آخر الأخبار
ticker مكانة 360: يوم العلم الأردني تصدّر المشهد الرقمي والإعلامي وسجّل أكثر من 6.33 مليون تفاعل ومحتوى مرتبط بالمناسبة ticker القوات المسلحة تدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم ticker إشهار كتاب حول التنظيم القانوني للبنوك الإلكترونية في المكتبة الوطنية ticker الأمم المتحدة للمرأة: استشهاد 38 ألف من نساء غزة خلال الحرب ticker الأردني زهير توفيق يفوز بجائزة الشيخ زايد للكتاب ticker بعد "النقض" الروسي الصيني .. دول الخليج والأردن تشهر سلاح "المادة 51" لحماية ممر هرمز ticker أمير قطر ورئيس تركيا ورئيس وزراء باكستان يبحثون حلول إنهاء التصعيد ticker تقرير: إيران تطرح شروطاً "صادمة" لمرور السفن في مضيق هرمز ticker زلزال أمني في تل أبيب: كشف شبكة تجسس إيرانية داخل "سلاح الجو" الإسرائيلي ticker وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3 ticker مقتل أربعيني طعنًا إثر خلاف لحظي في الأغوار الشمالية ticker القطامين: سكة حديد العقبة مشروع استثماري ضخم يشكل رافعة للاقتصاد ticker إيران: اليورانيوم المخصب لن ينقل إلى أي مكان ticker أمريكا ستؤجل تسليم أسلحة لدول أوروبية بسبب إيران ticker 2294 شهيدا حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ticker كناكرية: صندوق استثمار الضمان يساهم بـ 7% في سكة حديد العقبة ticker الصفدي خلال سلسلة لقاءات: الأردن سيبقى يعمل من أجل تحقيق الأمن والاستقرار ticker نائب عام عمَّان يقرر حظر النشر في قضية فتاة أساءت للعلم ticker عون: ما تحقق من وقف لإطلاق النار خلاصة جهود الجميع وثمرة تضحيات اللبنانيين ticker الدولي للنقل الجوي: إلغاء رحلات في أوروبا وارد بسبب نقص الوقود

السنيد : الملقي يوجه ضربتين للبرلمان

{title}
هوا الأردن -

ان اعادة تشكيل حكومة الدكتور هاني الملقي دون اجراء مشاورات برلمانية - وهي تأتي على بعد ايام قليلة من انتخاب المجلس الجديد- تنطوي على استهانة بالغة بالنواب، وعدم تقدير لدورهم الدستوري الهام، واعتبار ان الثقة البرلمانية بمثابة تحصيل حاصل. 

وكان العرف الديموقراطي يقتضي ان تجرى مثل هذه المشاورات مع كافة الكتل البرلمانية والمستقلين، وان يخفض الرئيس جناحه للنواب ، ويستمع مليا للمتطلبات البرلمانية الكفيلة بتأمين ثقة الاغلبية البرلمانية له، وكي لا يظهر الامر وكأن التشكيلة الحكومية بمثابة فرض للامر الواقع على النواب، وكأن الامر لا يعينهم في حين ان الحكومة لا تستطيع دستوريا ان تمارس مهام عملية الحكم دون حصولها على الثقة البرلمانية. 

ولا يخفى ان الكتل البرلمانية الاصل بها ان تتقاسم اعضاء التشكيلة الحكومية، وحتى اسم الرئيس فيجب ان يكون ناجما عن توافقات بين الكتل البرلمانية كي تحوز هذه الحكومة على ثقة الاغلبية البرلمانية، وتباشر عملية الحكم.

وفي عودة الملقي عن نهج المشاورات البرلمانية، وتجنب الالتقاء بالكتل البرلمانية عند التشكيل استخفاف جلي بالارادة الشعبية، وبما يشي باعتبار ان الثقة البرلمانية لا تتطلب اعطاء النواب اي دور ممكن ، ولو كان شكلياً ، وهذا يوضح ملامح الدور المرسوم لمجلس النواب الثامن عشر في ذهن الحكومة، والمسموح له اللعب في حدوده في المرحلة القادمة. وهذا يقتضي ان يدافع هذا المجلس عن ارادته، وعن دوره الدستوري الهام في العملية السياسية الاردنية. ويمنع التغول الحكومي عليه، ومؤشرات ذلك تتبدى للعيان. 

ومن مظاهر الاستخفاف الواضح بمجلس النواب المنتخب للتو ان تقدم الحكومة على توقيع اتفاقية الغاز مع العدو الاسرائيلي قبل انعقاد دورته، ومع معرفتها لما لهذه الاتفاقية من تداعيات شعبية خطرة على النواب، وذلك دون انتظار لسماع رأي النواب، والتداول بشأنها معهم، ووضعها في اطارها الدستوري، وتبيان مدى تحقق المصلحة الوطنية من ورائها. 

وكان المجلس السابق اعلن رفضه لها، ودعا الحكومة في حينه لايجاد بدائل محلية، والتوجه نحو العمق العربي في حل مشكلة الطاقة. 

وهذا الذي يجري لا يبشر بالخير فيما يتعلق بطبيعة العلاقة التي يمكن ان تحكم قواعد اللعبة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وذلك في ظل مثل هذه السلوكيات الحكومية التي تتناقض مع قواعد العمل الديموقراطي، ومع متطلبات التعاون المطلوب بين السلطتين.

تابعوا هوا الأردن على