آخر الأخبار
ticker بالفيديو .. بنك الإسكان وتكية أم علي يوسّعان شراكتهما الاستراتيجية لعام 2026 ضمن برنامج "إمكان الإسكان" ticker البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقيتي تعاون مع شركة طماطم ticker نقابة تأجير السيارات السياحية تعترض على النظام المعدل وتقترح البدائل ticker النائب عياش: حسان ألمح إلى تعديل "سن التقاعد" في مشروع "الضمان" ticker الهيئة الخيرية والحملة الأردنية تقيمان إفطاراً جماعياً لـ 800 عائلة غزية ticker الجيش يجلي 29 طفلًا من غزة للعلاج في الأردن ticker الملك: ضرورة غرس القيم الإنسانية والتطوعية في الأجيال القادمة ticker ولي العهد يترأس اجتماعاً للمجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل ticker تمديد استبانة تقليص أيام الدوام الرسمي لموظفي القطاع العام ticker التعليم العالي يُقرر فتح القبول المباشر في عدد من الجامعات والكليات ticker الصفدي يبحث مع نظيريه في الكويت والعراق تطورات الأوضاع ticker ولي العهد: أهمية تعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي في مجال التكنولوجيا المالية ticker النواب يُقر 12 مادة بمشروع قانون عقود التأمين ticker الأردن يؤكد دعمه لسيادة الكويت على أراضيها ومناطقها البحرية ticker التحاق الدفعة الثانية من مواليد 2007 بخدمة العلم في 20 حزيران ticker الهميسات للحكومة: لماذا تزرع مؤسسة الضمان البطاطا في الجنوب؟ ticker دراسات المناهج : تحسن في العلوم والإنجليزية وتحديات بالعربية ticker الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة "درون" على الواجهة الغربية ticker أبو غوش تطالب بكشف الدراسة الاكتوارية للضمان ورواتب التقاعد العليا ticker إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال للدورة التكميلية

عمان أكثر قوة في الذكرى 11 لتفجيرات الفنادق

{title}
هوا الأردن -

  يقف الأردنيون في الذكرى الحادية عشرة لتفجيرات عمان، كالبنيان المرصوص في وجه قوى الارهاب، مستنيرين بقوله جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح أعمال الدورة العادية الاولى لمجلس الأمة الثامن عشر، 'إننا نجحنا طيلة السنوات الماضية في صون مجتمعنا ووحدتنا الوطنية من قوى الظلام وخوارج العصر والارهاب'.



ويستذكر الاردنيون التفجيرات التي استهدفت في التاسع من تشرين الثاني عام 2005 ، ثلاثة فنادق في عمان، واودت بحياة ستين شهيدا واصابة نحو 200 شخص من الابرياء والآمنين، وهم يستنكرون أيضا الأعمال الإرهابية التي استهدفت المركز الأمني في لواء عين الباشا ومنظقة الرقبان العسكرية، مؤكدين رفضهم ومقاومتهم لهذه الأفعال المشينة، التي لن تزيد الشعب الاردني الا اعتزازا بوطنه وقيادته واجهزته الامنية وتجعله اكثر ترابطا وتلاحما مع القيادة والأجهزة الأمنية للتصدي لمثل هذه التحديات، التي تهدد الأمن الوطني وحياة المواطنين في محاولة للنيل من عزيمتهم الراسخة، وصمود الأردن في وجه الطامعين، ومن غرُر بهم وأفقدهم جادة صوابهم ورشدهم.



ويعي الشاب ايمن غانم، مع مرور أحد عشر عاماً على 'تفجيرات عمان'،التحديات التي تواجه الاردن ، والدور الذي يجب ان يقوم به الاردنيون وبالذات الشباب في حماية بلدهم ومساندتهم للقوات المسلحة في الرد القاسي على الإرهابيين سواء بتجفيف تمددهم، وملاحقتهم وانزال العقاب بهم في عقر دارهم، أو من خلال تمتين الجبهة الداخلية وتعميق الوعي الشعبي، وتوحيد مكونات المجتمع المدني لتكون رديفاً للأجهزة الأمنية والقوات المسلحة.



