آخر الأخبار
ticker ارتفاع أرباح مجموعة بنك الإسكان الى 158 مليون دينار في عام 2025 والتوصية بتوزيع 30% أرباحاً على المساهمين ticker ولي العهد لمكلفي خدمة العلم: انضباط، خدمة، تشريف للوطن ticker لاريجاني يكشف عن "تقدم" نحو مفاوضات بين واشنطن وطهران ticker الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية المتكرّرة لاتفاق وقف إطلاق النار ticker بدء خمسينية الشتاء بسعد الذابح الأحد ticker بالصور .. بدء التحاق مكلفي خدمة العلم بمركز التدريب في شويعر ticker حسَّان يفتتح الجلسات الحواريَّة المتخصصة حول مدينة عمرة ticker تقرير: ترامب طلب خيارات هجومية سريعة وحاسمة ضد إيران ticker غوتيريش يحذر من خطر انهيار مالي وشيك بمنظمة الأمم المتحدة ticker البنك العربي يحقق أرباحًا صافية بقيمة 1.13 مليار دولار في 2025 ticker خبراء ومختصُّون يؤكِّدون ضرورة أن يكون مشروع عمرة جاذباً ومتكاملا ticker فاعليات رسمية وشعبية تحتفل بعيد ميلاد الملك ticker الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة ticker الأردن يدين الهجمات الإرهابية في إقليم بلوشستان بالباكستان ticker الخلايلة لمديري الأوقاف: الانتقال من التنظير إلى التطبيق في بناء الإنسان والمجتمع ticker الأميرة بسمة تنشر صورا من عجلون .. وتعلق: بخور مريم ticker غرس 6 آلاف شجرة في الرمثا ticker أسبوع الوئام بين الأديان .. نموذج أردني للتعايش والسلم العالمي ticker ديوان المحاسبة يشارك بإطلاق تقرير القطاع العام العالمي لعام 2025 ticker الملتقى الوطني يدعو للمشاركة في الحملة المليونية ضد المخدرات - رابط

الملقي في ستون دقيقة لمكاشفة الاردنيين وإطفاء ما اشعلته خطبة هليّل

{title}
هوا الأردن -

يطل رئيس الوزراء الاردني الدكتور هاني الملقي عبر شاشة التلفزيون الاردني الجمعة، ليبدأ بحملة من “مكاشفة” الاردنيين عن الوضعين الاقتصادي والسياسي وفق ما علم من مصادر حكومية.


وطلب رئيس الوزراء قبيل تسجيل المقابلة من وزرائه تحضير اوراق تقدير موقف لوزراتهم جميعا بما فيها التعليم والتعليم العالي والاعلام والمالية بطبيعة الحال.


وعلى ما يبدو سيطلق الملقي في المقابلة التي تم تسجيلها ليل الثلاثاء سلسلة تقييمات للوضع الداخلي بشكل عام والعلاقات الخارجية الى جانب بعض التفاصيل عن الاجراءات التقشفية التي فرضها على وزاراته.


وفي كواليس تصوير المقابلة مع برنامج ستون دقيقة الذي تقدمه الاعلامية عبير الزبن يقيّم رئيس الوزراء وفق المصادر الحكومية اداء بعض وزاراته بطريقة صريحة، كما يتحدث عن الرواتب العالية التي كشفتها دراسة اخيرة اتخذ على اثرها القرار بوضع سقف وحد اعلى لرواتب العمل العام.


وعلم ان الرئيس ذهب ايضا الى الانسجام مع كلام الملك الهاشمي عبدالله الثاني فيما يختص بالاعلام الرسمي وضرورة انعاشه، الى جانب ذكره لبعض الملاحظات على الاعلام الخاص.


