفاصيل عملية سرية داخل إيران خلال حرب الـ 12 يوماً

المدارس الخاصة في الزرقاء فوق القانون والدستور!!

{title}
هوا الأردن -

في المجالس العامة وفي حوارات العصف الفكري حول قوانين الإصلاح في الأردن ما إن يدور الحديث حول مادة في القانون إلا ويخرج البعض ليقول أن هذا مُخالفٌ للدستور، ولابد من تعديلٍ دستوري.

 

ردود فعلٍ تكشف مدى حساسية الموضوع وأهميته، ولكن على النقيض من ذلك نرى انتهاكاتٍ يومية للدستور والقانون فإن من المواد الاولى في الدستور أن الاردنيين أمام القانون سواء ولا تميز بينهم في الحقوق والواجبات.

 


إن هذا السؤال يسبقه سؤالٌ أخر هل يجري تطبيق القانون؟، إن ما يرصد من سلوكياتٍ ومشاهدات يُفيد بأن المدارس الخاصة تتمرد بشكلٍ صارخ على القانون فنرى أجوراً لا تتجاوز 70 دينار للمعلمات ونرى مبانٍ غير مُجهزة وتفتقر لأبسط شروط السلامة، ونرى تغيراً في الشروط والمسميات الوظيفية بطريقة تتناقض مع أبسط البنود المكتوبة في العقد فهل هذه العقود المبرمة بين المدارس والمعلمين حبرٌ على ورق أم خرزة زرقاء لتُشاهد فقط رغم ختمها من الجهات المعنية وذات الصلة!؟.

 

عندما نرى إدارة المدرسة تقوم بانهاء خدمات معلمة دونما مبرر وبعيداً عن الالتزام بابجديات العقد والقانون ودون تقديم إخبار خطي بذلك إذن فهناك تطاول على القانون وانتهاك للمواثيق الناظمة للعملية التربوية والتعليمية.

 


ولا يتوقف الامر على ذلك فمن البنود التي توضع 'زيادة عدد' كما يقولون او ديكور شكلي في العقود بدلات العمل الإضافي ورواتب اشهر العطلة الصيفية وعند الحديث عن العطلة الصيفية فحدث ولا حرج ففي الزرقاء يحدث ما لا تشاهده في روضة ... فعلى المعلمة ان تعمل مندوبة تسويق للمدرسة في البيوت تطرق ابوابها باحثة عن الطلبة ومن لا تعمل في أشهر الصيف لا تأخذ راتباً ولا طلبة في بداية الفصل الدراسي لها، ومن تعمل تحتفظ بمن تأتي بهم من طلاب ليكونوا معها في صفها بداية العام الدراسي، وفيما يخص العقد الذي يتم التوقيع عليه فإن المعلمة او المعلم يراه مرة واحدة فقط عند التوقيع ولا يُعطى نسخة هي من حقه.

 


إذا كانت كل هذه الانتهاكات ترُصد فما لم يرصد فهو أعظم فأين القانون واين احترام ابو القوانين في مسائل من المفترض أن تكون هي الابسط فنحن نناقش قوانين ناظمة للعملية التعليمية ولا نناقش بقانون انتخاب أو تعديل دستوري، إن هذه الانتهاكات تطرح علامات استفهام حول هيبة القانون وهل هي مُصانة من قبل الجهات المعنية من أطراف وسلطة تنفيذية؟؟، أما السؤال الاهم فهل أجيالنا التي تدرس في هذه المدارس هي في أيادٍ أمينة ففي ظل الظلم الذي يقع على المعلمين والذي يكشف عورات المدارس الخاصة هل القائمين على هذه المدارس يصلحون ليخرجوا أجيال قادرة على التثقف بحقوقها وواجباتها مع التذكير بان فاقد الشيء لا يعطيه.

 


ختاماً وفي سياقٍ أخر فإن التطرف والإرهاب لا تنتجه مناهج ولا ينتجه معلمين يسلكون طريق التشدد بل إن الظلم والاجحاف وغياب التطبيق الصحيح للقانون هو الرافد الأول لأنهار التطرف فالعدل اساس كل شيء هي وقائع نضعها امام صانعي القرار في السلطتين التنفيذية القائمة والتشريعية القادمة وقد يتبعها وقائع اخرى في قطاعات أخرى في قادمات الايام..


تابعوا هوا الأردن على