ويؤكد أن عمان بعد هذه السنوات هي الآن أكثر قوة وبهاء وجمالا، فلم تهتز ولم تضعف، وانما تجاوزت هذا الحادث الأليم بصلابة وتماسك شعبها بجميع فئاتهم، مؤكدة محاربتها للارهاب وهي لا تنثر الا قيم المحبة والالفة مثلما خرجت رسالة عمان الى العالم لتؤكد ان الاسلام دين المحبة والتعاون والحوار ينبذ العنف بكافة أشكاله.



ويقول الدكتور احمد ابو علي لقد كنت حينها على مقاعد الدراسة الجامعية، وأثناء وجودي في المنزل، علمت من احدى الفضائيات العربية خبر التفجيرات، وعلى عكس ما يتوقعه المرء في مثل هذه الظروف وجدت والدي يدفعني وأُخوتي للذهاب إلى مكان الحادث وتقديم المساعدة الممكنة، قائلاً لنا ' من يقتل الأبرياء في الفنادق، يقتلكم في جامعاتكم ومدارسكم وبيتكم'.



ويضيف، ذهبنا لنستطلع الحادث عن قرب، إلا أننا لم نفلح بسبب الاجراءات الأمنية، التي اتخذت حينها ، ولكن ما شاهدناه على وجوه المواطنين الذين شقوا الطرقات والشوارع في عمان، وهم في حالة غضب وردود فعل تنم عن الشجاعة والرجولة، بعث بنفوسنا الثقة والعزم، وأن الاردنيين يتوحدون عند الشدائد.



ويقول الثلاثيني ليث الخطيب ويعمل ممرضاً في مشفى خاص، ما سمعنا بالحادث المروّع حتى جاءتنا أوامر المسؤولين في المشفى بأخذ الاحتياطات اللازمة تحسباً لإستقبال جرحى أو مصابين في وضع خطر، وزاد توّترنا من أن تكون هناك تفجيرات في فنادق أُخرى بعدما سمعنا تعرض بعض الفنادق المجاورة للفندق، الذي استهدفه الارهابيون في البداية.



ويتابع ...تفاجأنا بأعداد من الرجال والنساء والشباب يداهمون المشفى ظناً منهم وصول جرحى وذلك لتقديم 'وحدات دم' لهم، فكانت مبادرتهم تعبّر عن ضمير انساني وحس وطني يؤكدان أصالة هذا الشعب.



ويستذكر الأربعيني 'أبو خالد' وهو عسكري متقاعد مشاركته المواطنين الاردنيين، ومن تعاطف معهم من الأشقاء العرب ومن الدول الصديقة في 'الحشد الشعبي'، الذي نظم للتنديد بالارهاب وتحديهم للذين نفذوا العملية الاجرامية، وكيف أن كثيراً من الشباب الأردني أصروا على التردد على الفنادق وإحياء حفلات زواجهم وحفلات الخطوبة فيها.

 


ويقول إن قدرنا كشعب قومي وبلد عروبي ان نُستهدف معاً ، ولكن بعونه تعالى وبتماسكنا سنحبط كل مخططات اعدائنا أياً كانت هويتهم وفكرهم الضال، لافتاً إلى أن أبناءه الخمسة يشاطرونه الرأي في مواجهة مثل هذه التحديات.



ويرى الشابان عصام الصالح وموسى رجب أن الارهابيين الذين نفذوا تلك التفجيرات ، وما نجم عن الهجوم على مقر جهاز أمني في لواء عين الباشا والموقع العسكري في الرقبان من شهداء، هؤلاء معتدون على المواطن الذي لن تمس كرامته وسيظل محافظا على وطنه قويا عزيزا لا تهزه مثل هذه الأحداث، وقد اراد الارهابيون المس من كرامة الوطن والمواطن واستهداف سيادة الاردن،لافتا الى ان عمان ما تزال تحارب قوى الظلام وهي أكثر قوة وبهجة وازدهارا ، مؤكدين أن وعي الشباب وتعاونهم مع أجهزة الوطن، الامنية والعسكرية ومختلف شرائح المجتمع من شأنه ان يعزز الثقة في نفوس المواطنين ويجعلهم على بصيرة في ضبط، وكشف ما يحاك للبلد من مؤامرات وجرائم قبل تنفيذها. بترا

تابعوا هوا الأردن على