آخر الأخبار
ticker ترامب يحدد 6 شروط لاتفاق محتمل مع إيران ticker إيران تطرح أكبر فئة نقدية في تاريخها لمواجهة التضخم خلال الحرب ticker سنتكوم: استهداف أكثر من 8 آلاف هدف عسكري إيراني منذ بدء الحرب ticker مسيّرات تضرب بغداد وتسقط قرب أربيل وسط هجمات على منشأة أميركية ticker إلغاء الدراسة جنوب إسرائيل واجتماع طارئ للكابينيت بعد ضربات ديمونة وعراد ticker حريق في سوق الخضروات بالمشارع شمالي الأردن ticker صحيفة ألمانية تفند مزاعم "نتنياهو" المتعلقة بتدمير قدرات إيران العسكرية ticker التعاون الخليجي يدين الاعتداء الإسرائيلي على سوريا ticker 3120 شهيداً في 100 عام .. بينهم 88 يوم الكرامة ticker روايات من خط النار .. أبطال الكرامة يستعيدون لحظات الحسم ticker بلدية الطفيلة تتعامل مع إغلاقات طرق بسبب تراكم الطمم والحجارة ticker في عيد الفطر .. الخرابشة يفاجئ كوادر مياه البلقاء بزيارة ميدانية ticker مزارعو الكرك: الأمطار الأخيرة تنعش المراعي الطبيعية والأشجار ticker السياحة تدعو مشتركي "أردننا جنة" للتعامل مع المكاتب المرخّصة ticker الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة ticker إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر ticker الإدارة المحلية: غرف العمليات تتابع الحالة الجوية بالتنسيق مع كافة الجهات ticker بلدية الطيبة تتعامل مع تجمعات مياه الأمطار ticker طوارئ خدمات جرش تزيل الأتربة وتتعامل مع ارتفاع منسوب المياه ticker الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان

شمعون بيرس الذي خدع الجميع يؤكد : الأردن هي فلسطين!

{title}
هوا الأردن -

كشف بروتوكول اجتماع عقد في نهاية شهر آب/ أغسطس العام 1978، بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، مناحيم بيغن، ورئيس المعارضة حينذاك، شمعون بيرس، عن أفكار حملها الأخير ضد قيام دولة فلسطينية، وحذر من ‘احتلال’ المواطنين العرب في إسرائيل لمدينتي عكا والعفولة، ومن عملهم في حقول القرى الزراعية اليهودية، بينما اليهود يلهون في بيوتهم.

وجاء هذا الاجتماع بين بيغن وبيرس، وشارك فيه رئيس لجنة الخارجية والأمن بالكنيست، موشيه أرنس، قبل أربعة أيام من سفر بيغن إلى الولايات المتحدة للمشاركة في قمة كامب ديفيد سوية مع الرئيس الأميركي حينها، جيمي كارتر، والرئيس المصري أنور السادات، والذي جرى خلاله الاتفاق على ‘معاهدة السلام’ المنفردة بين إسرائيل ومصر.

وبحسب هذا البرتوكول، الذي نشرت مقاطع منه صحيفة ‘هآرتس’ اليوم، الثلاثاء، فإن بيرس أدلى بأفكار يتبناها ويروج لها اليوم رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالي، بنيامين نتنياهو، وبينها أن حدود إسرائيل الأمنية يجب أن تكون غور الأردن.

بيرس: "لا نوافق على العودة إلى حدود 1967، والقدس يجب أن تكون موحدة ”

الجدير بالإشارة أن بيرس، الذي توفي مؤخرا، رفض خلال القسم الأكبر من حياته السياسية تسوية مع الفلسطينيين وقيام دولة فلسطينية، وسعى إلى إقناع الملك حسين، خلال لقاءات في لندن، بفكرة أن تكون الأراضي الفلسطينية تابعة إداريا للأردن وأمنيا لإسرائيل. وحاول خلال العقدين الأخيرين، بعد فشل مشاريعه هذه، أن يظهر بصورة رجل سلام، لكنه لم يفعل شيئا جديا من أجل السلام، ولا حتى في إطار اتفاقيات أوسلو التي كان بين مهندسيها، وثبت فشلها.

