آخر الأخبار
ticker عمان الأهلية تحقّق قفزة نوعية جديدة وتحتلّ المرتبة 643 عالمياً والثالثة محلياً بتصنيف كيو.أس 2027 ticker ترامب: من الظلم أن لا تمتلك إيران صواريخ باليستية ticker روسيا تفرض قيودا على حركة الطيران في موسكو ticker الروابدة: السردية الوطنية يجب أن تُبنى على الحقائق والإنجازات لا على المبالغات ticker ترامب: القوات الأمريكية ستبقى في منطقة الخليج "لفترة" ticker نص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية ticker الجيش الإسرائيلي يصادق على خطط بناء 576 وحدة استيطانية في الضفة ticker الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة ticker إصابتان بالغتان بحريق صهريج محمل بمادة البنزين في الماضونة ticker أبو غزالة: المؤتمر الأردني الاوروبي منصة لجمع كبار المستثمرين ticker النقد الدولي يوافق على إقرار مراجعتين للتسهيل الممدد والصلابة والاستدامة للأردن ticker المستشفى الأردني جنوب غزة يجري عملية نوعية لاستئصال ورم ضخم في الرقبة ticker ترامب: هزمنا إيران ولن تمتلك سلاحًا نوويًا ticker استكمال إجراءات تجهيز مركز خدمة العلم لاستقبال الدفعة الثانية ticker 1430 اسم نشمي ونشمية في الأردن .. اخرهم اليوم ticker ترامب يهدد باستئناف القصف في حال "لم تحسن إيران التصرف" ticker ولي العهد يزور شركة "بلاي غراوند غلوبال" في كاليفورنيا ticker إعلان عقد مؤتمر الاستثمار الأردني – الأوروبي في تشرين الثاني ticker النشامى يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا ticker ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم

شمعون بيرس الذي خدع الجميع يؤكد : الأردن هي فلسطين!

{title}
هوا الأردن -

كشف بروتوكول اجتماع عقد في نهاية شهر آب/ أغسطس العام 1978، بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، مناحيم بيغن، ورئيس المعارضة حينذاك، شمعون بيرس، عن أفكار حملها الأخير ضد قيام دولة فلسطينية، وحذر من ‘احتلال’ المواطنين العرب في إسرائيل لمدينتي عكا والعفولة، ومن عملهم في حقول القرى الزراعية اليهودية، بينما اليهود يلهون في بيوتهم.

وجاء هذا الاجتماع بين بيغن وبيرس، وشارك فيه رئيس لجنة الخارجية والأمن بالكنيست، موشيه أرنس، قبل أربعة أيام من سفر بيغن إلى الولايات المتحدة للمشاركة في قمة كامب ديفيد سوية مع الرئيس الأميركي حينها، جيمي كارتر، والرئيس المصري أنور السادات، والذي جرى خلاله الاتفاق على ‘معاهدة السلام’ المنفردة بين إسرائيل ومصر.

وبحسب هذا البرتوكول، الذي نشرت مقاطع منه صحيفة ‘هآرتس’ اليوم، الثلاثاء، فإن بيرس أدلى بأفكار يتبناها ويروج لها اليوم رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالي، بنيامين نتنياهو، وبينها أن حدود إسرائيل الأمنية يجب أن تكون غور الأردن.

بيرس: "لا نوافق على العودة إلى حدود 1967، والقدس يجب أن تكون موحدة ”

الجدير بالإشارة أن بيرس، الذي توفي مؤخرا، رفض خلال القسم الأكبر من حياته السياسية تسوية مع الفلسطينيين وقيام دولة فلسطينية، وسعى إلى إقناع الملك حسين، خلال لقاءات في لندن، بفكرة أن تكون الأراضي الفلسطينية تابعة إداريا للأردن وأمنيا لإسرائيل. وحاول خلال العقدين الأخيرين، بعد فشل مشاريعه هذه، أن يظهر بصورة رجل سلام، لكنه لم يفعل شيئا جديا من أجل السلام، ولا حتى في إطار اتفاقيات أوسلو التي كان بين مهندسيها، وثبت فشلها.

