آخر الأخبار
ticker عمان الأهلية تحقّق قفزة نوعية جديدة وتحتلّ المرتبة 643 عالمياً والثالثة محلياً بتصنيف كيو.أس 2027 ticker ترامب: من الظلم أن لا تمتلك إيران صواريخ باليستية ticker روسيا تفرض قيودا على حركة الطيران في موسكو ticker الروابدة: السردية الوطنية يجب أن تُبنى على الحقائق والإنجازات لا على المبالغات ticker ترامب: القوات الأمريكية ستبقى في منطقة الخليج "لفترة" ticker نص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية ticker الجيش الإسرائيلي يصادق على خطط بناء 576 وحدة استيطانية في الضفة ticker الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة ticker إصابتان بالغتان بحريق صهريج محمل بمادة البنزين في الماضونة ticker أبو غزالة: المؤتمر الأردني الاوروبي منصة لجمع كبار المستثمرين ticker النقد الدولي يوافق على إقرار مراجعتين للتسهيل الممدد والصلابة والاستدامة للأردن ticker المستشفى الأردني جنوب غزة يجري عملية نوعية لاستئصال ورم ضخم في الرقبة ticker ترامب: هزمنا إيران ولن تمتلك سلاحًا نوويًا ticker استكمال إجراءات تجهيز مركز خدمة العلم لاستقبال الدفعة الثانية ticker 1430 اسم نشمي ونشمية في الأردن .. اخرهم اليوم ticker ترامب يهدد باستئناف القصف في حال "لم تحسن إيران التصرف" ticker ولي العهد يزور شركة "بلاي غراوند غلوبال" في كاليفورنيا ticker إعلان عقد مؤتمر الاستثمار الأردني – الأوروبي في تشرين الثاني ticker النشامى يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا ticker ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم

حين ابتسم الملك خارج قاعات "ويستفاليا"

{title}
هوا الأردن -

لم تغب التحديات الأمنيّة والإنسانيّة التي نجح الأردن في التعامل معها عن منصة جائرة ويستفاليا للسلام التي مُنحت لجلالة الملك عبدالله الثاني مؤخرا.

كان واضحا الإعجاب الذي يشعر به الأوروبيون من أداء المملكة السياسي والإنساني تجاه تدفق مليون ونصف المليون لاجئ، خلال فترة وجيزة إلى أراضي المملكة، بينهم 'مجاهيل أمنية' توصف بالخلايا النائمة التي أطفأتها حنكة الأجهزة الأمنية الأردنية، وخبرتها وقدرتها على التعامل مع الأزمات.

لم تتوقف المملكة أمام العقدة الاقتصادية ففتحت أبوابها للأشقاء، فدخلوها آمنين. صحيح أن الأردن توجع جراء ذلك، لكن وعلى حد قول جلالته في إحدى مقابلاته: ماذا كان أمامنا أن نفعل ازاء محنة الأشقاء؟

الجائزة التي انطلقت عام 1998م تعتبر منصة أوروبية بامتياز، تحمل بُعداً تاريخياً يعود إلى معاهدة ويستفاليا التي وقعت عام 1648 في مونستر (ألمانيا)، التي أنهت حرب الثلاثين عاماً، بسبب الصراعات المختلفة بشأن دستور الإمبراطورية الرومانية، ونظام الدولة من أوروبا.

ولم تغب 'الرسالة' عن منح الجائزة للملك عبدالله الثاني - كأول رئيس مسلم وشرق أوسطي يحصل عليها من خارج القارة الأوروبية – وكيف تغيب ومعاهدة ويستفاليا كانت الفيصل في أنهاء أزمة تاريخية في أوروبا كادت أن تودي بها، فأعادت الجائزة تشكيل النظام الدولي الحديث.

تحظى الجائزة، التي تحمل اسم مقاطعة 'ويستفاليا' الألمانية الشهيرة، بمكانة تاريخية متميزة، وتمثل رمزاً للسلام كونها ارتبطت بمعاهدة صلح أنهت أعواما طويلة من الحروب وأرست السلام بين شعوب أوروبا.

وبعد أن عانت الدول الأوروبية من تدفق غير مستوعب للاجئين من شتى الجنسيات السورية والعراقية والإفريقية الى أراضيها أدركوا حجم التحديات التي واجهت الأردن وهو يستقبل اللاجئين السوريين وغيرهم، رغم الامكانيات المتواضعة لديه ثم ينجح في استيعابهم.

هذا ما دفع الرئيس الألماني يواخيم غاوك، للقول خلال كلمة ألقاها بحفل بمناسبة منح الجائزة: 'أنتم والمواطنون الأردنيون تعتبرون مثالا يحتذى به على صعيد الإنسانية والشعور بآلام الآخر'.

ويستضيف الأردن، الذي يبلغ عدد سكانه نحو 10 ملايين نسمة، أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ من سوريا المجاورة التي مزقتها الحرب.

من أجل ذلك كسرت منصة الجائزة القاعدة بعد أن كانت تمنح لشخصيات طبيعية واعتبارية، نالتها منهم الأمين العام السابق للامم المتحدة كوفي عنان عام (2008)، والمستشار الألماني هيلموت شميت، إضافة إلى شخصيات اعتبارية مثل محطة الفضاء الدولية في عام 2014. منظمة الأطفال من أجل عالم أفضل (2012).

ولم يترك المواطنون الأردنيون والعرب المقيمون في ألمانيا، المناسبة تمرّ هكذا، فما أن خرج جلالته من قاعدة الجائرة برفقة الرئيس الألماني حتى بدأت هتافات 'التعييش' تطوف المكان، فهم العارفون بقيمة الجائزة ودلالاتها، في وقت توجه فيه السهام ضد الإسلام والمسلمين.

ابتسم الملك لهم، وحيّاهم. وهو من كان يقول قبل دقائق في خطابه الذي ألقاه خلال تسلّمه الجائزة: 'نحن نكافح للتكيف مع تدفق للاجئين وصل حد الأزمة، بعد أن وضعت موجة اللجوء الأخيرة الأردن تحت ضغوط غير مسبوقة طالت ضروريات الحياة .. إنها أزمة تستنزف ما يعادل ربع ميزانيتنا الوطنية'.

تابعوا هوا الأردن على