آخر الأخبار
ticker محافظة يرعى احتفال أندية المعلمين بعيد ميلاد الملك ticker الذهب يرتفع مجددا محليا إلى 101 دينارا للغرام ticker تسليم الدعم الملكي السنوي لـ 438 جمعية ومؤسسة ومركزا ticker تخفيض أسعار البنزين قرشين للتر .. والكاز 4 قروش ticker تجارة عمان : 222 ألف معاملة بمركز خدمة المكان الواحد العام الماضي ticker الأردن يوزع كسوة للأطفال في قطاع غزة ticker نشر نظام الفحص الطبي قبل الزواج لسنة 2026 - رابط ticker واشنطن توافق على بيع طائرات أباتشي ومركبات لـ"إسرائيل" ticker قائد أمريكي وتدريبات في الأردن .. ترامب يتوجه للخطوة الجديدة بشأن غزة ticker أيام ونستقبل رمضان .. كم ستكون عدد ساعات الصيام في الأردن ..؟؟ ticker تثبيت تعرفة بند فرق أسعار الوقود على فاتورة الكهرباء ticker إطلاق بطاقات الدفع المسبق لخدمات طريق الحرانة – العمري ticker ترامب يهدد كوبا والأخيرة ترد ticker بالفيديو .. بنك الإسكان يكرّم موظفيه المتطوعين في برنامج "إمكان الإسكان" لعام 2025 ticker مؤسسة الحسين للسرطان تكرّم بنك الإسكان لرعايته الحصرية لبرنامج "سِوار الحسين" ticker أمانة عمان تفتتح متنزه حي الجندي وتطلق المرحلة الثانية من مشروع بركة البيبسي ticker زين كاش الراعي الذهبي لمؤتمر نموذج الأمم المتحدة (BIAMUN 2026) ticker مقاتلات الجيل الخامس الأمريكية تتجه إلى الشرق الأوسط ticker الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد ميلاده الرابع والستين ticker عميل إيراني لـ "الموساد" يكشف تفاصيل عملية سرية داخل إيران خلال حرب الـ 12 يوماً

حين ابتسم الملك خارج قاعات "ويستفاليا"

{title}
هوا الأردن -

لم تغب التحديات الأمنيّة والإنسانيّة التي نجح الأردن في التعامل معها عن منصة جائرة ويستفاليا للسلام التي مُنحت لجلالة الملك عبدالله الثاني مؤخرا.

كان واضحا الإعجاب الذي يشعر به الأوروبيون من أداء المملكة السياسي والإنساني تجاه تدفق مليون ونصف المليون لاجئ، خلال فترة وجيزة إلى أراضي المملكة، بينهم 'مجاهيل أمنية' توصف بالخلايا النائمة التي أطفأتها حنكة الأجهزة الأمنية الأردنية، وخبرتها وقدرتها على التعامل مع الأزمات.

لم تتوقف المملكة أمام العقدة الاقتصادية ففتحت أبوابها للأشقاء، فدخلوها آمنين. صحيح أن الأردن توجع جراء ذلك، لكن وعلى حد قول جلالته في إحدى مقابلاته: ماذا كان أمامنا أن نفعل ازاء محنة الأشقاء؟

الجائزة التي انطلقت عام 1998م تعتبر منصة أوروبية بامتياز، تحمل بُعداً تاريخياً يعود إلى معاهدة ويستفاليا التي وقعت عام 1648 في مونستر (ألمانيا)، التي أنهت حرب الثلاثين عاماً، بسبب الصراعات المختلفة بشأن دستور الإمبراطورية الرومانية، ونظام الدولة من أوروبا.

ولم تغب 'الرسالة' عن منح الجائزة للملك عبدالله الثاني - كأول رئيس مسلم وشرق أوسطي يحصل عليها من خارج القارة الأوروبية – وكيف تغيب ومعاهدة ويستفاليا كانت الفيصل في أنهاء أزمة تاريخية في أوروبا كادت أن تودي بها، فأعادت الجائزة تشكيل النظام الدولي الحديث.

تحظى الجائزة، التي تحمل اسم مقاطعة 'ويستفاليا' الألمانية الشهيرة، بمكانة تاريخية متميزة، وتمثل رمزاً للسلام كونها ارتبطت بمعاهدة صلح أنهت أعواما طويلة من الحروب وأرست السلام بين شعوب أوروبا.

وبعد أن عانت الدول الأوروبية من تدفق غير مستوعب للاجئين من شتى الجنسيات السورية والعراقية والإفريقية الى أراضيها أدركوا حجم التحديات التي واجهت الأردن وهو يستقبل اللاجئين السوريين وغيرهم، رغم الامكانيات المتواضعة لديه ثم ينجح في استيعابهم.

هذا ما دفع الرئيس الألماني يواخيم غاوك، للقول خلال كلمة ألقاها بحفل بمناسبة منح الجائزة: 'أنتم والمواطنون الأردنيون تعتبرون مثالا يحتذى به على صعيد الإنسانية والشعور بآلام الآخر'.

ويستضيف الأردن، الذي يبلغ عدد سكانه نحو 10 ملايين نسمة، أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ من سوريا المجاورة التي مزقتها الحرب.

من أجل ذلك كسرت منصة الجائزة القاعدة بعد أن كانت تمنح لشخصيات طبيعية واعتبارية، نالتها منهم الأمين العام السابق للامم المتحدة كوفي عنان عام (2008)، والمستشار الألماني هيلموت شميت، إضافة إلى شخصيات اعتبارية مثل محطة الفضاء الدولية في عام 2014. منظمة الأطفال من أجل عالم أفضل (2012).

ولم يترك المواطنون الأردنيون والعرب المقيمون في ألمانيا، المناسبة تمرّ هكذا، فما أن خرج جلالته من قاعدة الجائرة برفقة الرئيس الألماني حتى بدأت هتافات 'التعييش' تطوف المكان، فهم العارفون بقيمة الجائزة ودلالاتها، في وقت توجه فيه السهام ضد الإسلام والمسلمين.

ابتسم الملك لهم، وحيّاهم. وهو من كان يقول قبل دقائق في خطابه الذي ألقاه خلال تسلّمه الجائزة: 'نحن نكافح للتكيف مع تدفق للاجئين وصل حد الأزمة، بعد أن وضعت موجة اللجوء الأخيرة الأردن تحت ضغوط غير مسبوقة طالت ضروريات الحياة .. إنها أزمة تستنزف ما يعادل ربع ميزانيتنا الوطنية'.

تابعوا هوا الأردن على