واستعرض بيرس أمام بيغن الأفكار التي يجمعان عليها حول مستقبل الأراضي الفلسطينية المحتل عام 1967، أي الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال بيرس في هذا السياق ‘إننا لا نوافق على العودة (أي الانسحاب) إلى حدود 196،. والقدس يجب أن تكون موحدة والدفاع عن إسرائيل يجب أن يبدأ من (نهر) الأردن، ومن خلال وجود الجيش الإسرائيلي في يهودا والسامرة (أي الضفة الغربية) أيضا’. وهذه أفكار يكررها نتنياهو اليوم بصورة تكاد تكون حرفية.

وكرر بيرس: ‘نحن ضد دولة فلسطينية، ونصر على أن المستوطنات قرب رفح ستبقى مكانها’. وأضاف أنه في ما يتعلق بالمفاوضات مع مصر فإنه ‘أعتقد أنه توجد هنا مشاكل مع مصر ومع الأردن. ورأيي على مر السنين هو أنه خلال فترة ليست محدودة زمنيا، لا مناص من التوجه إلى تسوية بديلة في يهودا والسامرة، ولا أرفض ذلك’، ما يعني عدم تقسيم فلسطين التاريخية إلى دولتين، حسبما أشار بيغن.

وتابع بيرس: ‘لا أرى خريطة يمكن أن تكون مقبولة على الجانبين. وأعتقد أنه في أحد الأيام سنطبق التقسيم لأننا لن نعرف ماذا سنفعل بالعرب. إذ سيصل عدد العرب إلى 1.8 مليون، وأرى أن وضعنا سيكون صعبا جدا. والأمور لا تتعلق بشرطة وسجن فقط، وإنما هذه مشكلة لن نتمكن من مواجهتها وليس من الناحية الأمنية فقط. فأنا أرى كيف هم (المواطنون العرب) يلتهمون الجليل وقلبي ينزف دما… إنهم يسكنون بيوتا في العفولة وعكا ويحتلون شوارع بأكملها. والموشافيم (القرى الزراعية اليهودية) مليئة بعمال عرب واليهود جالسون في بيوتهم ويلعبون تنيس بينما يعمل العرب في الحقول، وهذا لا يعجبني’.

واستطرد بيرس ‘أنا أدعي أن الأردن هي (دولة) فلسطين. وأنا ضد (قيام) دولتين عربيتين وضد قيام دولة فلسطينية أخرى، ضد دولة عرفاتية (نسبة للزعيم الفلسطيني ياسر عرفات). و50% من سكان الأردن اليوم هم فلسطينيون وهذه دولة فلسطينية. وأنا أقول أن الشريك هي الأردن وليس الفلسطينيين’.

وطالب بيرس بيغن بأن يصر خلال لقاءاته مع الأميركيين والمصريين على ثلاث نقاط: ‘الأردن شريك أفضل؛ 2. هم (في الأردن) سيمنعون قيام دولة فلسطينية؛ 3. يجب منح جوازات سفر أردنية للغزيين’. وأردف أن على الملك حسين استيعاب اللاجئين ‘وهم سيكونون سكان شرق الأردن’.

وبعد أن وافقه بيغن، تابع بيرس أن ‘المسؤولية الأمنية ستكون على إسرائيل. والمسؤولية عن السكان سيتحملها الأردن. لأن بإمكانهم أن يفعلوا أمورا لا يمكننا القيام بها’.

وفي ما يتعلق باتفاق بين إسرائيل ومصر، قال بيرس إنه ‘برأيي، بالإمكان التوصل إلى اتفاق منفرد مع مصر، من خلال استخدام الكلمات الصحيحة…”.

تابعوا هوا الأردن على