واستعرض بيرس أمام بيغن الأفكار التي يجمعان عليها حول مستقبل الأراضي الفلسطينية المحتل عام 1967، أي الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال بيرس في هذا السياق ‘إننا لا نوافق على العودة (أي الانسحاب) إلى حدود 196،. والقدس يجب أن تكون موحدة والدفاع عن إسرائيل يجب أن يبدأ من (نهر) الأردن، ومن خلال وجود الجيش الإسرائيلي في يهودا والسامرة (أي الضفة الغربية) أيضا’. وهذه أفكار يكررها نتنياهو اليوم بصورة تكاد تكون حرفية.

وكرر بيرس: ‘نحن ضد دولة فلسطينية، ونصر على أن المستوطنات قرب رفح ستبقى مكانها’. وأضاف أنه في ما يتعلق بالمفاوضات مع مصر فإنه ‘أعتقد أنه توجد هنا مشاكل مع مصر ومع الأردن. ورأيي على مر السنين هو أنه خلال فترة ليست محدودة زمنيا، لا مناص من التوجه إلى تسوية بديلة في يهودا والسامرة، ولا أرفض ذلك’، ما يعني عدم تقسيم فلسطين التاريخية إلى دولتين، حسبما أشار بيغن.

وتابع بيرس: ‘لا أرى خريطة يمكن أن تكون مقبولة على الجانبين. وأعتقد أنه في أحد الأيام سنطبق التقسيم لأننا لن نعرف ماذا سنفعل بالعرب. إذ سيصل عدد العرب إلى 1.8 مليون، وأرى أن وضعنا سيكون صعبا جدا. والأمور لا تتعلق بشرطة وسجن فقط، وإنما هذه مشكلة لن نتمكن من مواجهتها وليس من الناحية الأمنية فقط. فأنا أرى كيف هم (المواطنون العرب) يلتهمون الجليل وقلبي ينزف دما… إنهم يسكنون بيوتا في العفولة وعكا ويحتلون شوارع بأكملها. والموشافيم (القرى الزراعية اليهودية) مليئة بعمال عرب واليهود جالسون في بيوتهم ويلعبون تنيس بينما يعمل العرب في الحقول، وهذا لا يعجبني’.

واستطرد بيرس ‘أنا أدعي أن الأردن هي (دولة) فلسطين. وأنا ضد (قيام) دولتين عربيتين وضد قيام دولة فلسطينية أخرى، ضد دولة عرفاتية (نسبة للزعيم الفلسطيني ياسر عرفات). و50% من سكان الأردن اليوم هم فلسطينيون وهذه دولة فلسطينية. وأنا أقول أن الشريك هي الأردن وليس الفلسطينيين’.

وطالب بيرس بيغن بأن يصر خلال لقاءاته مع الأميركيين والمصريين على ثلاث نقاط: ‘الأردن شريك أفضل؛ 2. هم (في الأردن) سيمنعون قيام دولة فلسطينية؛ 3. يجب منح جوازات سفر أردنية للغزيين’. وأردف أن على الملك حسين استيعاب اللاجئين ‘وهم سيكونون سكان شرق الأردن’.

وبعد أن وافقه بيغن، تابع بيرس أن ‘المسؤولية الأمنية ستكون على إسرائيل. والمسؤولية عن السكان سيتحملها الأردن. لأن بإمكانهم أن يفعلوا أمورا لا يمكننا القيام بها’.

وفي ما يتعلق باتفاق بين إسرائيل ومصر، قال بيرس إنه ‘برأيي، بالإمكان التوصل إلى اتفاق منفرد مع مصر، من خلال استخدام الكلمات الصحيحة…”.

تابعوا هوا الأردن على