وتبدو المقابلة التي من المتوقع لها ان تأخذ صدى واسعا كواحدة من العمليات الاخيرة التي قامت بها المؤسسات الاردنية المختلفة لاطفاء “حرائق” خطبة قاضي القضاة الاسبق الشيخ احمد هليل، والتي ظهر اثرها التخوف الشديد لدى المواطنين فيما يتعلق بمستقبل بلادهم خصوصا وقد تحدث بها عن “انهيار” محتمل للبلاد، الامر الذي ادى الى اقالة الرجل من جميع مناصبه.


الحرائق في البلاد ليست في خطبة الشيخ وحسب، فقبل ذلك أرت الحكومة سلسلة من الزيادات على الاسعار والرسوم والضرائب ساهمت في غليان المواطنين.  


الوضع الاقتصادي الاردني عمليا يحتاج لمكاشفة، كما يحتاج الشارع المحلي للكثير من التفاصيل التي تبرر عملية رفع الاسعار والضرائب والرسوم على معظم السلع، كما يحتاج لتفاصيل تبرر له عدم قدرة مسؤوليه على اجتذاب دعم اقتصادي حقيقي وكبير من دول الخليج من جهة، ومن الدول الاوروبية من جهة اخرى على غرار ما حصل مع دول كمصر وتركيا في الاشهر الماضية.  


المقابلة يتوقع لها ايضا ان تكون رسالة للخارج أيضا، وتؤدي الاغراض السياسية المنسجمة مع موقف الاردن الجديد المتقارب مع روسيا من جانب، والمحتضن للقمة العربية في نهاية اذار المقبل من جانب ثانٍ، والطالب بالوقت ذاته لود الادارة الامريكية الجديدة للرئيس دونالد ترامب.  


اطلالة الرئيس وان كانت لساعة تنسجم تماما مع الايحاءة التي ارسلها الملك عبدالله الثاني في حديثه مع عدد من المسؤولين “العاتبين” عليه والذين برزوا في مقابلة فريدة، في الوقت الذي لا تنسجم فيه اجراءات حكومة الدكتور الملقي بخصوص بعض المعارضين لها والذين هم اليوم معتقلين في السجون.


ولا يزال غير معروف ان كان الملقي ذاته سيتحدث عن تفاصيل الاعتقالات التي طالت جنرال في جهاز المخابرات ونائب سابق وان كان الرجل (اي الملقي) قد ابدى عدم رغبته في الخوض في التفاصيل تحت قبة البرلمان قبل ايام رافعا شعار “هم في يد القضاء الاردني النزيه ولنترك القضاء يأخذ مجراه”.  


بالنسبة للملقي فهو مطالب مع فريقه اليوم بتوضيحات كثيرة للداخل والخارج، بما في ذلك ايضاحات بما يتعلق بالطريقة والالية التي صُرفت بها المنح الخليجية والاوروبية خلال السنوات القليلة الفائتة، والتي لم يستطع الاردن خلالها الخروج من عنق الزجاجة في الجانب الاقتصادي.


هنا ايضا العتب الاجتماعي والشعبي كبير على بنود المسائلة والمراقبة المتعلقة بمجلس النواب خصوصا وان وزراء الخدمات معظمهم ثبت في مكانه لسنوات تمكنه من صنع فرق ملموس، ورغم ذلك ينهار شارع خارجي على الطريق الواصل بين العاصمة الاردنية ومحافظات الشمال، وهو طريق على الارجح تم تمويله من المنحة الخليجية التي لم تمدد.  


المكاشفة والمصارحة محبذة ومطلوبة وهنا لا ينبغي لها في الاردن ان تقف عند رئيس الوزراء الذي علم انه اليوم يوجه وزراءه جميعا للشفافية وهو مرتاح البال اكثر لكونه يحظى بفريق اكثر انسجاما مع رؤيته وتوجهاته.


هنا حصرا يبقى السؤال: هل سيشهد الأردنيون فعلا عصر مكاشفة وانفتاح أم سيبقى الامر في إطار الفزعة؟.راي اليوم

تابعوا هوا الأردن على